شريط الأخبار
إستقلال الأردن العظيم المال المواجهة لم تعد عسكرية فقط . أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت طهران تتهم واشنطن .. ورسائل أميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة الاردن في العيد الثمانين للاستقلال .. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة رئيس النواب: استقلال الأردن ثمرة نضال قاده الهاشميون إعلام رسمي: قائد الجيش الباكستاني اجتمع مع وزير خارجية إيران في طهران واشنطن تفرض على الساعين للحصول على إقامة دائمة تقديم طلباتهم في بلدانهم أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي الفلسطيني 80 عاما من الاستقلال .. بناء اقتصاد مرن بقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة على الإنتاج "مطالب مفرطة".. طهران تتهم واشنطن بعرقلة المفاوضات الاحتلال يزعم إحباط محاولة تهريب أسلحة من الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.7 دينارا للغرام استقلال الأردن .. محطة تاريخية مفصلية أرست ركائز السيادة الوطنية الكاملة الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور حسان يفتتح "كورنيش" البحر الميت بمناسبة عيد الاستقلال

الدَّخيّل يكتب : الدور الملكي الإنساني اتجاه غزة

الدَّخيّل يكتب : الدور الملكي الإنساني اتجاه غزة
أ.د. محمد ماجد الدَّخيّل
تنفس أهلنا في غزّة هاشم الصعداء بعد الدفع الملكي بأكبر مساعدة إنسانية من مواد تموينية تمس حاجاتهم الغذائية اليومية ،لا سيما ، مادة الطحين المفقودة في كامل قطاع غزّة .
وهذا الدور الملكي الإنساني النبيل لا غرابة فيه عن شعور جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين في نصرة القضية الفلسطينية،التي المركزية في قاموس السياسة الأردنية ماضياً وحاضراً ،فجهود الهيئة الخيرية الهاشمية لا تنقطع ألبتة في إيصال أكبر عدد ممكن من المساعدات الغذائية والدوائية والعلاجية لقطاع غزة والضفة الغربية،وهذا السلوك الإنساني العظيم يؤسس إلى مدى اهتمام جلالة الملك بإنسانية الإنسان وقيمته الدينية والإنسانية والوجودية ،ونيله أبسط حقوقه في العيش والحياة الكريمة.
وبموازاة الدور الملكي الإنساني الذي يقدّمه الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً لنصرة الأهل في فلسطين؛ فإنّ الدور السياسي الذي يخطّه جلالة الملك في كل المحافل الدولية كبير وعظيم في سبيل الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق على ترابه الوطني وعاصمته القدس .
فلا يكاد خطابات الملك وجهوده ولقاءاته مع الساسة الغربيين تخلو من مطالبته بحق الشعب الفلسطيني بالعيش الكريم وبدولة مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرات القمم العربية والدولية.
فرحة الأهل في غزّة وسعادتهم حينما وصلت المساعدات الأردنية باليومين الماضيين كانت عظيمة ، دلّت على مدى الوشائج والروابط بين الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني، عزّزها وقفة جلالة الملك معهم في أحلك الظروف والأزمات،كما دلّت على مدى اهتمام جلالته وشعوره العميق بمعاناة الإنسان الفلسطيني اليومية وحرمانه من الطعام والشراب والدواء والغذاء،وهي حقوق ضمنتها كل الشرائع السماوية والقوانين الإنسانية الدولية ،ومع ذلك فهم محرومين منها.
وعليه ، فإنّ الدور الملكي المهم في هذه المرحلة الصعبة وتحدياتها من أهم الأدوار التي يتوّق إليها الأهل في كل فلسطين بشكلٍ يومي ، ولا أخال أنه ينقطع ،بل سيبقى مستمراً ودائماً .