شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

رمال القلق المتحركة

رمال القلق المتحركة
الفنان علي عليان

القلعة نيوز - قيل في زمان الوصل اننا كنا في المقدمة ، في هبوب الريح كان يمنع التجول في الشوارع بقرار الناس ، اما في القرار الصعب وحكاية موت عزوز فقد فتحت بيوت عزاء …
شمس الاغوار والطواحين وقلم الزيودي كرس البيئة الريفية وعلاقتها باهل المدينة وتقبلها الجمهور بشغف
تداخلت السينما بالمحاجر في الملح الاسود فكان تحولا كبيرا في الشكل فالهمت الخيال واثرت في العقل
الحجاج وعودة ابو تايه للمركز العربي صنعت نجوما كبار تربعوا على عرش الدراما مات ياسر واستمر عابد في غوص النجومية المتجددة ..
اما رمال القلق
فهي متحركة الى حد لا ثبات فيها بسؤال من اوصل المسلسل الاردني الى هذه النتيجة ؟
هل هو النص ؟
هل هو المنتج ؟
هل هو الفنان؟
هل هو منطق التشغيل بعيدا عن الانتماء ؟
ضاعت الطاسة وضاعت الدراما وراح زمان وولى واعتقد الى غير رجعة ..
عندما يقدم دراما تدخل كل بيت وهذه الدراما تحترم عقل الناس ويغوص الناس في محتوها ويتدخل في سير الاحداث وتكون ببنية متكاملة الاضلاع من نص وانتاج سليم وممثل في مكانه هنا يكون لها تأثيرها ومن الممكن ان تكون على ساحة الشاشات .
ولكن هي بحاجة الى ضوابط …!
الى جهة تعيد رسم وضبط آلية الانتاج ولا يترك الامر على الغارب ،شوربة..!
الى جهة تخطط وتحاسب المسيء وتكافيء المتميز وتحدد ايضا الخطاب ، وقد يساء الفهم هنا انه دعوة للاحكام العرفية ..!
فليكن ذلك اذا كان الهدف اعادة الالق وتأثير الخطاب الدرامي في الشارع ،
وستستمر رمال القلق بلا توقف بلا ماء يرطب جفاف القلب .

مخرج وفنان أردني*