شريط الأخبار
الملك يغادر إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر ضربات أميركية جديدة على إيران الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل) أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية ابوطير: الجنرال ظاهرة يتوجب دراستها وهويته تعرفها عمّان العليا الاحتلال يحتجز 25 فلسطينيا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم الصبيحي: 8 ​ضمانات لتجويد "تنظيم العمل المهني" ونجاح تطبيقه مجلس الوزراء يقرر تعديل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين لتحفيز الاستثمار في المحافظات ورفع سقف متطلَّبات الحصول على الجنسيَّة عن طريق الاستثمار في سوق عمَّان المالي الصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33 مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين الكويت تعلن السيطرة على حريق دون تسجيل إصابات إثر هجوم إيراني وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأميركي مشروع قانون الملكية العقارية لا يتضمن فرض اي ضرائب او رسوم جديدة وهناك خلط بينه وبين قانون ضريبة الأبنية والأراضي أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق اليوم البدور: مليون توقيع رافض للمخدرات عهد وطني وميثاق اخلاقي لحماية الوطن تشكيلات محدوده في المجلس القضائي خلال الأسبوعين القادمين البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل

لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟

لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟
القلعة نيوز -
وجد باحثون أن الاستمرار في تناول الطعام رغم الشعور بالشبع ليس نتيجة ضعف في الإرادة، بل هو استجابة تلقائية للدماغ لا يمكن التحكم بها، حتى لدى الأشخاص الأكثر قدرة على ضبط أنفسهم.

ويأتي هذا الكشف في وقت تتزايد فيه مخاوف وباء السمنة عالميا، ما يضع البحث عن حلول لهذه المشكلة الصحية في صدارة الأولويات.

وعلق الدكتور توماس سامبروك، الباحث الرئيسي من كلية علم النفس بالجامعة، على هذه النتائج قائلا: "لا يمكن لأي قدر من الامتلاء أن يوقف استجابة الدماغ للطعام ذي المظهر الشهي"، مضيفا أن هذه الظاهرة تفسر كيف يمكن لمشاهدة صورة طعام أو حتى رائحته أن تدفعنا لتناوله حتى في غياب الجوع الحقيقي، وهو ما وصفه بأنه "وصفة مؤكدة للإفراط في الأكل".

ويقدم الباحثون تفسيرا لهذه الظاهرة يرتكز على فكرة أن أدمغتنا تدربت على مر السنين على ربط بعض الأطعمة بمشاعر المتعة والمكافأة، ما حول هذه الاستجابات إلى ردود فعل تلقائية تشبه العادات الراسخة، وليست قرارات واعية نتخذها بعد تفكير وإرادة حرة.

لكن الدراسة لم تقف عند هذا الحد، بل كشفت عاملا آخر يدفع للإفراط في الأكل يتعلق بالتشتت أثناء تناول الطعام. فالأشخاص الذين يتناولون وجباتهم وهم منشغلون بأمور أخرى غالبا ما يشعرون بعدم الرضا أو عدم الاكتمال، ما يدفعهم إلى ما يسميه العلماء "التعويض المتعي"، وهو محاولة تعويض فقدان متعة التركيز في الطعام بالبحث عن إشباع إضافي في مكان آخر، غالبا عبر تناول المزيد من الأطعمة لاحقا.

والأكثر إثارة في نتائج الدراسة هو اكتشاف أن حتى أولئك الذين يتمتعون بقدرة استثنائية على ضبط الذات لا يمكنهم مقاومة هذه الاستجابات التلقائية للدماغ عند تقييم الطعام، ما يعني أن المشكلة أعمق بكثير من مجرد مسألة انضباط وإرادة شخصية.

ويخلص سامبروك إلى أن الارتفاع المتصاعد في معدلات السمنة ليس مجرد مسألة قوة إرادة فردية، بل هو علامة تحذيرية على أن البيئات الغنية بالطعام التي نعيش فيها، واستجاباتنا المتعلمة للإشارات المثيرة للشهية، باتت أقوى وأكثر تأثيرا من أنظمة التحكم الطبيعية التي يمتلكها الجسم لتنظيم الشهية.