شريط الأخبار
التعمري ضمن التشكيلة المثالية للجولة 29 في الدوري الفرنسي دراسة لإنشاء ميناء عائم في العقبة لتصدير الفوسفات النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل كيف يعمل الحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران؟ رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) ! دوري الأبطال.. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن 5 إعدادات خفية تُطيل عمر بطارية ساعة أبل الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية الجيش الإسرائيلي يعلن تطويق مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية

لواء إسكندرون

لواء إسكندرون

القلعة نيوز- لواء الإسكندرون هو منطقة تاريخية مهمة تقع في شمال غرب سوريا وتطل على البحر الأبيض المتوسط. تاريخ هذه المنطقة يمتد إلى ما يقرب من 50,000 سنة قبل الميلاد وشهدت استقرار العديد من الحضارات القديمة مثل الأشوريين والفينيقيين والفرس على مر العصور. تأسست إمبراطورية أنطاكيا في هذه المنطقة وأصبحت جزءًا منها قبل أن تمر بفترات تاريخية مختلفة، بما في ذلك الحكم الأموي والاستعمار الفرنسي في عام 1929.


خلال الانتداب الفرنسي على سوريا في عام 1938، تأسس كيان سياسي مؤقت في إسكندرون. في العهد العثماني، كانت المنطقة جزءًا من ولاية حلب في سوريا، ولكن تم إعادة ربطها بسوريا في عام 1926. في عام 1939، تم ضمها إلى تركيا، ولكن سوريا لم تعترف بهذا الضم رسميًا.

فيما يتعلق بالاستفتاء الشهير، اقترحت فرنسا أن تصبح إسكندرون منزوعة السلاح وتابعة للجمهورية السورية من الناحية المالية والإدارية وفي سياستها الخارجية. تم قبول هذه الفكرة من قبل الحكومة السورية، ولكن تعرضت لضغوط كبيرة من تركيا التي أرسلت آلاف المواطنين للتصويت لصالح الضم. نجحت تركيا في جعل إسكندرون جزءًا من الجمهورية التركية بعد الاستفتاء.

من ناحية جغرافية، تمتاز إسكندرون بتضاريسها الجبلية ووجود عدة جبال كبيرة مثل الأقرع والأمانوس وموسى والنفاخ، وتمر بها عدة أنهار منها نهر العاصي ونهر الأسود ونهر عفرين.

اقتصاديًا، تعتبر إسكندرون المنفذ البحري التاريخي لولاية حلب وتستخدم مدينة الإسكندرونة كميناء رئيسي لتصدير النفط. تعتمد أيضًا على السياحة بفضل مواقعها التاريخية والطبيعة الخلابة. فيما يتعلق بالزراعة، تشتهر المنطقة بزراعة القطن والتبغ والحبوب والمشمش والبرتقال والتفاح والزيتون. وتوجد أيضًا صناعة الزجاج والنسيج في المنطقة.

من الناحية السياحية، تُعتبر إسكندرون واحدة من أشهر المدن التركية الساحلية التي تجذب السياح من جميع أنحاء العالم بفضل تنوعها الثقافي والحضاري، وتضم العديد من المواقع السياحية المثيرة مثل حمامات رايهانلي الطبيعية، قلعة داربيساك، شلال ديارمان، جنة باتي أياز ومتحف أنطاكية.