شريط الأخبار
النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام البلبيسي: الحكومة تتجه لقياس أثر مشاريع تحديث القطاع العام على المواطن والمؤسسة والموظف العموش : اللامركزية تمثل أغنية فيروز «تعا ولا تجي».. وكيف تنجح الحكومة في البلديات وهي لم تنجح في الاستثمار؟ العراق يضبط 20 مليون دولار ويسترد 60 كيلوغرام ذهب في قضية فساد الزبن: رئيس الوزراء لم يحرك ساكنا والحكومة عبء على الدولة الهميسات يطالب باستقالة وزير الادارة المحلية عقب إقرار قانونها اول مجلس بلدي منتخب بين العرموطي والنسور .. أيهما اسبق! تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد المصري: تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات تبدأ خلال أسبوع يوم طبي مجاني في مقر جمعية متقاعدي الضكام الاجتماعي في عمان 6522 كيلو متر أطول الشوارع المعبدة في عمّان كفاءات معطلة ومسلسل قرارات كارثية : كيف تُدار الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم؟ القبض على 177 متورطا بقضايا ترويج وتجارة وتعاطي الكريستال لاكريما تشارك بحملة المليون توقيع ضد المخدرات إسبانيا تدين حصار عائلات فلسطينية في قصرة وتطالب بوقف إفلات المستوطنين من العقاب

وما أوتيتم من العلم إلا قليلا*

وما أوتيتم من العلم إلا قليلا*
*وما أوتيتم من العلم إلا قليلا*
كتب عبدالله الضويحي
الرياض - ٨-١٠- في بداية سبعينيات القرن الماضي كنا شبابا نحضر بطولات العاب القوى كان حكام سباقات الجري يستخدمون ساعات توقيت (Stop Watch) يضغط عليها يدويا بعد سماعه صوت المسدس معلنا بدء السباق ثم مرة أخرى عند نهايته ليحسب زمن المتسابق وينطلق بعض الحكام عند خط النهاية كل منهم إلى متسابق يمسك بيده لإعلان الفائزين وترتيبهم.
وفي الوثب الطويل والثلاثي كان الحكام يستخدمون المتر والقياس اليدوي لمسافة الوثبة.
وإذا كان الحكم يقف على بعد 100 أو 200 متر من مصدر الصوت فإن الصوت يحتاج لأجزاء من الثانية ليصل إليه ويحتاج الدماغ لأجزاء أخرى لإصدار أوامره ثم التنفيذ، هذا الزمن "زمن ضائع" فهل الأرقام التي سجلها أولئك الأبطال صحيحة أو لنقل دقيقة !؟
والخال ينطبق على قياس الوثب بالطرق البدائية.
وفي تلك الفترة ايضا كان الهاتف الثابت الوسيلة لنقل الأحداث ونتائج المباريات واتذكر أننا في مونديال الأرجنتين 1978 كنا نرسل رسائلنا الصحفية عبر الهاتف أما الصور فهذه مستحيلة إلا إذا كان الحدث في دولة مجاورة أو قريبة أويسهل الوصول إليها فإننا نرسلها مع طاقم الطائرة أو احد الركاب المسافرين.
هذه الذكريات والوقائع لايدركها جيل الألفية بل جيل اليوم في عمومه وكأنها من وحي الخيال بالنسبة له، في المقابل فإن من عايش تلك الفترة هو أكثر من يدرك النقلة الكبرى التي حصلت في التقنية في كل المجالات خاصة الرياضي إذ لم تعد الأمور الإدارية فقط هي التي تدار بالتقنية بل اصبحت تتدخل في كل شيء وتتناول ادق التفاصيل بما في ذلك الأمور الفنية من ابتكار اساليب جديدة تضمن دقة النتائج وسلامتها وعدالة المنافسة بين المتسابقين سواء كأفراد أو فرق ومنتخبات رياضية بما يسهم في تأصيل الروح الرياضية بين المتنافسين ومراجعة الأخطاء ورفع المستوى على الصعيد الشخصي والجماعي هذا من جانب، ومن جانب آخر تسهم في إعداد الرياضي وتجهيزه وإعداده للمنافسات سواء كأفراد أو جماعات على اسس علمية مبنية على دراسات وتقارير بعيدا عن الاجتهادات الشخصية.
حضرت الكاميرا ذات الـ 300 صورة في الثانية للفصل بين المتسابقين عند خط النهاية وما يعرف بـ (فوتو شوب) وحضر حكم الفيديو المساعد (VAR) في كرة القدم وربطت التقنية بالكرة والحكام واللاعبين لتطبيق القانون وضمان الحد الأعلى من العدالة وقياس تحركات اللاعبين داخل الملعب وفي المهرجانات الرياضية وغيرها.
وفي مجال الإعلام فقد اجتمعت الكاميرا المحمولة وحقيبة المصور وقلم الصحفي واوراقه والهاتف الثابت وجهاز الفاكس في جهاز يحمله في راحة اليد يديره بضغطة زر بأنامله موفرا الجهد ومختصرا الوقت والزمن.
السؤال المهم:
هل هاذ كافٍ !؟
ماذا عن الذكاء الاصطناعي فهو يوفر ادوات تساعد العاملين في مجال الإعلام على تحديد الأخبار غير الحقيقية والإشاعات والوصول لأماكن الخطر والخطوط الحمراء والتفاعل المباشر والسريع مع البيانات وإعداد التقارير الإعلامية في لحظات وهي التي كانت تستغرق فترة طويلة من الجهد والوقت من والحديث يتشعب ويطول وهو حديث ذو شجون.
خاتمة القول:
(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)