شريط الأخبار
العايدي يُحال على التقاعد المبكر بعد مقال علمي نشره الأردن يؤكد رفضه المطلق لاقتحامات الأقصى والممارسات الاستفزازية الدكتورة شنكول قادر تستقبل الأمين العام لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية

المولد النبوي.. ذكرى عِطرها يفوح على أيام العام

المولد النبوي.. ذكرى عِطرها يفوح على أيام العام

القلعة نيوز:
تطل علينا اليوم ذكرى عزيزة، عِطرها يفوح على أيام العام لتزهر الدنيا، كانت تلك الذكرى وما زالت وستبقى نقطة تحوَّل غيَّرت وجه الدنيا، لتنقلها من الظلمة إلى النور، ومن الضلالة إلى الهداية، ومن الجور إلى العدل، إنَّها ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، الذي أنار العقول والقلوب.

وفي هذه المناسبة يدعو المفتي في دائرة الافتاء العام الدكتور محمد حسن الرواشدة أن نفتح قلوبنا وعقولنا وأسماعنا لهذه الذكرى فنقرأ من سيرته، وشمائله وصفاته وخصاله، وأن نفتح بيوتنا لهذه الذكرى المباركة ونعلق قلوب أبنائنا والناشئة من أجيالنا بها؛ فلا نجعلها تمرَّ علينا مرَّ الجماد، ذلك لأنَّ احتفالنا بذكرى مولد صلى الله عليه وسلم يربطنا بسنته وهديه أكثر، ويُشعرنا بعظيم المسؤولية والأمانة التي أناطها الله تعالى بأتباعه ووراثه، وبالتالي الدعوة إلى دينه ومنهجه وعدله وسماحته وإنصافه وإشفاقه على الناس أجمعين.



واضاف: في يوم مولده صلى الله عليه وسلم نتذكر كم كان يحب أصحابه ويشتاق لكل فرد من أفراد أمته من بعده، مستدام الجميل صلى الله عليه وسلم يبكي للأرملة والمسكين ليس بصخاب ولا ساخط ولا فاحش أقام الله تعالى به الملّة العوجاء فما قبضه الله تعالى حتى قال الناس: «لا إله إلا الله، محمد رسول الله».

ودعا الرواشد الى ان نتذكر في يوم مولده صلى الله عليه وسلم كم كان صلوات الله وسلامه عليه هيناً ليِّناً مع أهله وأزواجه صنعته صنعة أهله، لم يظلمهنَّ أو يضربهنَّ أو يمنعهنَّ من أهلهنَّ، بل ملأ بيوتهنَّ وهنَّ أمهات المؤمنين، بطيب معشره صلوات الله وسلامه عليه، في يوم مولده نستذكر كم كان لا يفرق بين الذكر والأنثى من بنيه، ولا من أهله والمؤمنين وذويه، لم يُميِّيز بين الأبيض والأسود، ولا بين العربي ولا العجمي إلا بالتقوى، عفيفاً عن أموال الناس وحقوقهم، فهو الذي كان يقول للناس: «وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منك? يطالبني بمظلمة في دم ولا مال».

وفي ذات السياق قالت مديرة مديرية الشؤون النسائية في وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية تنهال نحتفل اليوم بمناسبة المولد النبوي، وهي الذكرى العطرة لميلاد نبي عظيم، لبعثته انتشر النور ورسالته جاءت لتهدينا لسواء السبيل، رسول اعان الضعيف، واطعم الجائع، وصبر على نوائب الدهر، رسول عشقه اصحابه، وانحنى له اعدائه، واعترف له المؤمن والكافر بطيب الخلق واصالة الطبع.

واضافت: اننا نحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم باحياء سنته، وسماع سيرته العطرة، لتتعلم الاجيال الجديدة منه ويعرفون اكثر عن شخصه العظيم، وكيف لا نحتفل بنبي هو مصدر وحدة الامة وسبب فخرها، صل الله عليك يا نور الهدى، صل الله عليك في كل مدح وانشاد، فحب الرسول يتغلغل يسكن الاعماق يسري في حنايا القلوب حفظ الرحمن الاسلام والمسلمين.