شريط الأخبار
إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح

الحالة السورية.....

الحالة السورية.....
الحالة السورية...
القلعة نيوز ـ
الشقيقة الكبرى التي فازت، كما يقول عميد السياسة الأردنية عبد الرؤوف الروابدة، بالكثير من المزايا؛ فهي في موقع جغرافي متميز، وموانئ، وممرات برية بين دول مهمة، وخيرات، وشعب، ومناخ، وزراعة، ومياه، وتعداد سكاني يسمح للمشاريع بالتطور والحياة.
تقف سوريا اليوم وهي بحاجة لكل شيء تقريبًا؛ فهذه السنوات الطويلة من الحرب استنزفت كل موارد البلد. هناك حاجة واضحة للبنية التحتية، والماء، والكهرباء، والتدريب، والتعليم، ونقص في الكثير من الكفاءات. نعم، توجد كفاءات كبيرة وكثيرة من السوريين خارج بلادهم، ولكن هل يستطيعون العودة، وإيجاد فرصة مناسبة، وتحمل الظروف الصعبة حتى تقوم البلد على رجليها مجددًا؟
وهنا تكمن الفرصة للأردن، من خلال تقديم هذه الخدمات والمساهمة في الكثير من المجالات، من منطلق قاعدة صلبة، هي بلدهم المستقر ماليًا واقتصاديًا، والقادر على تأمين الكثير من المتطلبات المادية والمعنوية، من خلال شبكة علاقاته، واقتصاده، وقوة شركاته، والتي تقدم خدمات لوجستية وتدريبية ومعلوماتية وصناعية للكثير من البلدان العربية وغير العربية.
القطاع الخاص الأردني قطع شوطًا طويلًا في بناء قدراته وصقلها، وقادر على توفير هذه الخدمات للغير. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن بعض ضعاف النفوس يستغلون الفرصة، ليس لتقديم خدمات لائقة، ولكن لاستغلال الظرف وممارسة طرق من الاحتيال. وأرى هنا حتمًا على الجهات الرسمية متابعة هذا الأمر، والوقوف له بالمرصاد؛ فهذا الباب قد يضر بالاقتصاد الوطني، ويضر بالشركات التي تقدم خدمات محترمة، ويؤثر بشكل كبير وسلبي على سمعة الأردن الخارجية، ويحرم البلد من فرص ذهبية، بسبب طمع بعض النفوس المريضة في تحصيل ربح سريع.
الطرق والنقل البري باب من الأبواب التي من الممكن أن تكون بوابة ذهبية للأردن لربط دول الخليج ومصر بأوروبا وتركيا، وحتى بدول آسيا كالصين والهند وغيرها. وهذه كانت باب دخل كبير في الماضي، ومن الممكن أن تكون مصدر دخل محترم في المستقبل. القيادة السورية أبدت مرونة واضحة، واتزانًا واضحًا، وانفتاحًا على كل الجهات، في سبيل الخروج من الأزمة الحالية.
سوريا تواجه تحديات كبيرة، ولكن استقرارها وقدرتها على الاستمرار بخطى ثابتة إلى المستقبل سيكون له أثر إيجابي على المنطقة كلها. فهذا البلد يحتاج إلى الكثير، وأرى أن نحسن استغلال العلاقة الطيبة وحسن الجوار، خاصة بعد أن سُدَّت في وجه الأردن أبواب أخرى، بسبب مواقف واضحة، وانتماءات طائفية وغير طائفية للموقف الرسمي فيها.

إبراهيم أبو حويله