شريط الأخبار
السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟

اللواء الركن صابر المهايرة "أبو الليث".. سيرة قائد حُفرت بصماته في ذاكرة الوطن

اللواء الركن صابر المهايرة أبو الليث.. سيرة قائد حُفرت بصماته في ذاكرة الوطن
القلعة نيوز- يستحضر الوطن اليوم قامةٍ عسكرية ووطنية شامخة ، اللواء الركن صابر طه المهايرة "أبو الليث"ذلك القائد الذي لم يكن في مسيرته مجرد رتبةٍ عسكرية ، بل كان مدرسةً في الرجولة ، والإخلاص ، والقيادة الحكيمة التي تليق بحماة الوطن.
لقد كانت مسيرة الباشا " أبو الليث " حافلةً بالعطاء في ميادين الشرف ، حيث شغل مواقع قيادية حساسة ومفصلية في القوات المسلحة الأردنية ، منها: نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة ، وقائداً لقوات حرس الحدود ، ومديراً لسلاح المدفعية الملكي ، وقائداً لمدفعية الجيش. في كل موقعٍ تولاه ، كان مثالاً للقائد الاستراتيجي الذي يجمع بين حنكة التخطيط وبسالة التنفيذ ، تاركاً إرثاً عسكرياً ووطنياً سيظل شاهداً على إخلاصه.
وخلف هذه القوة العسكرية ، يتذكره زملاؤه وجنوده بـ "حضوره البهي"، وضحكته البشوشة التي كانت تمنح الطمأنينة وسط تحديات الميدان، وروحه الطيبة التي جعلت منه أباً وأخاً ورفيق سلاحٍ لا يُنسى. لقد كان سنداً وعزوة لكل من عمل معه وطلب مساعدته ، ومثالاً للوفاء الذي سيظل حياً في الذاكرة الوطنية.
رحم الله صابر باشا المهايرة ، وأسكنه الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء والصالحين ، سائلين المولى أن يبارك في ذكره الطيب ، وأن يبقى نهجه ملهماً لأجيالٍ من حماة الديار.