شريط الأخبار
ما هي الرواتب التقاعدية المشمولة بزيادة التضخم؟ إعلام إيراني: مقترح طهران بالمفاوضات يؤكد ضرورة رفع العقوبات الأميركية الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة ‏ترامب عن رد إيران: مرفوض بالكامل مشروع قانون لوضع حدود دنيا وعليا على فوائد شركات الخدمات الماليَّة محكمة تجرّد بشار وماهر الأسد من حقوقهم المدنية وتصادر أملاكهم الحكومة توافق على زيادة صلاحيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن الأردن يدين اعتداءً ضد سفينة بضائع في المياه الإقليمية لقطر الحكومة تقر إحالة مشروع الإدارة المحلية إلى ديوان التشريع للسير في إجراءات إصداره ( تفاصيل ) كرتنا الأردنية تحت مجهر العالم.. فلا تقتلوها بالتعصب رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار إيران ترسل لواشنطن ردها على خطتها لإنهاء الحرب ترامب: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وقد نواصل ضرب أهداف إضافية المصري: دور استراتيجي لرئيس البلدية وجهاز يتولى مهام التنفيذ الأمن العام: فيديو مشاجرة الزرقاء لا علاقة له بـ 'فارضي الإتاوات' الرواشدة: مشروع السردية يعزز الهوية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال لماذا على النواب تعديل نظامهم الداخلي؟ وماذا لو بدأوا بذلك في دورتهم المقبلة؟ الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين*

عزايزة: التحديث السياسي يوسع قاعدة المشاركة والتمثيل الديمقراطي

عزايزة: التحديث السياسي يوسع قاعدة المشاركة والتمثيل الديمقراطي

القلعة نيوز- حاور وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس وجيه عزايزة، خلال جلسة عقدت اليوم السبت في قاعة لجنة تحسين خدمات في مخيم الحسين بالعاصمة، رؤساء وأعضاء لجان تحسين المخيمات وعددا من ممثلي المجتمع المحلي في المخيم، حول مسار التحديث السياسي.

ودار حوار موسع بين الحضور أداره رئيس لجنة تحسين مخيم الحسين فتحي غياضة، بحضور مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان حول تعزيز قيم المواطنة لدى الجميع من مختلف فئات المجتمع، وأن يكون المواطنون جميعا شركاء في عملية صنع القرار، وضرورة الانخراط في العمل العام واختيار الفرد الأمثل للأحزاب التي تمثل أفكاره وآراءه وتطلعاته، خاصة عند اختيار من يمثله في البرلمان وبحيث يكون الجميع شركاء في عملية التغيير.
وأكدوا أهمية التواصل المستمر بين أبناء المخيمات والمؤسسات الرسمية وبما يدفع لمزيد من العطاء، وضرورة فهم الأحزاب لدورها في معرفة التحديات التي تواجه المواطنين داخل المجتمع، ووضع حلول مناسبة قابلة للتطبيق على أرض الواقع كونها اللبنة الأساس للعملية الديمقراطية، .
وبينوا أن المواطنين اليوم يؤمنون بأهمية الأحزاب وبرامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ودورها في تقديم نفسها بشكل واضح للمواطنين من خلال تلك البرامج، وأهمية توزيع الدوائر الانتخابية وفقا لكثافة المواطنين، بحيث لا يكون هناك عبء على الناخب والمرشح للوصول الى التمثيل العادل، بالإضافة الى تغيير الثقافة المجتمعية إزاء مشاركة المرأة والشباب في الحياة العامة والسياسية والعمل الحزبي وتعزيز ثقتهم بدور هاتين الفئتين خاصة في ترأس لجان المخيمات.
وأكد عزايزة خلال الجلسة الحوارية حرص جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته الدائمة بضرورة التواصل الدائم مع أبناء المخيمات والاطلاع على التحديات والقضايا التي تواجههم وتقديم الحلول لها، لا سيما أن أبناء المخيمات في كافة مناطق المملكة هم جزء أساسي من عملية التحديث السياسي وجزء أصيل من النسيج الأردني.
وأشار الى أنه سيكون هناك ثلاثة لقاءات مع أبناء المخيمات، لافتا إلى موقف الملك في المحافل العربية والدولية كافة تجاه القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
واكد عزايزة أن مسار التحديث السياسي يسعى إلى توسيع قاعدة مشاركة المواطنين من مختلف مناطق المملكة كي يكون التمثيل حقيقياً ومعبراً كماً ونوعا لخدمة المصلحة العامة.
كما اكد دور مؤسسات المجتمع المدني الكبير في تحقيق ذلك خاصة داخل المخيمات، لافتا الى أن العمل السياسي والحزبي ليس جديداً على أبناء المخيمات، وأن المسار القادم يجب السير به من خلال الحوار وتعميق مفهوم العمل السياسي والحزبي وتعزيز مشاركة المواطنين وثقتهم بدورهم في عملية صنع القرار خاصة لدى الشباب والمرأة.
وأوضح الوزير، أن نسبة تمثيل السيدات والشباب في البرلمان ستكون أوسع خلال الفترة المقبلة من خلال القوائم المحلية والقائمة العامة، داعياً النخب السياسية إلى تقديم الشباب والنساء في المواقع القيادية للأحزاب ونقل الخبرات إليهم وتقديم النصائح والمشورة لهم، كون الشباب والمرأة لهم دور أساسي في المجتمع.
وعن نظام الدوائر الانتخابية؛ أشار عزايزة إلى أن هذا النظام سيتم إنجازه خلال الأيام القليلة المقبل، بحيث يكون هناك توازن بين الجغرافيا والمواطنين في الدوائر المحلية إلى جانب الدائرة العامة المخصصة للأحزاب، مبيناً أن توسع الدوائر الانتخابية جاء للانتقال من العمل الفردي للعمل الجماعي من خلال العتبة المخصصة للقوائم المحلية والعامة.
وتطرق عزايزة الى قانون الجرائم الالكترونية؛ مشددا على أن هذا القانون جاء للحفاظ على السلم المجتمعي إلى جانب الحفاظ على الأسر خاصة السيدات والفتيات وصون الكثير من ثقافة مجتمعنا، إلى جانب حماية البيانات المالية ووضع حد للذم والقدح والتحقير عبر وسائل التواصل الاجتماعي في ظل التطور التكنولوجي المتلاحق الذي يشهده العالم، مبيناً أن الحرية ليست في الإساءة للآخرين بل هي التي تنظمها الديمقراطية القائمة على احترام حق الآخرين.
--(بترا)