شريط الأخبار
ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مباراتان في دوري الكرة الطائرة الممتاز غداً نمروقة تلتقي لجنةَ الشؤون الخارجية في مجلس النوّاب "مياهنا" توضح أسباب تغير نوعية المياه في الشميساني وتؤكد عدم تسجيل أي ضرر للمواطنين المنتخب الأولمبي يفتتح مشواره في كأس آسيا تحت 23 عاما الرواشدة يلتقي وفد من مركز هيا الثقافي ويؤكد تعزيز التعاون يساهم في التنمية الثقافية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان

14 عام على رحيل سفير الكويت غير الرسمي الوجيه صالح مبارك أبو خالد أبو جحوم العجمي

14 عام على رحيل سفير الكويت غير الرسمي  الوجيه صالح مبارك أبو خالد أبو جحوم العجمي
عبد الله اليماني

أبناء وأحفاد المغفور له الوجيه (( صالح مبارك أبو جحوم العجمي )) ، وإن اخفوا علينا أحزانهم الشديدة على فراق الأخ والرفيق والصديق والأب الحنون الوجيه ( صالح أبو جحوم أبو خالد رحمه الله ، الذي كانوا يقبلون رأسه في كل وقت وحين . وبعد رحيله عام ( 2011 ) م ، لم يعد تقبيل رأسه له وجود عندهم لان كبيرهم ، وفخرهم وهيبتهم غادر مكانه الذي كان كل يوم ينحنون لتقبيل رأسه .
لقد كان المغفور له أبو خالد أول ما يصل الأردن أول عمل يقوم به ، ينصب ( بيت الشعر المسودس ) ، الذي فيه كل ليلة يجتمع الشخصيات من ( مواطني الخليج العربي ، والدول العربية ، والأردنيين والزوار العرب في الأردن ) .وأبناؤه الذين كانوا يعيشون تحت ( البشت ) الذي يرتدية عندما يبرد الجو في الاردن اليوم اجتمعوا في بيت والدهم ، في الأردن الذي كان يقضي فيه ما يقارب من نصف عام قبل وفاته ، ليؤكدوا لأحباب والدهم أنهم على طريقة سائرون . وقد لبوا الدعوة .
يعتبر بر الوالدين شيء عظيم وهو من أعظم الفرائض .فالدعاء للوالدين صدقة لهما ، فكيف إذا كانت في يوم مبارك ألا وهو يوم الجمعة ، في الدعاء للوالد المتوفى في قبره استمرارًا لأعماله الإنسانية خلال حياته والطلب من الله أن يتجاوز عن سيئاته وينجيه من العذاب.
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث؛ صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). والدعاء للميت الأب أقل ما يمكن للأبناء أن يقدموه لوالدهم المتوفى( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأبي، وارْحمْهُ، وعافِهِ، واعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَه، وَوسِّعْ مُدْخَلَهُ، واغْسِلْهُ بِالماءِ، والثَّلْجِ ، والْبرَدِ ، ونَقِّه منَ الخَـطَايَا، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس، وأَبْدِلْهُ دارا خيرًا مِنْ دَارِه وَأَهْلًا خَيّرًا منْ أهْلِهِ، وزَوْجًا خَيْرًا منْ زَوْجِه، وأدْخِلْه الجنَّةَ، وَأَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّار) . وكانوا يتبادلون القصص والأشعار البدوية وهنا اردد ما كانوا يرددونه مع الشاعر ( راكان بن حثلين العجمي ) رحمه الله ، إذ أنشد قائلا : يا مـا حلا الفنجـال مـع سيحة البـال فــي مـجلس ما فيــه نفس ثقيلة هـذا ولــد عـم ، وهـــذا ولـد خال ، وهذا رفيق مـا لـقـيـنـا مـثـيلـه .هذه الأبيات كنت اسمعها ، في بيت الشّعر الذي كان ، يقيمه في الأردن قبل وفاته رحمه الله .
فقد استطاع المغفور له القاضي العشائري (صالح مبارك صالح العجمي، أبو جحوم ( أبو خالد ) رحمه الله، جمع شخصيات من مواطني الخليج العربي ، والدول العربية ، في ديوانيته ببيت ، (الشّعر ) في الأردن ، فزاد حبهم للكويت أرضا وشعبا.
اليوم عبر الحضور عن صادق دعواتهم وألسنتهم تلهج بالدعاء أن يغفر الله عزوجل ل ( بو خالد ) ، فاليوم الرؤوس ارتفعت ، وكل من عنده ترحم ، والدعوات لدخول الجنة كثيرات ، رحم الله الوجيه (صالح مبارك صالح العجمي أبو جحوم ( أبو خالد ) رحمة واسعة .
اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بماء وثلج وبرد ونقه من الخطايا ، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله ، وزوجا خيرا من زوجه، وقه فتنة القبر وعذاب النار.
وقد عبر أبناءه الحضور قائلين :مشاركتكم لنا بوجودكم معنا اليوم هذا عز وفخر وتقدير منكم لمكانة والدنا أخيكم أبو خالد . لقد أسعدنا حضوركم وهذا من طيب أصلكم ومحبتكم له وفي المواقف الصعبة تظهر الإخوة ألحقه والرجولة الصادقة .
سلام من الله عليك ، يا الكويت الشقيقة ، وحماك من كل سوء ومكروه ، شعبا وقيادة وأرضا ، وأسال الله أن يديم عليها الأمن والأمان،ولهم المحبة والتقدير ...