شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

خاطره بعنوان " سيجارة في قفص الإتهام " للكاتبة رانيا زريقات

خاطره بعنوان  سيجارة في قفص الإتهام  للكاتبة رانيا زريقات
القلعة نيوز- كتبت الكاتبة رانيا زريقات

يقف رجل كثيف اللحية مغبر الثياب ممزق الروح أمام لافته صغيرة كتب عليها "ممنوع التدخين "على باب أحد المقاهي أشعل سيجارة ووقف خارجا غير مكترثا بعصف الرياح و نزوح المطر الغزير من الغيوم الرمادية الملبدة في سماء ليلهِ .

رجع خطوتين للوراء ووقف على عتبة باب المقهى أسفل مظلة يتأمل وجوه المارة أمامه كان الشهيق الممتلىء من دخان سيجارته كابتلاع الحزن

الذي يتعبهُ ،يبتلعهُ في نفس واحد ثم يزفره حراً طليقا للظلام ! و كأنه يمارس تمارين التنفس ليرى حزنه مبعثرا أمام وجهه ليتبخر مع بخار انفاسه الدافئة بين ثنايا أضواء المقهى.

شعر بغصة في صدره و الم في ظهره ،خسارتهُ لزوجته ،و فقدانه عمله ،قلة حيلته و فقر جيبه كل هذا كان لوقعه أثر عميق في قلبه.

أخبار الحروب و القتل ،أزمات اقتصادية، الأوبئة في كل مكان ،الأخبار المقيته،الطقس المتقلب ،حتى المقاهي أعلنت تمردها و رفضها لرجل مثله لم يمتلك في تلك اللحظه سوى بعض الدنانير لشراء قهوه ليجلس ربما بسلام زائف ليبدو زبونا وقورا يستحق مقعدا في هذه الحياة البائسة .

سحب آخر نفس منها و أسلم الروح بسكته قلبية حادة و كتب على ورقة تشخيص موته:مات بسبب سيجارة !