القلعة نيوز - خاص
مسيرة ممتدة لسنوات عديدة ، شهدت خلالها تحديات كبيرة ، وبقدرتها الفائقة تمكنت من تجاوزها والاغلب عليها ، فرضت نفسها رقمًا صعبًا في عالم الإعلام ، الذي أبدعت فيه ، وهي قبل كل ذلك شاعرة لا يشق لها غبار ، حيث التألق الذي لا يتوقف .
"نجاح المساعيد" أردنية نشمية تستحق أنّ ترفع القبعات لها احترامًا وتقديرًا ، وهي التي حملت راية الأردن إلى خارج حدود الوطن ، فارتفعت الهامات ، بفضل هذه الأيقونة الأردنية الجميلة التي نحبها جميعا.
"الشاعرة والإعلامية نجاح المساعيد" مازالت على عهدنا بها ، ابنة الأردن وكل الأردنيين ، الذي تابعوها منذ اللحظة الأولى ، الفتاة التي شدّت انتباهنا بصورةٍ لم نكن نتوقعها ، وحينها بدأت المسيرة المكللة بالنجاح والتميز.
"نجاح" لها من اسمها نصيب ، لا تقبل بغير تحقيق المزيد من النجاحات عبر مسيرة طويلة ، أثبتت فيها بأنها على قدر عالٍ من المسؤولية وتخطي كل العوائق في سبيل تحقيق كل هدف رسمته منذ انطلاقتها.
كل معاني التقدير للمتألقة دوما "الشاعرة والإعلامية نجاح المساعيد" ، مع التمنيات لها بتحقيق ما تصبوا إليه في حياتها العملية .




