شريط الأخبار
رئيس المجلس القضائي يخاطب رئيس الوزراء لرفع الحصانة عن أحد النواب المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة الأمير الحسن: ثلاث قضايا تطارد وجودنا .. الأرض والهوية والهجرة وزارة العدل: تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 316 حالة في 2025 ويتكوف: المحادثات الأميركية مع نتنياهو بشأن غزة كانت بناءة وإيجابية متابعة للزيارة الملكية لإربد ...رئيس الديوان الملكي يلتقي 250 شخصية من أبناء وبنات المحافظة نواب يرفضون رفع سن التقاعد ويطالبون بزيادة الرواتب التقاعدية المتدنية القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي الجيش السوري يعلن عن ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب 18 مشروعا في قطاع النقل تضمنها البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث 2026 – 2029 الأردن والولايات المتحدة يبحثان جهود قطاع المياه لمواجهة التحديات المختلفة مباحثات مصرية أميركية تناقش تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير السعودي إسناد تهمة القتل العمد لقاتل شقيقته في عمّان وتوقيفه 15 يوما أبو هنية من جامعة آل البيت: التحول الرقمي مسار اقتصادي شامل وجيل رقمي 2030 بوابة الأردن للأثر التنموي مجلس النواب العراقي: الثلاثاء المقبل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية "الخارجية النيابية" تبحث مع السفير السوداني سبل تعزيز العلاقات إدارية النواب: سنضع آلية واضحة لمناقشة مشروع الإدارة المحلية "أربع طعنات نافذة في القلب" .. "الطب الشرعي" يكشف أسباب وفاة محامية شمال عمان المحكمة الإدارية العُليا تلغي قـرار لوزيـر الميـاه والري

لماذا الاستقالات الحزبية ،،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

لماذا الاستقالات الحزبية ،،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
لماذا الاستقالات الحزبية ،،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
أستغرب ما يحدث في بعض الأحزاب من استقالات فردية وأحياناً جماعية، كل يوم يطالعنا خبر استقالة أحد الأعضاء ، وخصوصاً من بعض المسؤولين ، والسؤال المطروح لماذا دخلت الحزب ؟ هل عن قناعة، أم لأجل مغنم أو مصلحة ، أو منصب، وإذا كان هناك خلل أو مشاكل تنظيمية أو تنفيذية أو إجرائية داخل الحزب ، لماذا لا تساهم في حلها ، وتطوير أداء الحزب ، وإعادة هيكلته، فالأحزاب ما زالت في مرحلة البناء، والحبو، ولم تصل إلى مرحلة الاستقرار والثبات، لأن عمر الأحزاب السياسية الجديدة التي تأسست بموجب القانون الجديد لم تتجاوز السنتين، وهذه المدة غير كافية لتصل إلى مرحلة الانسجام الفكري بين الأعضاء ، لذلك فالأصل بهؤلاء المسؤولين الذي يستقيلون أن يكونوا القدوة والسند للحزب ، ولأعضاءه وخصوصاً من الشباب، فتقع عليهم مسؤولية تكريس خبراتهم وإثراءها لهؤلاء الشباب ، فالمغانم والمناصب لا تأتي مباشرة ، وفي فترة زمنية قصيرة ، والتجربة الحزبية في خوض الانتخابات النيابية الأخيرة والنتائج التي حصلت عليها الأحزاب لا يعول عليها ، فلا بد من الإستمرار من العمل الجاد والمثابرة حتى تصل إلى مرحلة الاستقرار الفكري ، فما زال أمام الأحزاب أربعة سنوات قادمة للمشاركة في الانتخابات القادمة ، وفي ضوء ذلك نستطيع الحكم على التجربة الحزبية ، فالتحديث السياسي ، رؤية ملكية سامية، ونجاح العمل الحزبي طموح ملكي سامي للوصول إلى مرحلة الحكومات الحزبية ، فالطريق الحزبي والسياسي ما زال في بدايته ، ولا بد أن يواجه هذا الطموح تحديات ومعوقات صعبة، لا بد تجاوزها بالمثابرة والصبر والإرادة ، وخلاف ذلك تبقى أحزابنا نية وغير ناضجة، ونبقى نحوم في فلك الطموح، وتبقى الحياة الحزبية والسياسية والديمقراطية في مرحلة وتحت مسمى التجربة ، وللحديث بقية.