شريط الأخبار
إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين - أسماء لجنة الانتخابات الإسرائيلية ترفض شطب حزب بن غفير الأردن: لا شيء يبرر عجز المجتمع الدولي عن حماية الأطفال الفلسطينيين مداهمات أمنية تسفر عن ضبط 14 تاجرًا ومروجاً للمخدرات تفكيك مغالطات التطبيع وأوهام "التعايش" مع الكيان الإسرائيلي الوظيفي طهبوب: متى نبدأ حكومة وشعبا بترجمة خطاب الملك إلى أفعال؟ الدكتورة شنكول قادر تزور شركة التأمين الأردنية و تلتقي مديرتها العامة الدكتورة منال جرار وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري يؤكدان تعزيز التعاون ببن البلدين الشقيقين ختام برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية السبت المقبل الخريشا: خطاب الملك يجسّد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا المنطقة تعادل العراق وسلطنة عمان في افتتاح خليجي 27 خليجي 27.. هدف عكسي يمنح السعودية فوزا صعبا على الكويت ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026 عمان الأهلية تشارك في سابلة الحسن للشباب 2026.. والقرعان ممثلاً للمشاركين في الحفل الختامي جامعة البلقاء التطبيقية تقود النهضة الأكاديمية جامعة البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع أوروبي ضمن “إيراسموس بلس” بميزانية 350 ألف يورو " خطاب الملك في الأمم المتحدة.. تحدث الأردن بوضوح في زمن الصمت " كلمة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة... حين يتكلم الضمير بلغة الدولة والمسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة صرخة شرف في زمن العجز الدولي الملك سراج مملكتنا

كان مؤذنا وإماما.. تفاصيل "مثيرة " عن اليهودي الوحيد في تشاد

كان مؤذنا وإماما.. تفاصيل مثيرة  عن اليهودي الوحيد في تشاد

القلعة نيوز:
كشفت وثيقة سرية من أرشيف إسرائيل قصة اليهودي الوحيد الذي عاش في تشاد وكان خطيبا ومؤذنا بأحد المساجد وهو جورج حمداني، اليهودي الإيراني من مدينة همدان، بحسب ما تشير إليه الوثيقة.

ويبلغ عمر هذه الوثيقة الإسرائيلية 61 عاما وتم نشرها مؤخرا من قبل أرشيف الدولة عن سر اليهودي الوحيد الذي كان يعمل في المسجد الكبير بالعاصمة أنجمينا.

وذكرت "واينت" أن هذه الوثيقة كتبها الدبلوماسي الإسرائيلي آرييه لافيه، المسؤول عن سفارة تل أبيب في أنجمينا، ويدور الحديث عن برقية مرسلة بتاريخ 30 سبتمبر 1962 إلى قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وقال لافي بالتفصيل: "اكتشفت أخيرا اليهودي الوحيد - حاليا - في تشاد هو السيد جورج حمداني، يهودي فارسي من مدينة همدان".

وتُعتبر قصة هذا الشخص مثيرة جدا لأنه وصل إلى العاصمة قبل 25 عاما. وكانت كل المدينة في حينه مُسلمة والمسجد الكبير كان حديث العهد ويفتقد المسلمون هناك إلى مؤذن وخطيب. وحينها، عرض حمداني نفسه (بالطبع كمسلم) وبدأ صوته يجلجل يوميا على مئذنة المسجد بالآذان للصلاة. وكان خطيبا في أيام الجمعة. واستمر الأمر حتى 1943، وحاليا أصبح ثريا، وبنى لنفسه منازلا (نحو 40 منزل)، فندقين، دار سينما وغيرها".

وتابع لافين: "توقف في عام 1943 عن الذهاب إلى المسجد، ما جعل الناس يفهمون بأنه ليس مسلما بل يهوديا! وتزوج من مسلمة تشادية وله منها 7 أبناء، ما أحدث ضجة كبيرة ولكنه كان ثريا جدا وقويا وحوله أصحاب مصالح محصنين، وبسبب ذلك لم يتأثروا كثيرا في إفريقيا، وهدأت الضجة ونُسي الأمر".

المصدر: i24news