شريط الأخبار
عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة تحويلات مرورية على طريق السلام البحر الميت اعتبارًا من السبت خبير بقطاع الطاقة يرجح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل نتنياهو يلتقي ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء الاحتلال يبدأ عملية عسكرية بعد اشتباكات بالضفة الغربية البصمة السعودية في أناقة الأميرة رجوة... من هنيدة صيرفي إلى منى الشبل ( صور ) الحاج توفيق: الحضور الملكي في ملتقى الأعمال بلندن فتح أبوابا وفرصا كبيرة

العين طبيشات: خطاب العرش سيركز على الشأن الداخلي

العين طبيشات: خطاب العرش سيركز على الشأن الداخلي
القلعة نيوز:

قال رئيس اللجنة القانونية في مجلس الأعيان، أحمد طبيشات، إن مضامين خطاب العرش السامي في مجلس الأمة، ستركز بشكل أكبر على الشأن الداخلي الأردني، خاصة في المرحلة التي تلي انتهاء الحرب على قطاع غزة.

وأوضح طبيشات، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، سيتناول أيضا الوضع الخارجي ودور الأردن في المرحلتين السابقة والمقبلة، مشيراً إلى أن القضايا الاقتصادية التي تمس حياة المواطنين ستكون حاضرة بشكل واضح في الخطاب.

وبيّن أن المطلوب من مجلس الأمة بشقّيه (النواب والأعيان) خلال الدورة العادية الثانية هو تجويد التشريعات التي ترد إليهم من الحكومة، والمساهمة في إنجاز وإقرار القوانين بأسرع وقت ممكن، بما يخدم المصلحة الوطنية.

وأضاف أن الدورة المقبلة ستناقش حزمة من القوانين المرتبطة بـمسارات التحديث الثلاثة، إلى جانب مشاريع قوانين أخرى مثل الضمان الاجتماعي وكاتب العدل وأصول المحاكمات الجزائية، وجميعها تصب في خدمة المواطنين وتعزيز سيادة القانون.

وأشار طبيشات إلى أهمية إعادة النظر في قانوني الانتخاب والأحزاب، بما يضمن تمكين الأحزاب الفاعلة على الساحة السياسية من أخذ فرصتها الحقيقية في المنافسة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا توجد حتى الآن معلومات بشأن وجود مشروع لتعديل هذين القانونين.

وختم بالقول إن التجربة الانتخابية السابقة شهدت مشاركة أحزاب لم تكن ناضجة بالقدر الكافي، وكان من الأفضل – برأيه – تأجيل الانتخابات لمدة عام أو عامين، لإتاحة الوقت أمام الأحزاب لتطوير قدراتها وتعزيز حضورها في المشهد السياسي.