شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

جراريكتب المقعد الجامعي المفروض عليك يزيد من البطالة ولا مستقبل له كيف تختار تخصصك الجامعي بعيدًا عن معدل الثانوية والقبول المفروض عليك

جراريكتب  المقعد الجامعي المفروض عليك يزيد من البطالة ولا مستقبل له  كيف تختار تخصصك الجامعي بعيدًا عن معدل الثانوية والقبول المفروض عليك
القلعه نيوز : عمان

بقلم: فراس جرار


مع كل موسم نتائج للثانوية العامة، يطفو على السطح السؤال الأزلي: "ماهو التخصص الذي سأدرسه؟" ويكاد يكون الجواب مرهونًا برقميْن لا ثالثلهما: معدل الثانوية، وما تم "تسكيكك" فيه من مقعد جامعي عبر القبولالتنافسي. لكن ماذا لو أن هذه الطريقة التقليدية في الاختيار لم تعد تناسبتطورات العصر وماذا لو كان الطريق إلى مستقبل ناجح لا يمر بالضرورة عبرما فُرض عليك


في زمن تحكمه المرونة والفرص الواسعة، لم يعد من المنطقي أن يُحدد مسارحياة شاب أو فتاة من خلال معدل، أو أن يُرغَم على تخصص فقط لأنه حصلعلى مقعد فيه ضمن "قائمة القبولات". بل بات من الضروري أن نعيد تعريفمفهوم "الاختيار" ليصبح مبنيًا على الشغف، المهارات، والتوجهاتالمستقبلية.


المعدل ليس مقياسًا للقدرة

معدل الثانوية هو تقييم لمرحلة تعليمية واحدة، وهو في كثير من الأحيان لايعكس الإمكانيات الحقيقية للطالب. قد يكون الطالب موهوبًا في التصميم أوالبرمجة أو الفنون، لكنه لم يحصل على معدلٍ عالٍ بسبب عدم توافق النظامالدراسي مع طريقته في التفكير أو التعلم , التمسك بالمعدل كمعيار وحيدلاختيار التخصص الجامعي يشبه تقييم قدرة السمكة على تسلق الشجرة ( مثال عن الإستحالة )

التخصص المفروض ليس قدرك

في أغلب الأنظمة الجامعية العربية، يحصل الطالب على مقعد جامعي وفقالتنافس والمعدلات، وليس وفق الميول. فيُجبر الطالب على دراسة ما لا يحب،ويقضي سنوات في تخصص لا يرى فيه نفسه، ثم يتخرج ليبدأ رحلة التيهالمهني أو التحول لاحقًا في مسار مختلف. وهذا ما يفسر حالات الإحباط أوإعادة التوجيه بعد التخرج أو حتى في منتصف الطريق الجامعي والذي قد ينعكس لاحقا عن البطالة وانعكاسها على المجتمع بالاقتصاد السيء .

إذًا، كيف تختار تخصصك اعرف نفسك

جأولاً: ما هي اهتماماتك؟ ما الذيتستمتع بفعله دون ملل؟ ما المجالات التي تشعر أنك قادر على الإبداع فيها

2. اكتشف سوق العمل الحديث: لا تعتمد فقط على التخصصات التقليدية، بلابحث عن التخصصات الجديدة والمطلوبة في المستقبل: مثل الذكاءالاصطناعي، الأمن السيبراني، التصميم الرقمي، ريادة الأعمال، وغيرها.


3. ابحث عن البدائل: الجامعات الخاصة، الدراسة عبر الإنترنت، الشهاداتالمهنية، أو حتى التعليم الذاتي. كلها مسارات يمكن أن توصلك لما تحب، حتىلو لم تقبلك الجامعة في التخصص الذي ترغب به.


4. لا تخف من المخاطرة: كثير من الأشخاص تركوا تخصصاتهم الجامعيةلاحقًا وبدأوا في مجالات جديدة، ونجحوا فيها بشكل لافت الفشل ليس فيتغيير المسار، بل في الإصرار على

طريق لا يناسبك وحتى لو اخذت وقت أطول

التعليم لم يعد كما كان


في عصر المهارات، أصبح الشغف والخبرة العملية والمهارة أهم من الشهادةبحد ذاتها. الشركات تبحث عن أصحاب الكفاءة، لا عن حملة الشهادات فقط. ومنصات التعليم المفتوح مثل "كورسيرا" و"يوديمي" و"إدراك" أتاحتللجميع فرصة تعلم أي شيء من أي مكان.

وكما أنصح دائما انظر الى التخصصات التي لا غنى عنها مهما تقدمت التكنولوجيا والاداة المستخدمة لكن اصلها ثابت لن يحل مكانها اي تطور بل تعتبر مساعد ومساند , ولا تستمع الى من هو فاقد مستقبله وأمله فقط بيومه هؤلاء لا يريدون لك الا ان تكون معهم وإن جاملوك وتظاهروا بحبهم وخوفهم عليك عقلك ورؤيتك للناجحين هي من تحفزك .

اخيرا وكن متأكد تماما.........

اختيار تخصصك الجامعي هو قرار مصيري، لكنه لا يجب أن يكون خاضعًافقط لرقم في كشف علامات أو لرغبة عشوائية. دع شغفك يقودك، ولا تجعلالآخرين يقررون عنك مستقبلك. الجامعات قد تفرض عليك مقعدًا لا يليق بشغفك وقدراتك , لكن أنت من يحدد الطريق والمستقبل .

فراس جرار