شريط الأخبار
تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة نقيب المقاولين يحذر حواري: لن نستعجل إقرار قانون الضمان.. ونسعى لمعالجة الرواتب التقاعدية العالية إطلاق منصة لاستقبال مقترحات المواطنين حول قانون الضمان في مجلس النواب جمعية الفنادق الأردنية: الحرب في المنطقة تتسبب بتراجع حاد في الإشغال الفندقي وإلغاءات للرحلات السياحية إلغاء كامل للحجوزات السياحية في البترا خلال آذار وسط تداعيات الأوضاع الإقليمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات الرئيس المصري: الحرب الجارية الآن سوف تترتب عليها تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية جسيمة هيئة البث الإسرائيلية: قتيل ومصابان جراء رشقة صاروخية من إيران إصابة أردنيين ومصري إثر سقوط شظايا في أبوظبي الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على منشأة سكنية في مدينة الخرج بالسعودية انطلاق بطولات الفئات العمرية لكرة اليد في 28 من الشهر الحالي الجبيهة يتغلب على شباب بشرى بكأس الأردن لكرة السلة اكتمال عودة بعثة الحسين إربد إلى أرض الوطن

العقود الذكية ودورها في تسريع عمليات الموارد البشرية

العقود الذكية ودورها في تسريع عمليات الموارد البشرية

القلعة نيوز:

الدكتور محمد تيسير الطحان

في الوقت الذي تتسارع فيه خطوات التحول الرقمي داخل المؤسسات، لم يعد من المنطق أن تبقى إدارة الموارد البشرية محصورة في الإجراءات الورقية التقليدية أو الأنظمة البيروقراطية البطيئة. فالعصر الرقمي لا يرحم التأخير، ولا ينتظر التوقيعات اليدوية من هنا، بدأ مفهوم "العقود الذكية" يفرض نفسه كوسيلة تعيد رسم حدود السرعة والكفاءة في العمليات الإدارية، وعلى رأسها الموارد البشرية.

يمكن تعريف مفهوم العقد الذكي انه برنامج رقمي يتم تخزينه وتنفيذه على تقنية البلوك تشين، ويقوم تلقائيًا بتنفيذ شروطه عندما تتحقق معطيات معينة هذه العقود لا تحتاج إلى وسيط، ولا تتطلب تأكيدًا يدويًا أو تواصلًا ورقيًا. فقط شروط مبرمجة بدقة، ونتائج تُنفَّذ دون تأخير.

في سياق الموارد البشرية، يمكن تخيل مدى التأثير الكبير لهذه العقود فمثلا في عملية التوظيف في المؤسسات التقليدية، تحتاج إجراءات التعيين إلى أسابيع من المعاملات والمراسلات. لكن مع العقود الذكية، يمكن إتمام العملية إلكترونيًا، بحيث يتم توقيع العقد تلقائيًا بين المؤسسة والمرشح عند استيفائه الشروط المطلوبة، كاجتياز المقابلة أو تقديم الوثائق.

ولا يتوقف الأمر عند التوظيف. فحتى إدارة الرواتب والمكافآت والترقيات يمكن أن تُدار باستخدام هذه التقنية. فعند تحقيق الموظف هدفًا معينًا كالوصول إلى مبيعات محددة أو إتمام عدد معين من المشاريع يُنفَّذ العقد الذكي تلقائيًا ويُصرف له الحافز دون حاجة لموافقات يدوية أو لجان تقييم.

كذلك، تساعد العقود الذكية في التعامل مع العاملين عن بُعد، والمستقلين بشكل أكثر كفاءة وعدالة. فبدلاً من النزاعات حول الالتزامات والتأخير في الدفع، تضمن العقود الذكية تنفيذ الالتزامات بمجرد تحققها، مما يعزز الثقة بين الطرفين، ويوفر بيئة عمل قائمة على الشفافية والإنصاف.

لكن رغم هذه الفوائد، لا ننكرلا وجود العديد من التحديات والصعوبات التي تواجهها ومنها انها تعتمد على برمجة دقيقة، وأي خطأ في الكود قد يؤدي إلى تنفيذ خاطئ. كما أن البنية التحتية التكنولوجية في بعض المؤسسات لا تزال غير مهيأة بالكامل لتبني هذه الأنظمة، إلى جانب الحاجة لمواءمتها مع الأطر القانونية المعمول بها.

ومع ذلك، يظل الاتجاه نحو استخدام العقود الذكية في إدارة الموارد البشرية الى الشركات تسعى إلى التميز والابتكار. فهذه التقنية لا تسهم فقط في تسريع الإجراءات، بل تعيد تعريف العلاقة بين الموظف والمؤسسة، على أسس من الوضوح، والدقة، والاستقلالية.