شريط الأخبار
مستثمرين وأصحاب فنادق ومنشآت سياحية... وزارة السياحة والآثار تحتاج إلى قيادة تمتلك رؤية استثنائية ..تفاصيل حريق داخل كرفان بعد تسرب غاز من إسطوانة في طبرور ولد الهدى... الحلقة التاسعة والعشرون .. القلعة نيوز تتوقع تعديل وزاري موسع على حكومة الدكتور جعفر حسان قبل انعقاد دورة مجلس النواب الاستثانية مكافحة الفساد: المتورطون باختلاسات الماليّة ممنوعون من السفر وما زالوا في الأردن بري يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال الجيش الأميركي ينفي استهداف مدمرتين بصواريخ إيرانية في بحر عُمان إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش عون: على إيران عدم التدخل في شؤون لبنان أبو غزالة يعقد لقاءات اقتصادية مهمة في لندن لترويج الفرص الاستثمارية في المملكة قوات أمريكية تصعد على سفينة خاضعة لعقوبات في المحيط الهندي ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "رائعًا" وزارة العمل : 3 أشخاص فقط مثلوا الحكومة الأردنية في مؤتمر العمل الدولي ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" مخزون الأردن من القمح يقترب من مليون طن نشر مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الأردن ولبنان البرلمان العربي: الاحتلال يقود مشروعا لتصفية القضية الفلسطينية وجرّ المنطقة نحو التصعيد عُمان: عمليات تصدير النفط الخام من ميناء الفحل تسير بشكل طبيعية بوتين: روسيا تدعم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

الخوالده يكتب : السردية الأردنية ومواقف الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي

الخوالده : السردية الأردنية ومواقف الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي
القلعه نيوز : المفرق
بقلم / مأمون مرشد الخوالده
تقوم "السردية الأردنية" على مجموعة ثوابت تاريخية وسياسية راسخة، تشكلت منذ تأسيس الدولة الهاشمية. وهذه السردية لم تكن يوماً مجرد خطاب سياسي، بل نهج عملي انعكس في مواقف الملك عبدالله الثاني بكل المحافل، وجعل الأردن صوتاً مؤثراً في الدفاع عن القضايا العادلة وعلى رأسها فلسطين.

*فلسطين قضية وجودية للأردن*
الرواية الأردنية تؤكد أن أمن الأردن لا ينفصل عن أمن فلسطين. لذلك جاءت مواقف الملك عبدالله الثاني واضحة: رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من الضفة أو غزة، واعتبار التهجير "خطاً أحمر" يمس الهوية الوطنية الأردنية مباشرة.
الملك أكد في خطاب العرش أن الأردن لن يقبل بأي مخطات تستهدف دوره التاريخي في القضية الفلسطينية، وأن حماية الهوية الفلسطينية هي صمام أمان لاستقرار المملكة.*الوصاية الهاشمية على المقدسات أمانة تاريخية*
جزء أصيل من السردية الأردنية هو الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
الملك عبدالله الثاني يعتبرها مسؤولية دينية وسياسية، ويعمل على حماية المسجد الأقصى وقبة الصخرة من التهويد والتعديات. وفي القمة الإسلامية 2017 دعا لموقف دولي موحد لحماية القدس، مؤكداً أن الوصاية ليست شرفاً فقط بل التزاماً بالدفاع عن مكانة القدس الدينية والتاريخية.

*الدبلوماسية النشطة والإنسانية العملية*
السردية الأردنية لا تكتفي بالخطاب. فالمملكة بقيادة الملك كانت السباقة في:
- *الدبلوماسية*: استخدام منبر الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي للضغط من أجل الاعتراف بدولة فلسطين ووقف العدوان على غزة.
- *الإغاثة*: تسيير المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة ونابلس منذ 2009، وإرسال قوافل مساعدات جوية وبرية لتخفيف معاناة الفلسطينيين.
- *توحيد الموقف العربي*: لعب دوراً محورياً في تنسيق المواقف العربية والضغط على المجتمع الدولي لوقف المجازر وإعادة الإعمار دون تهجير.

*رسالة للعالم: لا أمن دون عدل*
الخلاصة التي تكررها السردية الأردنية على لسان الملك عبدالله: "لن يكون هناك أمن ولا استقرار في الشرق الأوسط من دون حل عادل للقضية الفلسطينية". تجاهل حقوق الفلسطينيين يعني دوامات عنف وتطرف، وهذا ما تؤكده الأردن في كل مناسبة.

*الخاتمة*
السردية الأردنية بقيادة الملك عبدالله الثاني هي سردية الثبات والمبادئ. سردية تربط بين التاريخ والجغرافيا والأمن، وترفض المتاجرة بالقضايا المصيرية. هي رسالة للأردنيين أولاً بأن وطنهم عصي على المساومة، ورسالة للعالم أن العدل هو أساس السلام.
مامون مرشد الخوالده