شريط الأخبار
عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو ) الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق

لواء إسكندرون

لواء إسكندرون

القلعة نيوز- لواء الإسكندرون هو منطقة تاريخية مهمة تقع في شمال غرب سوريا وتطل على البحر الأبيض المتوسط. تاريخ هذه المنطقة يمتد إلى ما يقرب من 50,000 سنة قبل الميلاد وشهدت استقرار العديد من الحضارات القديمة مثل الأشوريين والفينيقيين والفرس على مر العصور. تأسست إمبراطورية أنطاكيا في هذه المنطقة وأصبحت جزءًا منها قبل أن تمر بفترات تاريخية مختلفة، بما في ذلك الحكم الأموي والاستعمار الفرنسي في عام 1929.


خلال الانتداب الفرنسي على سوريا في عام 1938، تأسس كيان سياسي مؤقت في إسكندرون. في العهد العثماني، كانت المنطقة جزءًا من ولاية حلب في سوريا، ولكن تم إعادة ربطها بسوريا في عام 1926. في عام 1939، تم ضمها إلى تركيا، ولكن سوريا لم تعترف بهذا الضم رسميًا.

فيما يتعلق بالاستفتاء الشهير، اقترحت فرنسا أن تصبح إسكندرون منزوعة السلاح وتابعة للجمهورية السورية من الناحية المالية والإدارية وفي سياستها الخارجية. تم قبول هذه الفكرة من قبل الحكومة السورية، ولكن تعرضت لضغوط كبيرة من تركيا التي أرسلت آلاف المواطنين للتصويت لصالح الضم. نجحت تركيا في جعل إسكندرون جزءًا من الجمهورية التركية بعد الاستفتاء.

من ناحية جغرافية، تمتاز إسكندرون بتضاريسها الجبلية ووجود عدة جبال كبيرة مثل الأقرع والأمانوس وموسى والنفاخ، وتمر بها عدة أنهار منها نهر العاصي ونهر الأسود ونهر عفرين.

اقتصاديًا، تعتبر إسكندرون المنفذ البحري التاريخي لولاية حلب وتستخدم مدينة الإسكندرونة كميناء رئيسي لتصدير النفط. تعتمد أيضًا على السياحة بفضل مواقعها التاريخية والطبيعة الخلابة. فيما يتعلق بالزراعة، تشتهر المنطقة بزراعة القطن والتبغ والحبوب والمشمش والبرتقال والتفاح والزيتون. وتوجد أيضًا صناعة الزجاج والنسيج في المنطقة.

من الناحية السياحية، تُعتبر إسكندرون واحدة من أشهر المدن التركية الساحلية التي تجذب السياح من جميع أنحاء العالم بفضل تنوعها الثقافي والحضاري، وتضم العديد من المواقع السياحية المثيرة مثل حمامات رايهانلي الطبيعية، قلعة داربيساك، شلال ديارمان، جنة باتي أياز ومتحف أنطاكية.