شريط الأخبار
الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية

المسفر في مهرجان الفحيص: الأردن واحة استقرار بفضل قيادته الهاشمية

المسفر في مهرجان الفحيص: الأردن واحة استقرار بفضل قيادته الهاشمية

القلعة نيوز:
قال المفكر العربي الدكتور محمد المسفر إنه مدين بالفضل للأردنيين الذين علّموه ودربوه، مؤكدًا اعتزازه بالأردن ومهرجان الفحيص وبلدته، ومستذكرًا لقاءاته بالراحل الملك الحسين وبجلالة الملك عبدالله الثاني.

جاء ذلك خلال أمسية فكرية أقيمت في مهرجان الفحيص الثاني والثلاثين بعنوان "الأردن مستقر في محيط ملتهب"، شارك فيها رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة وأدارها الوزير الأسبق محمد أبو رمان، وتركزت على خصوصية التجربة الأردنية في الاستقرار وسط الاضطرابات الإقليمية ودور القيادة الهاشمية في ترسيخ هذا النهج.

وتناول المسفر الوضع في فلسطين، منتقدًا تطرف حكومة نتنياهو، إضافة إلى الأوضاع في سوريا ولبنان، مشيرًا إلى أن استقرار الأردن يعود إلى وعي القيادة الهاشمية ورؤية نظام الحكم منذ بداياته.

كما استذكر بطولات الجيش الأردني في معركة الكرامة حيث تصدى وحده للغطرسة الإسرائيلية، داعيًا إلى نبذ الطائفية والتنابز بالألقاب وكل ما يفسد المجتمعات.