شريط الأخبار
آل نهيان: الإمارات تواصل تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأردن استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة استطلاع: أكثر من نصف الأردنيين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي "أعيان" يشاركون بجلسات متخصصة في الاجتماع التنسيقي للجمعية البرلمانية الآسيوية وزير الثقافة: العلم رمز السيادة وعنوان العزة والشموخ "المستقلة للانتخاب" تطلق جلسات تفاعلية رقمية لتمكين طلبة الثانوية سياسيا وانتخابيا هيئة الإعلام تعمم على الشركات والمؤسسات بعدم التعاقد مع الجهات الإعلامية غير المرخصة العاملة في قطاعات الدعاية والإعلان مجلس النواب يُقر مُعدل قانون السير م. أبو هديب : مشروع سكة حديد ميناء العقبة يعزز كفاءة التصدير ويخفض كلف النقل ويدعم تنافسية القطاع التعديني الشرطة الأسترالية تبدأ تحقيقا في قضية تحرش ضد كيتي بيري أسرار أبولو 11 .. ما قصة حقيبة أرمسترونغ الغامضة؟ لأول مرة .. توثيق "حرب أهلية" بين مئات الشمبانزي تنتهي بمجازر جماعية ترامب يقول إنه طلب من نظيره الصيني عدم تزويد إيران بالأسلحة محمد رمضان يغيّر أسلوب غنائه بمفاجأة جديدة (فيديو) البوتاس: مشروع سكة حديد العقبة يرفع ربحية الشركات ويدعم التوسع الإنتاجي خلال السنوات المقبلة كناكرية: مشروع سكة العقبةيسهل النقل ويخفض الكلف على "الفوسفات والبوتاس" نادين نسيب نجيم تفصل «المهنة» عن «العائلة» على «إنستغرام» سوسن ميخائيل: خطأ طبي دمر حياتي وحرمني من فرص عمل عديدة اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل ماذا يعني قرار إيطاليا تعليق تعاونها العسكري مع إسرائيل؟

النواب: قانون الضمان الاجتماعي تشريع يرتبط بالأمن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي

النواب: قانون الضمان الاجتماعي تشريع يرتبط بالأمن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي
مجلس النواب يحيل معدل الضمان إلى العمل النيابية

القاضي: سنتعامل مع مشروع قانون الضمان بأعلى درجات المسؤولية الوطنية والجدية

القاضي: سنعمل بروح الشراكة والحوار والشفافية لنصل إلى قانون يعزز الحماية الاجتماعية

النواب: مشروع القانون يمس كل بيت أردني، وكل شاب ومتقاعد.

القلعة نيوز -
وافق مجلس النواب، بالأغلبية، على تحويل مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026 إلى لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية، وذلك بعد قراءة أولية لمشروع القانون، شهدت كلمات ومداخلات لرؤساء الكتل النيابية.

جاء ذلك خلال جلسة تشريعية، عقدت اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس المجلس مازن القاضي، وحضور رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان وأعضاء في الفريق الحكومي.

وقال رئيس المجلس، مازن القاضي، إن المجلس سيتعامل مع مشروع قانون الضمان بأعلى درجات المسؤولية الوطنية والجدية، بعيدا عن أي استعجال أو انفعال، مؤكدا وضع مشروع القانون في عين الرعاية والدراسة المعمقة بكل موضوعية وبما يضمن تحقيق المصلحة الوطنية العليا.
وأوضح أن مجلس النواب يدرك أن قانون "الضمان" ليس نصا قانونيا مجردا، بل تشريع يرتبط بالأمن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي، ويؤثر بصورة مباشرة على مختلف شرائح المجتمع.

وأشار إلى أهمية مشروع القانون، كأبرز القوانين المفصلية التي تمس حياة كل أسرة أردنية، وكل عامل وموظف وصاحب عمل، وكل شاب ينتظر فرصة عمل، وكل متقاعد بنى وطنه بجهده وعرقه.

وشدد على أن المجلس، في حال إحالة مشروع القانون للجنة مختصة، سيشرع عبرها بحوار وطني موسع بالاستماع إلى جميع وجهات النظر دون استثناء، من النقابات العمالية والمهنية، والأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، والاقتصاديين والخبراء، وغرف التجارة والصناعة، وممثلي أصحاب العمل.

وأكد القاضي، الحرص على سماع جميع الآراء المتعددة ومناقشتها باستفاضة وبحس وطني مسؤول وبما يعود بالنفع ويحقق الغايات المرجوة عبر تجويد هذا المشروع وإخراجه بصورة تعكس أهميته.

وبين أن المجلس يعي الأهمية البالغة للدراسات الاكتوارية في الحفاظ على ديمومة مؤسسة الضمان الاجتماعي واستدامتها المالية، لكنه لا يغفل في الوقت ذاته صون حقوق المنتفعين والمتقاعدين والمشتركين.

وأكد أن المهمة الأساسية ستكون تحقيق التوازن الدقيق بين استدامة المؤسسة وضمان عدالتها، وبين حماية أموالها وتعزيز الثقة بها، وبين عدم الإضرار بحقوق المواطنين أو تحميلهم أي أعباء.

وقال: "نحن أمام مسؤولية وطنية كبيرة، وسنعمل بروح الشراكة والحوار والشفافية، لنصل إلى قانون يعزز الحماية الاجتماعية، ويصون حقوق الأجيال الحالية والقادمة، ويكرس مبادئ العدالة والإنصاف ويحمي مؤسسة الضمان ويضمن استدامتها واستمراريتها".

من جانبهم، قال نواب: "نحن أمام قانون يمس الغالبية الساحقة من أبناء الشعب، موظفين ومتقاعدين وشبابا"، مضيفين "في المقابل نحن جميعا حريصين على استدامه أموال الضمان".

وأكدوا أن المسؤولية اليوم هي الموازنة بين حق المواطن في الأمان الاجتماعي وواجب الدولة في الحفاظ على صندوق الضمان.
كما طالبوا بـرفع الحد الأدنى للراتب التقاعدي وإيجاد آلية واضحة لجذب وزيادة اقناع الناس بالاشتراك الاختياري، الذي يعد مصدرا كبيرا لإيرادات صندوق الضمان.

وأوضحوا أن مشروع هذا القانون بمسودته يظهر العديد من النقاط الايجابيه منها وجود محافظ، وفصل إدارة الاستثمار، وتوسيع الشمول ليشمل فئات جديدة"، قائلين إن هذه خطوات إيجابية.
يشار إلى أن مجلس الوزراء، قرر خلال جلسة عقدها في 17 الشهر الحالي، الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026.

ويهدف مشروع القانون إلى تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيعها بشمول فئات جديدة، وتحقيق التوازن بين حقوق المؤمن عليهم، وتعزيز استدامة النظام التأميني.

كما يهدف مشروع القانون إلى تعزيز استقلالية المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وحوكمة آليات اتخاذ القرار فيها، إذ ستتم إعادة هيكلة المؤسسة وتطوير نموذجها ليحاكي نموذج البنك المركزي، بحيث يتم تعيين محافظ للمؤسسة بقرار من مجلس الوزراء، مقترن بالإرادة الملكية السامية، مع تحديد واضح لمهامه وصلاحياته ضمن بنود القانون)، ويعني ذلك أنه لن يرأس مجلس إدارة المؤسسة وزير في الحكومة.

وينظم مشروع القانون شروط التقاعد، بحيث يكون التقاعد الوجوبي هو الأساس والمبكر هو الاستثناء؛ وذلك تحقيقا لاستدامة النظام التأميني والمحافظة على حقوق المؤمن عليهم.