شريط الأخبار
مسؤول إيراني يقول إن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز لجنة مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز دور الشباب بحماية التراث الثقافي ​تحت رعاية الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي انطلاق المرحلة الثانية من تدريبات المبادرات الرقمية في العقبة "الأمن السيبراني": فريق الاستجابة للحوادث في العقبة يعزز الجاهزية الرقمية الوطنية جامعة البلقاء التطبيقية توقّع مذكرة تفاهم مع معهد الدراسات المصرفية لتعزيز التعاون في التكنولوجيا المالية مشهد جنازة حياة الفهد يحصد تفاعلاً واسعاً (فيديو) بعد إخفاق "فاميلي بيزنس" .. هل يعيد محمد سعد إحياء شخصية اللمبي؟ 15 مايو المقبل .. الدار البيضاء تستضيف حفل هولوجرام لعبد الحليم حافظ تعرف على أنواع الأفاعي والعقارب السامة في الأردن وطرق الوقاية منها التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت الأمن العام: نتمنى لكم عطلة نهاية أسبوع ممتعة وآمنة، وندعو الجميع إلى الالتزام بالضوابط البيئية أثناء التنزه اجتماع في وزارة النقل يبحث تحسين ترتيب الأردن بالمؤشرات اللوجستية الدولية تنقلات قضائية تشمل مناصب قيادية في النيابة والمحاكم العليا (أسماء) باكستان تراهن على إحراز تقدم مع إيران لاستئناف المفاوضات 7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية إعلام عبري: سموتريتش يؤكد وجود دعم أمريكي كامل لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية اجتماع في وزارة النقل يبحث تحسين ترتيب الأردن في المؤشرات اللوجستية الدولية عبثية القوانين… حين يفقد التشريع روحه الأسبوع الـ25 من الدوري الأردني للمحترفين ينطلق الجمعة رئيس الوزراء يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت

القضية الفلسطينية بأيدٍ أمينة...؟!

القضية الفلسطينية بأيدٍ أمينة...؟!
القضية الفلسطينية بأيدٍ أمينة...؟!

القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: ستة عقود تقريباً، مرت على القضية الفلسطينية، وهي تراوح مكانها، دون حل يمنح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير، بل لقد زادت الأمور تعقيداً بعد عمليات التوسع الإستيطاني في الضفة الغربية والقدس، والحروب الجانبية التي تخوضها إسرائيل.
بالرغم من قيام الولايات المتحدة الأمريكية، بتقديم مبادرات على طاولة الحل، وإجبار العرب على التفاوض مع الإحتلال الصهيوني، إلا أن جميع الحلول المطروحة، والمبادرات المسمومة، باءت جميعها بالفشل، لأنها لا تلبي طموح الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
سأتحدث في هذا التقرير عن وزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، الذين عاصروا القضية الفلسطينية، وتركوا بصمات سلبية في طريق الحل، بل كانوا يدعمون توجهات الحكومات الصهيونية، ويذرون الرماد في عيون الفلسطينيين والعرب.
أولهم كان؛ وزير الخارجية وليام روجرز، وكان في عهد الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، جاء عام (1969) وبقي وزيراً للخارجية حتى عام (1973)، أي أنه ظل في منصبه أربع سنوات وتسعة أشهر، وصدر في عهده مبادرة مشهورة سميت باسمه؛ مبادرة روجرز والتي رفضتها إسرائيل، بالرغم من أنه لا يوجد فيها ما يشير الى قيام دولة، إنما عملية تفاوض بين مصر وإسرائيل لوقف إطلاق النار مدته ثلاثة أشهر، وبعض النقاط يتم التفاوض حولها تتعلق بالسلام، وعودة سيناء.
- جاء بعد روجرز، الثعلب هنري كيسنجر، وكانت فترته الأولى كوزير خارجية مع الرئيس نيكسون، ومدتها أحد عشر شهراً، وجاء أيضاً في عهد الرئيس جيرالد فورد، عام (1974 ولغاية عام 1977)، أقل بقليل من ثلاث سنوات، وكان هذا الرجل الأخطر على القضية الفلسطينية بين جميع وزراء خارجية أمريكا.
- الرجل الثالث كان سايرس فانس، جاء في عهد جيمي كارتر، واستلم منصبه منذ (1977 حتى عام 1980)، أي حوالي ثلاث سنوات وثلاثة أشهر.
- الوزير الرابع كان ألكسندر هيغ، جاء وزيراً للخارجية عام (1981 - 1982)، خمسة أشهر ونصف الشهر، وأكمل بعده جورج شولتز فترة رئاسة رونالد ريغان، منذ عام (1982 ولغاية عام 1989)، ست سنوات وستة أشهر، وباعتقادي أنه كان من أخطر وزراء الخارجية الذين تلاعبوا بالقضية الفلسطينية، وكانت لديه جملة مشهورة يكررها عبر وسائل الإعلام الصهيونية العالمية، عندما يتم توجيه سؤال له عن المحادثات، أو المباحثات في الشرق الأوسط، كان يقول: المحادثات كانت بناءة...؟
- الوزير السادس، جيمس بيكر، وكان في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب، وكانت مدة خدمته وزيراً للخارجية؛ ثلاث سنوات وسبعة أشهر من عام (1989) ولغاية عام (1992)، وقد أكمل الخمسة أشهر المتبقية من عمر رئاسة جورج بوش الوزير لورنس إغلبيرغر.
جيمس بيكر قدم مجموعة من النقاط، للجانب الفلسطيني والإسرائيلي، للجلوس على طاولة المفاوضات، ومناقشة موضوع الإنتخابات، والبدء بعملية تفاوض دون إلزام الطرف الإسرائيلي بأي شيء، سوى ما تقدمه الحكومة الإسرائيلية للطرف الآخر.
- الوزير وارن كريستوفر، استلم منصبه خلال مدة رئاسة بيل كلينتون - الفترة الأولى كاملة، عام (1993 ولغاية 1997)، ثم جاءت بعده الوزيرة مادلين أولبرايت، وكانت أول مرة في تاريخ الولايات المتحدة تتقلد فيها إمرأة وزارة الخارجية، لتكمل الفترة الثانية من رئاسة كلينتون، وكانت من عام (1997 حتى عام 2001).
- الوزير كولن باول، جاء في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن، الفترة الأولى، ومدتها أربع سنوات، (2001 - 2005)، وجاءت بعده الوزيرة كوندوليزا رايس، وأكملت الفترة الرئاسية الثانية كوزيرة خارجية، اعتباراً من عام (2005 الى عام 2009).
- الوزيرة هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، وهي الثالثة من بين السيدات اللاتي تقلدن منصب وزارة الخارجية الأمريكية، بعد مادلين أولبرايت، وكوندوليزا رايس، وكانت في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وبقيت في منصبها فترة رئاسة أوباما كاملة، أربع سنوات اعتباراً من (2009 - 2013).
- وجاء الوزير جون كيري وزيراً للخارجية - الفترة الثانية لعهد باراك أوباما، اعتباراً من عام (2013 - 2017)، أربع سنوات كاملة.
- أما في عهد دونالد ترمب، فقد جاء الوزراء ريكس تيلرسون وكانت فترته الأولى من عام (2017 - 2018)، حوالي سنة وأقل من شهرين، وجاء بعده الوزير مايك بومبيو ليكمل فترة رئاسة ترمب، وبقي وزيراً للخارجية بقية الأربع سنوات، أقل من ثلاث سنوات بقليل، عام (2018 - 2021).
أخيراً وصلنا الى الصهيوني الذي يعترف بصهيونيته، الوزير أنتوني بلينكن، الداعم لإسرائيل بشكل مطلق، منذ أن بدأ العدوان الإسرائيلي على غزة في التاسع من أكتوبر عام (2023)، وهو يدعم سياسة أكثر حكومات إسرائيل تطرفاً في القرن العشرين والقرن الحالي.
الخلاصة:
إن الرئيس الأمريكي، ووزير الخارجية، وأغلب دوائر صنع القرار في أمريكا هي جهات تنفيذية فقط، تعمل لدى اللوبي الصهيوني...
علينا أن نفهم أمراً واحداً، أن الدعم الأمريكي لإسرائيل لا يرتبط برئيس معتدل، أو بوزير خارجية متطرف، أو بسياسة ناعمة، أو متشددة تجاه طرف دون الآخر.
إن سياسة الولايات المتحدة لا تخضع لنهج وأفكار الرئيس الذي يتسلم منصبه لفترة، أو لفترتين ويمضي، لأن قواعد الحكم في أمريكا؛ إن كانت قائمة على الرئيس، والبرلمان، والإعلام، وبقية الأنظمة المشاركة في الحكم؛ كلها، يتم تحريكها من قبل اللوبي الصهيوني، وهي قواعد صهيونية ينطلق منها سياسة واحدة تحكم العالم لصالح اليهود، وإسرائيل؛ الذراع العسكري للحركة الصهيونية...
ملاحظة: أثناء رئاسة الخارجية الأمريكية من قبل الوزراء الذين ذكرتهم في التقرير، كان يأتي بعض الوزراء ليوم واحد أو لعدة أيام حتى يحين موعد تعيين وزير الخارجية في عهد الرئيس الفائز بالرئاسة.
بعض الشخصيات جاءوا وزراء خارجية لمدة ثلاثة أيام، مثل فيليب حبيب في عهد الرئيس جيمي كارتر عام (1977)، أي قبل تعيين الوزير سايروس فانس، وبعضهم جاء ليوم واحد.