شريط الأخبار
عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا السلط يهزم البقعة بثلاثية في دوري المحترفين توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا (المهندسين) توصي بوقف إصدار التراخيص الإنشائية في المنطقة المحيطة بانزلاق صافوط بيان من عشيرة أبو نواس حول جريمة الكرك المستقلة للانتخاب: لا نتدخل في برامج الأحزاب مثّل الكويت في أكثر من 100 مباراة دولية.. سحب الجنسية من الحارس نواف الخالدي الحسين إربد يتعثر أمام شباب الأردن ويؤجل حسم لقب دوري المحترفين الحمود يرد على الرواشدة : انت مدرسة للخلق والتواضع قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الرواشدة يشيد بالحمود: نموذج الخُلق الرفيع عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري

أول متحف في العالم

أول متحف في العالم

القلعة نيوز- متحف أشموليان هو أول متحف عام في العالم وأول متحف عام في بريطانيا، ويُعتبر أقدم متحف جامعي في العالم. تأسس المتحف عام 1677م عندما تبرع عالم الآثار إلياس أشمولي بمجموعة من القطع الفنية والآثار لجامعة أكسفورد. تم تصميم المبنى الحالي للمتحف بأسلوب كلاسيكي حديث وتم بناؤه بين عامي 1841 و1845م. في البداية، كان المتحف مخصصًا بشكل رئيسي للتاريخ الطبيعي وظل مركزًا للبحوث العلمية لمدة 150 عامًا.


المجموعات في المتحف تشمل مخطوطات توراتية ورسومات ليوناردو دافينشي ورافائيل ومايكل أنجلو، بالإضافة إلى كتب ومخطوطات وعملات وميداليات وقطع أثرية أخرى. إلياس أشمولي كان عالمًا مثقفًا في عصره وشغل منصب مؤسس للجمعية الملكية في لندن عام 1661م. هدف المتحف الرئيسي هو الحفاظ على المجموعات التاريخية وعرضها للجمهور.

من ناحية أخرى، متحف الأميرة إينيجالدي يُعتبر أقدم متحف في العالم، حيث تم بناؤه قبل 2500 عام من قبل أميرة بابل وتاريخه يعود إلى 530 سنة قبل الميلاد. هذا المتحف كان مخصصًا للقطع الأثرية من بلاد ما بين النهرين وتم اكتشافه في عام 1925م عندما كان العالم ليونارد وولي يحفر في قصر بابل وعثر على مجموعة غريبة من القطع الأثرية.