شريط الأخبار
مشكلة الثقافة.... الشيخ حاتم ابراهيم العمرو: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر محمد سميك يهنئ الأردن بعيد الاستقلال: مناسبة وطنية تُجسد العزة والكرامة والسيادة. الاستقلال تضحية الآباء والاجداد وبناء وإنجاز الأبناء والاحفاد.... أسعار الذهب في الأردن الأحد "التربية" ترد على وزير أسبق: تأليف الكتب لا يستند لعدد الصفحات مرشحون لوظيفة معلم مدعوون للمقابلات حالة الطقس في المملكة "يوم عرفة" وأول أيام العيد موعد تشغيل خط "إربد – صويلح – المدينة الطبية" تعديلات جديدة على المواصفات لسيارات الركوب العمومية الصغيرة الأردنيون يحتفلون غدًا بعيد الاستقلال الـ 80 الأجهزة الأمنية تحقق بحادثة اعتداء على عائلة شمالي المملكة إدارة السير تعلن خطة مرورية خاصة بعيد الأضحى بمشاركة 1254 رقيب سير أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80 مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80 حقيبة وهمية وعداوة حقيقية تؤكد .P-Life Japan Inc تحقيق طفرة علمية في التمثيل الحيوي الميكروبي للبلاستيك Johnson & Johnson تعلن عن تحقيق تقدمٍ جديد في تطوير شبكة غرف عمليات ذكية عالمية، وذلك بالشراكة مع دائرة الصحة – أبوظبي الخلايلة: تفويج الحجاج إلى عرفات مساء الاثنين النظام المعدل لنظام رخص البث الإذاعي والتلفزيوني

ما مسؤوليات الأطراف المؤتمنة في إدارة استثمار أموال الضمان.؟ #عاجل

ما مسؤوليات الأطراف المؤتمنة في إدارة استثمار أموال الضمان.؟ #عاجل
القلعة نيوز:
نظام صنع القرار الاستثماري والرقابة على استثمارات صناديق التقاعد والضمان في كل الأقطار مسألة مهمة تدخل في جوهر عملية الحوكمة الاستثمارية، ولهذا تقع المسؤولية على الأطراف المؤتمنة في هذا الجانب، وهي مجالس الإدارة، ومجالس الاستثمار ولجان الاستثمار وإدارة الاستثمار، ولجان الحوكمة وإدارة المخاطر الاستثمارية. وهي التي تقود عمليات الاستثمار سواء المتعلقة بوحدات الاستثمار الداخلية، أو عمليات الإدارة الخاصة بمديري الاستثمار الخارجيين، حين يكون هناك استثمارات خارجية تُدار من خبراء ومديرين خارجيين.

ومن أهم، بل على رأس مسؤوليات الأطراف المؤتمنة على الاستثمار أن تتبنى سياسة حكيمة للتوزيع الاستراتيجي للأصول كون النجاح في التوزيع يحقق غالباً العائد الاستثماري الأعلى، ومن المهم في الموضوع أن يعكس التوزيع الاستراتيجي للأصول أهداف الاستثمار، والعائد المستهدف، وسياسة التمويل، ومدى القدرة على تحمّل المخاطر، وإعداد ميزانية خاصة بالمخاطر المحتملة.
كما من الأهمية أن تقوم الأطراف المؤتمنة أو توجّه ببناء المحفظة بما يتفق مع التوزيع الاستراتيحي وينفّذ سياسته، وبالتالي بلورة أهداف التوزيع الاستراتيجي للأصول إلى قرارات استثمارية. مع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات السيولة. وان تكون المحفظة متنوعة بصورة عادلة ومتوازنة ومأمونة.

ويجب على الأطراف المؤتمنة في إدارة استثمارات الضمان أن تضع نصب عينها المبادىء الخمسة التي أوصت بها المنظمة الدولية للضمان الاجتماعي بشأن الحوكمة الرشيدة للاستثمار وهي:
١) المساءلة.
٢) الشفافية.
٣) المشاركة.
٤) الديناميكية.
٥) القابلية للتنبؤ.

أخيراً، يجب أن يكون هناك التزام من قبل الأطراف المؤتمنة بالسياسات والإجراءات المتعلقة بإدارة تضارب المصالح ذات الصلة بإدارة الاستثمار والإفصاح عنها بوضوح. ولا يكفي هذا بل لا بد من وجود جهة خارجية مختصة تراقب وتشرف على مدى امتثال الأطراف المؤتمنة للسياسات المتعلقة بإدارة تضارب المصالح المرتبطة بالاستثمار.

أعتقد أن كل ما ذكرت ينبغي أن ينعكس على إدارة استثمار أموال الضمان لدينا ممثلة بالصندوق ومجلس الاستثمار ومجلس إدارة مؤسسة الضمان واللجان المنبثقة عن المجلسين. كل ما ذكرت وليس جزءاً منه حتى نضمن الحوكمة الحقيقية والحصافة والمتانة في استثمار أموال الضمان وبالتالي تحقيق العائد المستهدف إكتوارياً.

لا أحد ينكر أن وصول موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى حوالي ( 18 ) مليار دينار جيد ومُبشّر، لكن العائد الحقيقي على الاستثمار لا يزال قليلاً، ولعل التزام الأطراف المؤتمنة المشار إليها بكامل مسؤولياتها ضمن مبادىء الاستثمار التي تبنّتها وأوصت بها المنظمة الدولية للضمان هو السبيل لتحقيق العائد المنشود ضمن أعلى درجات الحوكمة الاستثمارية.