شريط الأخبار
الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتَّنمية يؤكد لرئيس لوزراء على حرص البنك على دعم الاردن تنمويا السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني "الاونروا" تستغني عن خدمات 571 فلسطينيا بغزة حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة الأمير الحسن يزور معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية يعيّن الدكتور شادي الخطيب عميدًا للبحث العلمي والابتكار البلقاء التطبيقية توسّع شراكاتها الرقمية باتفاقية مع المتحدة للإنتاج التعليمي إسقاط شكوى حارس المنتخب الأردني يزيد أبو ليلى بعد اعتذار ودي "رجال الأعمال" تبحث والسفير السعودي آفاق التعاون الاقتصادي قمة الأردن والاتحاد الأوروبي التاريخية .. شراكة استراتيجية تمتد لـ 49 عاما اتحاد السلة يطلق "تذكرة العائلة" لتعزيز الحضور الجماهيري حازم قشوع: إبداع الشباب الأردني يبهر الملك ويشكل رافعة للريادة والابتكار وزارة الاستثمار تلتقي عدداً من المستثمرين لمناقشة نظام تنظيم البيئة الاستثمارية قمة دوري كرة الطائرة تجمع شباب الحسين وعيرا

عوض خليفات: عندما يلتقي الفكر بالقيادة... قصة أردنية تستحق أن تُروى*

عوض خليفات: عندما يلتقي الفكر بالقيادة... قصة أردنية تستحق أن تُروى*
*عوض خليفات: عندما يلتقي الفكر بالقيادة... قصة أردنية تستحق أن تُروى*

القلعة نيوز:
عوض خليفات: قامة وطنية جمعت بين الفكر الأكاديمي والعمل السياسي، وولاء راسخ ومبادرة في تلبية نداء الوطن، وحضور دائم في كل ساحات العطاء
نستهل حديثنا عن قامة أردنية شامخة، هو الدكتور عوض خليفات، الذي يمثل نموذجاً فريداً للوطني الغيور الذي أثرى وطنه بعلمه وفكره وعمله السياسي النزيه. شخصية تجمع بين رصانة الأكاديمي وحنكة السياسي، تاركاً بصمات واضحة في مسيرة الأردن الحديث.
نشأ الدكتور خليفات في كنف الأردن، متفوقاً منذ صغره، ليشق طريقه أكاديمياً بتميز لافت. من مقاعد الدراسة في الجامعة الأردنية، مروراً بمنحة المجلس الثقافي البريطاني في لندن، وصولاً إلى حصوله على الدكتوراه، كان نبوغ الدكتور خليفات واضحاً. لم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد، بل امتد ليشمل تدريس التاريخ في الجامعة الأردنية، والترقي في المناصب الأكاديمية حتى رئاسة قسم التاريخ. كما كانت له محطات أكاديمية هامة كنائب لرئيس جامعة اليرموك ورئيس لجامعة مؤتة، ليساهم في بناء صروح العلم والمعرفة.
لم يقتصر تأثير الدكتور خليفات على الجانب الإداري والأكاديمي، بل كان له إسهام فكري وأدبي ثري. فقد أغنى المكتبة العربية بعشرات المؤلفات والكتب والدراسات العلمية المتخصصة، التي تناولت جوانب هامة من التاريخ والحضارة والفكر. من "مملكة ربيعة العربية في وادي النيل" إلى "الأصول التاريخية للفرقة الإباضية" و "الميثاق الوطني الأردني"، تركت مؤلفاته بصمة واضحة في المشهد الثقافي.
لم يغب الحس الوطني العميق عن مسيرة الدكتور خليفات، حيث انخرط في العمل السياسي بكفاءة ونزاهة. حظي بثقة القيادة الهاشمية، وتقلد مناصب وزارية هامة، أبرزها وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء في أكثر من حكومة. كما كان له دور فاعل كنائب في مجلس النواب، مدافعاً عن قضايا الوطن ومصالحه. إن وصفه بـ "رجل وطني من العيار الثقيل" و "سياسي من طراز رفيع" لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج مسيرة حافلة بالعطاء والإخلاص، مُضافاً إليها عمق انتمائه واهتمامه بالشعائر الوطنية، الأمر الذي أكسبه مكانة مرموقة وحظوة واسعة بين مختلف العشائر الأردنية، فضلاً عن نجاحه في كسب ثقة وتقدير قطاعات واسعة من الشعب الأردني. فالدكتور خليفات كان دائمًا من أوائل الملبين لنداء الوطن، ولم يتأخر قط عن الوقت الذي كان الأردن بحاجة إلى وقفة الرجال، ففي أي ظرف كان، تجده حاضرًا، وفي كل وقفة سجل فيها انتماءً صادقًا للوطن. وموقفه وانتماؤه للوطن حاضرًا على الدوام، مُتجليًا في سعيه لتحقيق رؤية جلالة الملك عبدالله بن الحسين وولي العهد الحسين، وعمله المستمر على توحيد الصفوف. ولم يتأخر يومًا عن حضوره وتقديم موقفه الثابت بين العشائر، مما يعكس عمق ولائه وانتمائه الراسخ للوطن والملك والشعب في كل منصب شغله وفي كل كلمة نطق بها، ليصبح بحق صاحب ثقة غالية على مختلف المستويات.
يبقى الدكتور عوض خليفات قيمة وطنية وقامة علمية تستحق التقدير والإشادة. إن مسيرته الغنية بالإنجازات في المجال الأكاديمي والسياسي، وصدق انتمائه وولائه، ونجاحه في كسب ثقة الشعب، تشكل مصدر إلهام للأجيال القادمة. ورغم ما قدمه للوطن، يبقى الأمل معقوداً على أمثاله من الشخصيات الوطنية القادرة على تقديم المزيد، لأن الأردن يستحق دائماً الأفضل.
حفظ الله الأردن والهاشميين.
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي.