شريط الأخبار
السير: 153 حادثاً مرورياً بسبب قطع الإشارة حمراء في 2025 صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي قد يعزز النمو في أوروبا لكنه يزيد ضغوط الاقتصاد الإدارة المحلية تباشر تعديل انظمتها تماشيا مع القانون الجديد إيران: أبلغنا الوسطاء بشروط استئناف المحادثات وإنهاء الحرب انتخاب معاذ الخوالدة أمينًا عامًا لحزب الأمة المصري: ما وراء تحركات الملك.. الأردن يستعد لما هو قادم الحكومة: حل مجالس غرف التجارة قبيل شهرين من الانتخابات يتماشى مع القانون نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر الأميرة غيداء عن مرضى السرطان القادمين من غزة: بداخلهم صدمات نفسية لا ينبغي لأي إنسان أن يتحمّلها سنتكوم: آلاف السفن تعبر هرمز وإيران لم تصدّر أي برميل نفط الملكة تنشر صورا: مع جلالة الملك في براغ قاعدة قانونية جديدة .. قد تمنع البريطانيين من دخول أهم الدول الأوروبية خُطَطُ الْحُكُومَةِ وَقَلَقُ الْمُواطِنِ... التَّحْدِيثُ الِاقْتِصَادِيُّ أُنْمُوذَجًا *أخطر احتلال... احتلال الوعي* أبناء عشيرة الطقاطقة يضحون بحياتهم ويقتحمون صهريجا مشتعلا وينقذون سائقه في منطقة أبو اللسن برأس النقب العيسوي يفتتح معرض "الأردن في الفكر والوجدان" مسؤول أميركي: نفوذ إيران على "هرمز" يتقلص خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونجرس في أمريكا المصري: 70% من الخدمات المباشرة للمواطنين تقدمها البلديات ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب

الدهيسات تكتب: "بِحَضرةِ الوَطن... تَنْحَني الكلمات ويعلو الفَخْر"

الدهيسات تكتب: بِحَضرةِ الوَطن... تَنْحَني الكلمات ويعلو الفَخْر
القلعة نيوز- بقلم: الأردنية الحّرة إسراء امضيان الدهيسات
بحضرة الوطن، تتجمّل الحروف، وتتوشّح العبارات بثوب الهَيبة والعز، فالأردنّ ليس مُجرّد رقعة جغرافية؛ بل حكاية كرامة، وسيرة طُهْر، وأغنية خالدة في ذاكرة العاشقين، هنا تنبت القيم من تراب الأرض، ويُروى المجد من نبعِ القيادة الهاشمية الأصيلة.
الأردن، ذاك الوطن الذي احتضن أبناءَهُ كما تحتضن الأمّ طفلها في لحظة خوف، فغَدت الأمّ الأردنيّة تنام قريرةَ العين، تُؤمِّن مُستقبلَ أبنائها وهي مطمئنّة أنّ في بلدها يدًا تحرس، وعينًا تسهر، وقلبًا نابضًا بالوفاء، نامت عيون أطفالها على صوت السّلام، لا على صفير القذائف، ونشأوا في ظلِّ علمٍ لم يُنكس، ورايةٍ لم تُخفَض، لأنّ في هذا الوطن رجالًا لا يُفرّطون، وقيادة لا تنكسر.
في حضرة الأردن، لا يُذكَر الأمن إلّا وكان اسمه قرينًا له، وفي حضرته، تُكرَّم المرأة، ويُشاد بدورها، ويُعتَمد عليها عمادًا متينًا في بناء المجتمع، وها هي المرأة الأردنية في هذا الوطن حرّةً، شامخةً، شريكةً في القرار، وصانعةً للأمل.
وقد سطّر الهاشميون، منذ فجر النهضة، أعظم صفحات المجد في سجلّ الوطن، فكانوا قادة استقلاله، وحماة عزّته، وبُناة نهضته، من الشريف الحسين بن علي، إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، امتدّ العطاء، وتواصل البناء، حتى صار الأردن واحة أمن واستقرار، ومنارة عزّ تُضيء في محيطٍ تعصف به الأزمات، بقيادتهم الحكيمة، ثبّت الوطن أركانه، وارتفعت رايته عالية، شامخة، لا تنحني.
من الكرك، أرض الكبرياء التي أنجبت الفرسان والأحرار، تخرج كلمات الأم الأردنية كأغنية حُبٍّ لا تخفُت، وكأنشودة عهدٍ لا يُنقض، فهنا، لا يعيش الناس فحسب، بل يحيَون بكرامة، ويكبرون بفخر، ويُقسمون أنّ تراب الوطن أغلى من الأرواح.
بحضرة الوطن، يسكتُ الضجيج، وتعلو الحقيقة: أنّ الأردن ليس وطنًا نعيش فيه فقط، بلْ وطنٌ يعيش فينا نُحبّه لأنّه أهلٌ للحبّ، ونفديه؛ لأنّه عنوانٌ للفداء، وننتمي له؛ لأنّ في حضنه عرفنا معنى الحياة الآمنة الكريمة.
وكلّ عامٍ وجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الميمون وشعبه الوَفيّ بألف خير، بمناسبة الذّكرى التاسعة والسّبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، مجدًا يتجدّد، ورايةً تبقى خفّاقةً بالعزّ والفَخر.