شريط الأخبار
السلام العربي توقع مذكرة تفاهم مع الجمعية الشعبية الروسية ترامب يحض زيلينسكي على "التحرك" للتوصل إلى اتفاق مع روسيا ماكرون: على أوروبا تحديد قواعدها للتعايش مع روسيا في حال إرساء السلام في أوكرانيا وفاة و 3 إصابات خلال مشاجرة في الكرك ترامب يعلن أنه سيزور فنزويلا من دون تحديد موعد الساعة 12 مساء.. انتهاء تقديم طلبات القبول الموحد للبكالوريوس دون تمديد الأرصاد: عاصفة غبارية تتجه نحو الأردن وتدني الرؤية جنوبا تحذير من تحري الهلال بوسائل تقليدية: يؤدي لحروق في شبكية العين الأردن يشارك بأعمال الدورة 63 للجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء الخارجي ترامب: حاملة طائرات ثانية ستغادر إلى الشرق الأوسط صلح عشائري بين الدعجة / عشيرة الهملان وبني قيس /عشيرة الظهراوي ، بجهود العجارمه والدوايمه والخريشا والفايز. الملكة رانيا تشارك في قمة الأعمال العالمية لصحيفة "تايمز" الاقتصادية وزارة الثقافة تُطلق برنامج "أماسي رمضان" بفعاليات ثقافية واجتماعية مميزة / تفاصيل المنتخب الوطني للشباب يفوز على نظيره السنغافوري الصفدي يبحث مع مصر وتركيا وقطر جهود أمن واستقرار المنطقة روسيا تخصص مليار دولار مساعدات لفلسطين ولمجلس السلام الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 بلدية جرش تطلق مبادرة لتنظيف وصيانة المساجد قبل رمضان القاضي: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني ونعتز بالصحفيين "زراعة إربد" تواصل حملة مكافحة دودة الزرع لحماية المحاصيل الزراعية

نبوءات بنهاية إسرائيل قراءة تحليلية تتجاوز العاطفة

نبوءات بنهاية إسرائيل قراءة تحليلية تتجاوز العاطفة
اللواء " م " الدكتور مفلح الزيدانين | متخصص في التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد البشرية
هل نهاية اسرائيل قريبة؟ هناك : مفكرين يهود، حاخامات، ومسؤولين صهاينة سابقين، أقرّوا بأن المشروع الصهيوني يعاني تصدّعات تهدّد بقاءه.
الحقائق
نبوءات دينية يهودية تتنبأ بأن "دولة إسرائيل" لن تعيش أكثر من 70–80 عامًا.
هذه النبوءة ليست مجهولة، بل متداولة في أوساط دينية داخل إسرائيل، وتُفسَّر من بعض الحاخامات بأنها تشير إلى طبيعة المشروع "المؤقت".
التقارير الصادرة عن مراكز الأبحاث الإسرائيلية. تؤكد أن التهديد الأكبر لإسرائيل ليس خارجيًا، بل من الداخل:
انقسام مجتمعي حاد صعود التطرف الديني تراجع ثقة المواطنين بالمؤسسات أزمة هوية وطنية
صحيفة هآرتس العبرية نشرت عدة مقالات تحذر من "نهاية المشروع الصهيوني"، على لسان قادة ومفكرين يهود، خصوصًا في ظل فشل "الديمقراطية" في احتواء الصراع بين التيارات المختلفة.
من الافتراضات التي يمكن طرحها: هل يؤمن المجتمع الإسرائيلي فعلًا بهذه النبوءات؟ أم أنها تُستخدم فقط لتبرير الصراعات أو التحولات؟
التحليل. :لفهم وادراك هذه الحقائق، يمكن تقسيم التحديات إلى ما يلي:
اجتماعية: انقسام بين يهود الغرب والشرق، وبين المتدينين والعلمانيين.
سياسية: تحوّل الحكم نحو اليمين القومي المتشدد.
أمنية: عدم قدرة الجيش على حسم الصراعات، وتراجع قوة الردع.
أخلاقية: فقدان إسرائيل "صورتها الأخلاقية" في العالم والغرب خاصة : بسبب الجرائم ضد الفلسطينيين.
الاستنتاج: النقاش حول نهاية إسرائيل لم يعد حكرًا على الخطاب العربي المقاوم. بل أصبح مطروحًا من داخل إسرائيل، بمبررات عقلانية، وفكرية، ودينية. وهذا ما يمنح الفكرة قوة جديدة، لأنها لم تعد أمنية، بل تحليلًا مبنيًا على وقائع داخلية.
يرى الكاتب :بعيدًا عن التمني أو التهويل، أن بقاء إسرائيل على المدى البعيد لن يكون ممكنًا ، إن بقيت تعتمد على القوة وحدها، وتتجاهل العدل والحقوق. الفكر التوسعي، واحتقار الآخر، وتكريس نظام الفصل العنصري، كلها عوامل تنسف أساس الاستقرار.
وفي النهاية : ستكون حرب غزة مسمار في نعش اسرائيل ، وبداية النهاية لدولة اسرائيل ، وسيكون بديل دولة اسرائيل ، هي دولة فلسطين وعاصمتها القدس.
وإذا كانت نبوءات اليهود أنفسهم تُحذر من النهاية، فإننا أمام لحظة مفصلية قد تتشكّل فيها معادلة جديدة، تبدأ من تآكل الداخل، لا ضربات الخارج.