شريط الأخبار
الحنيطي يلتقي السفير الهندي ويؤكد متانة الشراكة بين البلدين الخارجية تتابع حادث تعرضت له حافلة معتمرين أردنيين في السعودية هيئة الطاقة: 93% من الأردنيين ضمن تعرفة الشريحة الأولى للكهرباء الجيش يفتح باب التجنيد والاستخدام بـ 8 تخصصات (تفاصيل) اللواء المعايطة يؤكّد على العمل المشترك بين الإدارات المرورية كافة الملك وولي العهد يعزيان بوفاة الرئيس أبو الراغب المتصرف النويقة يؤكد تعزيز التنمية في لواء الحسينية أولية قصوى ويُعلن عن تعيين جديد لـ(60)سيدة والعمل مستمر لرفع العدد لـ ( 200 ) بإحدى المصانع المجاورة الملك وولي العهد يزوران بيت عزاء أبو الراغب إصابة 11 شخص خلال تدهور حافلة معتمرين أردنيين في السعودية وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي عددا من القضايا القمة الأردنية الأوروبية ترسيخ للشراكة الاستراتيجية ودعم السلام والاستقرار وزير الصحة: بروتوكول لعلاج ونقل مرضى "الجلطة الدماغية" في مستشفيات الوزارة مندوباً عن الملك وزير الداخلية يشارك في قداس عيد الميلاد للطوائف المسيحية حسب التقويم الشرقي في بيت لحم منخفض جوي الجمعة وتحذيرات من تشكل السيول الرئيس الكباريتي يحذر من الرهان على تغيّر الحكومات الإسرائيلية 3 مليارات يورو لدعم الشراكة .. عمان تستضيف أول قمة مع الاتحاد الأوروبي إسرائيل تدمّر حقول ألغام على الحدود مع الأردن رؤساء حكومات: أبو الراغب أقوانا بحث تشغيل ممرضين أردنيين في إيطاليا تدهور حافلة يعتقد انها لمعتمرين أردنيين في السعودية .. والخارجية تتابع

كل ما يجب معرفته عن صيام البشرة

كل ما يجب معرفته عن صيام البشرة

القلعة نيوز - قد يبدو مصطلح «صيام البشرة» غريباً! لكنه ليس كذلك؛ إذا ما علمنا بأن الاستخدام اليومي لمساحيق التجميل، خاصة التي تحتوي على مواد كيميائية في تصنيعها، قد يضر البشرة على المدى الطويل، أكثر مما يفيدها.


وتحرص النساء، عادة، على الظهور بالمظهر الأجمل، لذا يستخدمن مساحيق التجميل اليومية، قبل خروجهن من المنزل للعمل، أو للمشاوير الاجتماعية والتسوق، وعلى الرغم من أهمية الظهور بمظهر لائق، فإن البعض يستخدمن كميات كبيرة من مساحيق التجميل، رغم أن الذهاب إلى العمل أو التسوق، مثلاً، لا يحتاج إلى مكياج كامل، بل يمكن الاكتفاء بالقليل منه.


وقد يكون أفضل وصف لصيام البشرة، هو منحها استراحة من منتجات التجميل العديدة، التي يتم استخدامها بشكل يومي، بهدف الحفاظ على نضارتها وحيويتها بشكل طبيعي، ومساعدتها على استعادة وظائفها الطبيعية، مع التوقف عن استخدام المقشرات التجميلية، والاكتفاء بوضع مرطب ناعم وواقٍ من الشمس، خاليين من العناصر الكيميائية.

يقول خبراء البشرة بموقع «مايو كلينك»، الطبي، إن الجلد يحتوي على حاجز طبيعي يُعرف باسم «الغلاف الحمضي»، الذي يساعد على الاحتفاظ بالرطوبة، وتنظيم مستويات الحموضة، والحماية من العوامل الخارجية الضارة. ومن خلال صيام البشرة، يسمح للغلاف الحمضي بأن يؤدي دوره بشكل طبيعي من دون أن يتأثر بالمنتجات التجميلية، خاصة لدى صاحبات البشرة الحساسة، اللاتي يمنحهن صيام البشرة فرصة لتهدئة الجلد، وتعافيه.

المهم ألا تنقطع من ترغب في تطبيق صيام البشرة، عن استخدام واقي الشمس؛ لضمان بقاء بشرتها رطبة ومحمية، إضافة إلى الكريمات المرطبة التي لا تؤذي البشرة، بل تساعدها على امتصاص الهواء، وإبقاء المسامات مفتوحة.

ودائماً، من الضروري مراجعة الطبيب المختص، قبل القيام بأي استخدام لأيٍّ من المنتجات التجميلية على البشرة، لمعرفة درجة حساسية الجلد من بعض المنتجات.


ومن المهم معرفة أنه لا يوجد وقت مناسب لبدء عملية صيام البشرة، فكل الأوقات مناسبة للعملية التي تعتمد مدتها الزمنية على نوع البشرة ذاتها، لكن في الأغلب تلجأ النساء لها مرة واحدة كل شهرين، ولمدة أسبوع.

ولا تعني عملية صيام البشرة تركها كما هي، فلصيام البشرة روتين جمالي خاص، يبدأ بعملية تنظيف البشرة مرتين في اليوم الواحد، حيث تتعرض البشرة للهواء والزيوت والغبار، لهذا وجب غسلها برفق وعناية، صباحاً ومساءً.

ومن المهم، أيضاً، التخلص من عادة استخدام المنتجات التجميلية تدريجياً، وليس قطعها بشكل فوري، كي لا تتحسس البشرة، وبذات الوقت مواصلة استخدام مرطب للبشرة، كما يمكن استخدام مكونات أخرى بحسب نوع البشرة. مثلاً، البشرة الجافة تحتاج إلى خلط بعض ماء الورد مع العسل، وتطبيق المزيج عليها. أما صاحبات البشرة الدهنية، فيمكنهن مزج هلام الصبار مع زيت بذور العنب، واستخدامه كمرطب، في حين أن صاحبات البشرة المعرضة لظهور البثور، يمكنهن استخدام الزيوت الأساسية مثل زيت شجرة الشاي.

"زهرة الخليج"