شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

احمد العجلوني الرئيس الانسان

احمد العجلوني الرئيس الانسان

القلعة نيوز:

القلعه نيوز السلط

في لحظة إنسانية مؤثرة، امتلأت قلوب الاردنين عامة والسلط خاصه بمشاعر الشكر والعرفان إلى عطوفة الدكتور أحمد العجلوني
على الموقف الانساني من عائلة المرحومة الدكتوره الحياصات فرفع الرئيس شعار العطاء بلا مقابل، أنها النفوس المخلصة المنجزة المعطاءة فرئيس يحمل
بريقًا من النقاء، ولمعانًا من البهاء، ومساحاتهم الإنسانية واسعة . لتبقى أفعالهم ومواقفهم راسخة في ذاكرة الوطن .

إن الحديث عن أحمد العجلوني هو في جوهره حديث عن قيمة الإنسان المخلص لوطنه وأمته، والذي آمن بأن الكلمة الطيبة والموقف الإنسانية النزيه هما الطريق إلى قلوب الناس. لذلك لم يكن غريباً أن يحظى بمحبّة واحترام جميع من التقى به، وأن يُذكر اسمه دائماً مقروناً بالخير والعمل الصادق

لقلما تجد بين المسؤولين من تزينه إنسانيته، وتسبق هذه الإنسانية أفعاله وأعماله، فقد ظللنا كثيراً نبحث عن المسؤول الإنسان الذي تبهرك إنسانيته وتقودك إلى كتابة أبيات من الشعر مدحاً في العظيم الإنسان علماً بأن باب الإنسانية مفتوح على مصراعيه يلج إليه ومن خلاله مسؤولون تربوا على الفضيلة والالتزام والتعبد الديني، ويقف القلم حائراً أمام وصفهم، إنهم نوع آخر من الرجال الأفذاذ، وهبوا أمتهم ودينهم ووطنهم أغلى ما يملكون وهو الوقت غير آبهين بالعواقب ولا مكترثين بالنتائج، طباعهم سلسة وسمتهم جزيلة ووافرة.
إننا نثمّن عالياً هذا الموقف الإنساني الكريم وسيبقى موضع تقدير وامتنان ومع كل التقدير أيضا إلى سعادة النائب رانيا ابو رمان على الموقف المشرف.