شريط الأخبار
نجا من القنابل الذرية مرتين .. قصة صادمة لرجل واجه الجحيم النووي المبادرة الليبرالية تهاجم المحافظين: لغتكم تخوينية ونزعة وصائية دفعة واحدة .. 10 أفلام مصرية ضخمة تتنافس في موسم عيد الأضحى سلاف فواخرجي ترفض يحيى الفخراني .. وتراقص باسم سمرة المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات انتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية ديوان عشيرة الحدادين (أسماء) مبعوثا واشنطن إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق قصي خولي بتصريح ناري: تعرضت للتهديد وسحب الجنسية السورية حفيد محمود ياسين: لا أشبه جدي .. وأحلم بتجسيد سيرة عمرو دياب مبعوثا ترامب يتوجهان الى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديد مع إيران شركة العربية أبوظبي تطلق رحلات مباشرة إلى عمان الاتحاد الأوروبي يرحب بإجراء الانتخابات المحلية الفلسطينية جيش الاحتلال يستنفر في مخيم جنين بعد نجاح دخول فلسطينيين إليه رغما عن الحصار العسكري الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها جدل واسع حول أغنية عمر العبداللات .. "علامكي وشلونكي" .. ! وداعاً للحدود بين سوريا والأردن والتنقل بدون فيزا أو جواز سفر.. متى وكيف؟ البلقاء التطبيقية تحتفل بالمشاريع الفائزة بمشروع "مجتمعي" ندوة بعنوان "البلقا تلقى ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل تجارة الأردن تعقد اجتماعا موسعا لبحث تعزيز تجارة الترانزيت

مشكلة كل صباح .. نصائح تضبط استيقاظ الطفل للمدرسة

مشكلة كل صباح .. نصائح تضبط استيقاظ الطفل للمدرسة

القلعة نيوز- من المعروف أن أغلب الأهالي يعانون من مشكلة استيقاظ الأطفال صباحاً للذهاب إلى المدرسة، فهي مشكلة شائعة لدى الكثير من الأسر، إلا أن دراسة جديدة أعطت نصيحة قد تكون مفيدة.


الاستيقاظ باكرا
فقد أوضح بحث نشره موقع MedicineNet، أن الانضباط يساعد في التغلب على هذه المشكلة، حيث من المهم أن يتبع الأطفال روتين نوم منتظماً، بحيث يأخذون قسطا كافيا من النوم ويستيقظون ويستعدون ويغادرون إلى المدرسة في الوقت المحدد.

ولفت البحث إلى أنه بالإمكان إدارة هذه المشاكل من خلال تعديلات في نمط الحياة، مع ضرورة الحذر لأن مشاكل النوم الخطيرة ربما تكون ناتجة عن الاكتئاب أو نقص التغذية أو مشاكل أخرى تتطلب عناية طبية.

كما شدد على ضرورة الانتباه إلى أن بعض الأطفال قد يرفضون الاستيقاظ والذهاب إلى المدرسة أحياناً بسبب تعرضهم للتنمر أو معاناتهم من صعوبات في الدراسة نتيجة صعوبات التعلم، لذلك من المهم استبعاد هذا الاحتمال بالتحدث معهم ومع معلميهم في المدرسة.

أيضا أشارت الدراسة إلى أن الأطفال يحتاجون إلى نوم أكثر من البالغين، لافتة إلى أن الصراخ على الأطفال ومعاقبتهم لعدم استيقاظهم في الوقت المحدد أسلوب غير مجدٍ، لأنهم ربما يتجاهلون هذا التصرف كما يمكن أن يؤثر الصراخ على الأطفال ومعاقبتهم سلباً.

وأوضح البحث أن هناك طرقاً أكثر فعالية لإيقاظ الطفل للمدرسة صباحاً كما يلي:

1. مراقبة الطفل وفهمه، بحيث يختلف كل طفل عن الآخر.

2.الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد، إذ يجب مراعاة الظروف المحيطة بالطفل من الغذاء وجو الغرفة والبيئة المناسبة.

3.بدء اليوم بكلمات إيجابية: ينبغي أن يحرص الوالدان على بدء اليوم بقول كلمات لطيفة للأطفال تشعرهم بالحب والتقدير.

4.تشغيل الموسيقى: يعد تشغيل الموسيقى للأطفال طريقة رائعة لإيقاظهم، كما أنها تُحسّن حالتهم المزاجية.

5.تحضير طعام شهي: تُوقظ الرائحة الطفل. إن طهي الطعام الذي يُحبه الطفل يُحفّزه على النهوض من السرير.

6.إنشاء روتين: سيساعد في تحديد موعدَي نوم واستيقاظ ثابتين يومياً، بما يشمل عطلات نهاية الأسبوع. كما أن إعداد قائمة مهام بسيطة يتبعونها في الصباح سيُرسّخ الروتين ويُساعد على انضباطهم.

7.رفع مستوى الضوضاء: يمكن رفع مستوى الضوضاء باستخدام منبه عالٍ مع تشجيع الطفل على إيقافه لإجبارهم على النهوض من السرير، والقيام بالأعمال المنزلية مثلا.

8.الحيوانات الأليفة: تُعد الحيوانات الأليفة وسيلة رائعة لإيقاظ الطفل، كما أنها تُسلّيه وتُحسّن مزاجه فوراً في الصباح.

9.الحرمان من وسائل الراحة: إن إحدى طرق إيقاظ الأطفال هي رفع درجة حرارة الغرفة بإطفاء المكيف أو رفع درجة حرارة منظم الحرارة، كما أن هناك طريقة أخرى لجعلهم يشعرون بعدم الراحة هي سحب غطائهم، بما يُجبرهم على الاستيقاظ.

10. استغلال الضوء الطبيعي وذلك لأن جسم الإنسان مُهيأ للاستيقاظ مع ضوء الشمس الطبيعي، لذا، فإن فتح الستائر للسماح بدخول الضوء الطبيعي يُساعد على إيقاظ الأطفال.

11. المكافآت: لا يعني مكافأة الأطفال بالضرورة تقديم الهدايا، إذ يمكن أن يكون الأمر بسيطاً، مثل ملصق أو منحهم بضع دقائق من استخدام الأجهزة الإلكترونية بعد أن يكونوا مستعدين تماماً للمدرسة، إذا استيقظوا واستعدوا دون عناد.

12. مواجهة العواقب الطبيعية للتأخر قد تكون حلا، فإذا فشلت جميع المحاولات.

بعض العواقب
يذكر أن الآباء يُصابون عادةً بالإحباط في محاولتهم منع أطفالهم من مواجهة أية عواقب، وفي نهاية المطاف يُفرغون إحباطهم بالصراخ عليهم ومعاقبتهم، مما يخلق جواً متوتراً في المنزل.

لهذا أوضحت الدراسة أنه من الأفضل على المدى الطويل، ترك الطفل يواجه عواقب تأخره من حين لآخر، لأن ذلك يُساعده على فهم العلاقة بين الأفعال وعواقبها.

كما يمكن أن تشمل العواقب مثلا واجبات منزلية إضافية أو تفويت بعض الأنشطة الترفيهية مثل المخيمات أو مواعيد اللعب، أو مثلا تفويت وجبة الإفطار.