شريط الأخبار
الملك يترأس جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في بريطانيا السعودية .. رؤية هلال رمضان والأربعاء غرة الشهر الفضيل مجلس التعليم العالي يُقرر إلغاء الامتحان الشامل القاضي يترأس اجتماعاً لمكتب تنفيذي "النواب" العيسوي يرعى احتفال قبيلة العيسى بعيد ميلاد الملك وذكرى الوفاء والبيعة هيئة الاعتماد تعزز التنسيق مع مجالس المهارات لمواءمة التعليم مع السوق 26 قرارا حكوميا خلال 47 يوما تخدم المواطنين وتُعزِّز الاستثمار الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان الثلاثاء مستحيلة إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس مساء اليوم الأردن و7 دول يدينون قرارا إسرائيليا يصنّف أراضي بالضفة الغربية بأنها "أراضي دولة" دول تعلن الخميس أول أيام رمضان (اسماء، تحديث) العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد خامنئي لترامب: لن تتمكن من القضاء على إيران "السياحة" تحذر من التعامل مع المكاتب والجهات غير المصنفة لديها المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولتي تسلل وتهريب مواد مخدرة وأسلحة رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري تركيا وقبرص لدى المملكة الخارجية النمساوية تمنح منظمة أردنية جائزة الإنجاز بين الثقافات جاهزية إعلامية مبكرة لرمضان: استعراض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان المبارك الأمير الحسن يرعى إطلاق "مشروع أولويات البحث العلمي الوطنية (2026–2035)" ضبط اعتداءات على خطوط مياه في لواء بني كنانة

الطباع: الاستثمارات البينية العربية أقل من الطموحات

الطباع: الاستثمارات البينية العربية أقل من الطموحات

القلعة نيوز- أكد رئيس اتحاد رجال الأعمال العرب حمدي الطباع أن الاستثمارات العربية البينية ما تزال أقل من مستوى الطموحات ولا تعكس بالشكل الكافي امكانات الدول العربية.

وقال الطباع خلال مشاركته بإحدى جلسات "ملتقى الاستثمار السنوي 2023" المقام حاليا في أبوظبي، إن "الاستثمارات الواردة والصادرة من المنطقة العربية تأثرت سلباً بتداعيات جائحة كورونا خاصة خلال الفترة 2020 و 2021، قبل أن تعاود تحسنها العام الماضي 2022 وذلك وفقاً لتقرير الاستثمار العالمي الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)".

وبحسب بيان للاتحاد الذي يتخذ من عمان مقرا له اليوم الثلاثاء، أشار الطباع الى أن الاستثمار في الوطن العربي يعد من أهم القضايا على الساحة الاقتصادية والتي تحتاج الى البحث والنقاش المستمرين من مختلف الجوانب لمواكبة أبرز التطورات العالمية والاقليمية وانعكاساتها سواء بالسلب او الإيجاب على البيئة الاستثمارية".

وتابع، "تتسم اقتصادات الدول العربية المصدرة للنفط وكذلك المستوردة له بسمات متنوعة ومتميزة وموارد عديدة تساهم في زيادة جاذبية البيئة الاستثمارية في المنطقة العربية، وتسهم في جعلها أرضاً خصبة للمشاريع الاستثمارية الناجحة اذا ما تم توجيه السياسات بالشكل المناسب نحو تشجيع الاستثمار ودعمه".

وأكد أهمية تحديد المعيقات الاستثمارية التي تحد من استقطاب الاستثمارات بالشكل الكافي، الى جانب تحديد العوامل المؤثرة بشكل مباشر وغير مباشر على الملف الاستثماري، بالإضافة الى تحديد تأثير تعزيز التكامل الاقتصادي على تحسين الاستثمارات في الوطن العربي، ومدى تأثير معدلات النمو الاقتصادي على آليات الاستثمار، والعوامل التي ينتج عنها توطن عدد من الاستثمارات العربية في الخارج.

ودعا الطباع الى إعادة النظر باتفاقية التجارة العربية بهدف تحقيق الاستفادة القصوى من المزايا التي توفرها وتحقيق التكامل الاقتصادي على المستوى العربي مع توجيه السياسات نحو توحيد متطلبات المواصفات والمقاييس والتعاون المشترك في الشأن الجمركي، الى جانب تطوير الاستثمار في مشاريع سكك الحديد التي تساهم في ربط الوطن العربي للمساعدة في تطوير منظومة النقل البري.

وأشار الى أهمية ضمان استقرار القوانين والتشريعات المنظمة للاستثمار في الدول العربية وبناء ثقة المستثمرين في البيئة الاستثمارية في الوطن العربي، والتوجه نحو توحيد المرجعيات ذات العلاقة بالعملية الاستثمارية وإدارتها لشؤون المستثمرين، وتعزيز مفهوم المظلة الواحدة والنافذة الواحدة لمختلف الخدمات الاستثمارية.

وأوضح أن تحسين المناخ الاستثماري يساهم في تحسين بيئة الأعمال وتسهيل الإجراءات اللازمة للتأسيس المشاريع وتقليل البيروقراطية والتخفيف من القيود التجارية وتبسيط الإجراءات الإدارية وتطوير البنية التحتية والفوقية سواء الطرق أو الموانئ والمطارات أو البنية الرقمية التي تدعم التحول الرقمي.

وأشار الطباع الى أهمية التعاون الإقليمي كونه من الأساليب الفعالة في تحسين بيئة الاستثمار وزيادة جاذبيتها للمستثمرين المحليين والأجانب في المنطقة العربية على وجه الخصوص.

يذكر أن الملتقى يقام بدعم من وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي تحت شعار "التحول في أوجه الاستثمار: فرص الاستثمار المستقبلية لتعزيز النمو الاقتصادي المستدام والتنوع والازدهار"، بمشاركة ما يزيد على 600 متحدث من نحو 170 دولة.

--(بترا)