شريط الأخبار
الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية

حين تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى وسائل تباعد

حين تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى وسائل تباعد

القلعة نيوز: بقلم الدكتور محمد الطحان

لا شك أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي توفّر وسيلة سريعة للتواصل وتفتح آفاقًا للتعبير عن الرأي، وتقرّب المسافات بين الأفراد. وبالتالي هي مواقع تتشكل من خلال الإنترنت، تسمح للأفراد بتقديم لمحة عن حياتهم العامة، وإتاحة الفرصة للاتصال بقائمة المسجلين، والتعبير عن وجهة نظر الأفراد أو المجموعات من خلال عملية الاتصال، بحيث تكون مفتوحة لجميع الناس لتبادل الحوار والآراء وكتابة ما يرغبون بمشاركتة أو نشرة مع الناس الآخرين من جميع أنحاء العالم والتسويق للمنتجات ايضآ والمشاركات الإجتماعية .

لكن،بالرغم من وجود الكثير من الايجابيات، فإن الوجه الآخر لهذه الوسائل يزداد وضوحًا يومًا بعد يوم، ويحمل في طياته الكثير من السلبيات التي باتت تهدد الفرد والمجتمع على حد سواء.

اولى هذه السلبيات ضعف العلاقات الأسرية والعزلة النسبية للأسرة اذ أصبحت الأسرة العربية تشهد ضعفا وتخلخلا في تركيبتها وأصبح الطابع الفردي هو السائد بين أفرادها وأصبح هناك انخفاض في التفاعل بين أفراد الأسرة وازدادت العلاقة سوءاً بين الزوجين وبين الأبناء وبين الآباء وذلك بسبب الجلوس الهاتف او جهاز الحاسوب لفترة طويلة اذ أصبحت السمة السائدة بين العائلة داخل الأسرة العربية هو انشغال كل منهم بجهازه الخاص مما أدى إلى حدوث فجوة كبيرة بينهم .

اضف الى ذلك اننا لا يمكننا أن نغفل كذلك عن أثر هذه الوسائل في بث ثقافة الاستهلاك والمظاهر، حيث تتسابق بعض الحسابات على عرض حياة مثالية ومترفة قد لا تعكس الواقع، وهو ما يُشعر الآخرين بالنقص أو الإحباط، ويغذي مفاهيم سطحية عن النجاح والسعادة. ولا مناص من القول ان من السلبيات ايضا انتشار الأخبار الكاذبة والإشاعات، إذ تُستخدم هذه المنصات أحيانًا كأداة لنشر معلومات مضللة، قد تؤدي إلى خلق أزمات أو توتر اجتماعي، خصوصًا في الأوقات الحساسة. كما تفتقر كثير من الحسابات إلى المصداقية والمهنية، وهو ما يُصعّب على المستخدم العادي التمييز بين الحقيقة والزيف. ومن الجوانب المقلقة أيضًا، التنمر الإلكتروني وانتهاك الخصوصية حيث تُستخدم هذه المنصات من قبل البعض للإساءة للآخرين، سواء من خلال تعليقات جارحة أو نشر صور ومعلومات شخصية دون إذن، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى مشاكل نفسية، خاصة لدى المراهقين.

وفي الختام وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، ويبقى علينا نحن أن نختار كيف نستخدمه أداة للبناء والتواصل، أم ساحة للهدم والتفرقة .