شريط الأخبار
أول شخصية نسائية بدوية .. النائب أروى الحجايا تترأس كتلة برلمانية في مجلس النواب الأردني نواب: لقاء الملك رسالة سياسية للعالم بأن قضية القدس أولوية أردنية العراق: وفد أمني سيزور السعودية قريباً وزارة الثقافة تطلق المخيم الإبداعي للأطفال “ذاكرة الأرض والإنسان” في عجلون بدء عروض مهرجان مسرح الطفل الأردني بدورته الـ20 الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة من المتوقع خروج وزير الداخلية والأشغال والسياحة والاستثمار و التنمية الاجتماعية وتطوير القطاع العام و الشباب و الزراعة في التعديل الوزاري القريب ..تفاصيل العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة

تشخيص ضعف وضمور العضلات

تشخيص ضعف وضمور العضلات

القلعة نيوز - ضعف وضمور العضلات يشير إلى نقص في الكتلة العضلية للإنسان، ويمكن أن يكون الضمور جزئيًا أو كاملًا للعضلة. يمكن تشخيص المرض بناءً على ظهور حالات عجز مؤقتة مثل صعوبة الحركة والحاجة للراحة في الفراش عند الدخول إلى المستشفى. يحدث ضعف العضلات عند إصابة الشخص بضمور العضلات، حيث تكون القدرة على توليد القوة والجهد مرتبطة بالكتلة العضلية. لمزيد من المعلومات حول هذا المرض، يمكن الاطلاع على المقال التالي.


هناك عدة أسباب لضعف وضمور العضلات، بما في ذلك تكسر ألياف العضلات ذاتها، والتي تؤثر بشكل أكبر على الأشخاص الصغار وأولئك في مراحل مبكرة من الحياة، وتتفاقم حدتها مع تقدم العمر. يمكن أن يؤثر هذا النوع من الضمور في العضلات الإرادية واللا إرادية، مما يجعل الأشخاص يواجهون صعوبة في أداء الأنشطة مثل التسلق أو الجلوس، ويشعرون بصعوبة في البلع والتنفس نتيجة لتأثيره على عضلات المريء والجهاز التنفسي.

من الأسباب الأخرى لضعف وضمور العضلات، يمكن ذكر مرض الأعصاب الذي يحدث نتيجة لإصابة الأعصاب التي تغذي العضلات. يتسبب تلف الأعصاب في عدم قدرة العضلات على القيام بوظائفها بشكل صحيح، وذلك نتيجة لتلف نخاع العصب، أو وجود جسم مضاد أو جراثيم تسبب التهاب الأعصاب، أو زيادة في المواد السامة التي يصعب على الجسم التخلص منها، أو إصابة الجهاز العصبي المركزي، أو وجود أورام خبيثة تفرز مواد سامة تؤثر على أعصاب الإنسان.

بعض التهابات العضلات أيضًا يمكن أن تسبب ضعف وضمور العضلات وتلفها، وذلك بسبب وجود مضادات للعضلات أو مواد جرثومية وأجسام غريبة في الجسم. بعض الأدوية والهرمونات قد تؤدي أيضًا إلى ضعف وضمور العضلات، وقد يحدث المرض عندما يتراكم في الجسم مواد غير مهضومة أو عندما يكون هناك نقص في بعض الإنزيمات اللازمة للعمليات الأيضية والمركبات الكيميائية.

تشخيص ضعف وضمور العضلات يعتمد على السبب المحتمل للمرض، ويتطلب علاجه وتشخيصه استخدام أخذ عينة من العضلة المتضررة التي لم تتعرض للضرب أو التلف الطبيعي بسبب موقعها أو الأعصاب المصابة. يتم إضافة أنواع معينة من الصبغات إلى العينة لفحص نسبة الإنزيمات في العضلات وتقييم نقصها وترتيبها وأي خلل بها. قد يحتاج بعض الأطباء إلى استخدام مجاهر إلكترونية دقيقة لتكبير أجزاء صغيرة من الخلايا لتحديد الأسباب الدقيقة للمرض. بمجرد تحديد السبب، يمكن للطبيب أن يوصي بالعلاج المناسب.