شريط الأخبار
إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية غوتيريش: لا يمكن للعالم أن يقف متفرجًا على الظلم صحيفة: نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي هجوم عسكري على إيران شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح تحذير أممي من نفاد المساعدات الغذائية في السودان خلال شهرين "التعليم العالي": تسديد ديون صندوق "دعم الطالب" للجامعات الرسمية بالكامل نهاية 2026 وزيرة التخطيط تلتقي المدير التنفيذي لمعهد النمو الأخضر العالمي اجتماع في وزارة الأشغال لتقييم خطط الطوارئ ومعالجة ملاحظات المنخفضات الأخيرة برعاية الرواشدة ... حفل موسيقي لأطفال مشروع «تجلّى» على مسرح مركز الحسن الثقافي مندوباً عن الملك .. الأمير فيصل يقدم واجب العزاء بوفاة شقيقة العيسوي

أبو لؤلؤة المجوسي

أبو لؤلؤة المجوسي

القلعة نيوز - أبو لؤلؤة المجوسي هو اسم يُشار إليه في التاريخ للدلالة على فيروز النهاوندي، وهو رجل فارسي الأصل من مدينة نهاوند. كان لقبه الآخر "بابا شجاع الدين". تاريخياً، تعرف شخصية أبو لؤلؤة المجوسي بارتباطها بحادثة قتل الخليفة الثاني للمسلمين، عمر بن الخطاب.


أثناء فترة انتشار الإسلام، اعتنق العديد من الأشخاص من مختلف الأعراق، بما في ذلك الفرس والعجم، الإسلام، ولكن بعضهم استمر في ممارسة معتقداتهم القديمة. أحد هؤلاء الأشخاص كان أبو لؤلؤة المجوسي، الذي لم يتخلى عن معتقداته المجوسية رغم اعتناقه الإسلام.

في السنة 23 للهجرة، وأثناء توجه الناس لأداء صلاة الفجر في المدينة المنورة، اقترب أبو لؤلؤة من الخليفة عمر بن الخطاب وهو يحمل سكيناً مسمومة، وطعنه في كتفه وخاصرته أثناء تأديته للصلاة. رد عمر بن الخطاب على هذا الهجوم بقراءة آية قرآنية تشير إلى أن كل شيء مقدر بمشيئة الله.

بعد هذا الهجوم، تم نقل عمر بن الخطاب ليتلقى العلاج وتماثل للشفاء في البداية، لكنه فيما بعد توفي جراء جراحه. بعد وفاته، تم محاصرة أبو لؤلؤة المجوسي من قبل المسلمين، وبينما كان يحاول الهروب وهو يهاجم المسلمين بسكينه، انتحر من خلال توجيه السكين إلى نفسه.

تجمع هذه الأحداث تفاصيل قصة اغتيال الخليفة عمر بن الخطاب على يد أبو لؤلؤة المجوسي، وهي واحدة من الأحداث التاريخية التي تعكس التحولات والتحديات التي مر بها الإسلام في تلك الفترة.