شريط الأخبار
حنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً الحنيطي يستقبل رئيس هيئة العمليات المشتركة الأسترالية ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم وفق توزيع جغرافي شامل المومني: تأهيل طريق "مستشفى الأميرة بسمة" وربطه بـ"الدائري" كطريق مدفوع مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات المومني : احترام الحريات في الأردن ليس مجرد شعار رئيس الجامعة الهاشمية يرعى حفل تأبين الراحل الدويري ويفتتح معرض الفقيد الفني الثاني عشر يعقوبيان: لأول مرة يشعر اللبنانيون أن لديهم رئيس حكومة .. لا ميليشيا نقابة الصحفيين تتحفظ على مؤشرات دولية لقياس الحريات.. "مقارنات غير منصفة" الممر الطبي الأردني ينقذ أكثر من 700 طفل من غزة حسان: سنعمل على إنشاء مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة حسان: ملتزمون بتنفيذ المشاريع التي أقرت في جلسة الحكومة الأولى التي عقدت في إربد حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل منخفض خماسيني و اجواء مغبرة اليوم وباردة الاثنين والثلاثاء شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار حين يصبح التقاعد عقوبة.... لا تكريم كرة الثلج.. حين يحاصر "لهيب المحروقات" جيوب المواطني العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛

حين تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى وسائل تباعد

حين تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى وسائل تباعد

القلعة نيوز: بقلم الدكتور محمد الطحان

لا شك أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي توفّر وسيلة سريعة للتواصل وتفتح آفاقًا للتعبير عن الرأي، وتقرّب المسافات بين الأفراد. وبالتالي هي مواقع تتشكل من خلال الإنترنت، تسمح للأفراد بتقديم لمحة عن حياتهم العامة، وإتاحة الفرصة للاتصال بقائمة المسجلين، والتعبير عن وجهة نظر الأفراد أو المجموعات من خلال عملية الاتصال، بحيث تكون مفتوحة لجميع الناس لتبادل الحوار والآراء وكتابة ما يرغبون بمشاركتة أو نشرة مع الناس الآخرين من جميع أنحاء العالم والتسويق للمنتجات ايضآ والمشاركات الإجتماعية .

لكن،بالرغم من وجود الكثير من الايجابيات، فإن الوجه الآخر لهذه الوسائل يزداد وضوحًا يومًا بعد يوم، ويحمل في طياته الكثير من السلبيات التي باتت تهدد الفرد والمجتمع على حد سواء.

اولى هذه السلبيات ضعف العلاقات الأسرية والعزلة النسبية للأسرة اذ أصبحت الأسرة العربية تشهد ضعفا وتخلخلا في تركيبتها وأصبح الطابع الفردي هو السائد بين أفرادها وأصبح هناك انخفاض في التفاعل بين أفراد الأسرة وازدادت العلاقة سوءاً بين الزوجين وبين الأبناء وبين الآباء وذلك بسبب الجلوس الهاتف او جهاز الحاسوب لفترة طويلة اذ أصبحت السمة السائدة بين العائلة داخل الأسرة العربية هو انشغال كل منهم بجهازه الخاص مما أدى إلى حدوث فجوة كبيرة بينهم .

اضف الى ذلك اننا لا يمكننا أن نغفل كذلك عن أثر هذه الوسائل في بث ثقافة الاستهلاك والمظاهر، حيث تتسابق بعض الحسابات على عرض حياة مثالية ومترفة قد لا تعكس الواقع، وهو ما يُشعر الآخرين بالنقص أو الإحباط، ويغذي مفاهيم سطحية عن النجاح والسعادة. ولا مناص من القول ان من السلبيات ايضا انتشار الأخبار الكاذبة والإشاعات، إذ تُستخدم هذه المنصات أحيانًا كأداة لنشر معلومات مضللة، قد تؤدي إلى خلق أزمات أو توتر اجتماعي، خصوصًا في الأوقات الحساسة. كما تفتقر كثير من الحسابات إلى المصداقية والمهنية، وهو ما يُصعّب على المستخدم العادي التمييز بين الحقيقة والزيف. ومن الجوانب المقلقة أيضًا، التنمر الإلكتروني وانتهاك الخصوصية حيث تُستخدم هذه المنصات من قبل البعض للإساءة للآخرين، سواء من خلال تعليقات جارحة أو نشر صور ومعلومات شخصية دون إذن، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى مشاكل نفسية، خاصة لدى المراهقين.

وفي الختام وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، ويبقى علينا نحن أن نختار كيف نستخدمه أداة للبناء والتواصل، أم ساحة للهدم والتفرقة .