شريط الأخبار
ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء هرمز ترامب يحذر إيران من ضربات جديدة في حال فشل المفاوضات 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه دوار شفابدران يتحول إلى ميدان للذكريات كواليس موافقة إيران على اتفاق وقف النار .. "الصين أقنعت طهران" زفاف مهيب يجمع العفيشات وأبو سليم… نسبٌ طيب وأجواء أردنية أصيلة تجسد الفرح والتلاحم والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. الحواري: أضفنا المكافآت والحوافز إلى حسبة الضمان الاجتماعي الصفدي وروبيو يبحثان جهود التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان حزب الاتحاد الوطني يهدر في مسيرة الغضب: لا شرعية لقانون إعدام الأسرى مالي تسحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية" وتدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية نقابة الممرضين تصادق على التقريرين المالي والإداري لسنة 2025 أذربيجان تنفي إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج قاليباف يلوح بشرطين لانطلاق المفاوضات .. "لبنان وأموال إيران" مليون جنيه .. "نقوط" تثير دهشة الحاضرين بزفاف في مصر الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان ولد الهدى... الحلقة الرابعة والعشرون. الدكتور صايل الشوبكي: “لا لإغلاق الأقصى، لا لإعدام الأسرى”،والأردن درع القدس وسندها… والوصاية الهاشمية خط أحمر لا يُمس. نظرة لأربعين يوم مضت الأردن لا ينحني… الشارع يهتف والملك يقود: القدس خط أحمر والوصاية الهاشمية عهد لا يُقهر

الشيخ محمد الزبون الحجايا يكتب: علم الأردن… عباءة الفخر ورداء الوطن

الشيخ محمد الزبون الحجايا  يكتب: علم الأردن… عباءة الفخر ورداء الوطن
القلعة نيوز:
ليس العلم قطعة قماشٍ تُرفع على سارية، ولا ألوانًا تُخاط بخيوطٍ متجاورة، بل هو روح وطنٍ تُرفرف، وتاريخ أمةٍ يُختصر، ووجدان شعبٍ يتجلّى في سماء الكبرياء. علم الأردن ليس مجرد راية، بل عباءة فخرٍ تتوشّح بها الأرض، وشموخٌ يعلو فوق الهضاب والسهول، ونداء انتماءٍ يتردّد في صدور الأردنيين أينما كانوا.
حين يرفرف العلم الأردني في الأفق، تتحدث الألوان قبل الكلمات، ويعلو المعنى قبل الحروف. الأسود يروي حكاية تاريخٍ عريقٍ صمد في وجه العواصف، والأبيض يفيض بصفاء القلوب ونقاء المسيرة، والأخضر يهمس بحكاية الأرض التي لم تبخل بالعطاء، أما الأحمر فينبض بدم الشهداء الذين سطروا بدمائهم معنى الكرامة والعزة، بينما تتوسطها النجمة البيضاء، سباعيةً مضيئة، كأنها بوصلة الأمل التي تشير إلى وحدة الهدف، وإلى أن الأردن لم يكن يومًا إلا وطنًا يجتمع فيه الإخلاص، وتلتقي فيه الإرادة.
علم الأردن عباءة الفخر التي تتسع للجميع، يلتف حولها الجندي على الحدود، والمعلم في صفه، والفلاح في حقله، والعامل في موقعه، كلهم يرفعون رؤوسهم حين يرونه، وكأنهم يستمدّون منه عزيمةً جديدة، وإصرارًا لا ينكسر. هو الراية التي تُعيد ترتيب نبض القلوب، فتذوب الفوارق، وتتوحد الأصوات، ويصبح الوطن هو المعنى الأسمى الذي لا يعلوه معنى.
وحين يُرفع العلم في ساحات الوطن، لا يرتفع وحده، بل ترتفع معه حكايات الآباء، وذكريات الأجداد، وصبر الأمهات، ودموع الفرح التي تسبق النصر. هو شاهدٌ على مسيرة وطنٍ وُلد من رحم التحديات، وكبر رغم قسوة الظروف، ووقف شامخًا كجبال الشراه، صامدًا كصحراء البادية، عميقًا كجذور التاريخ الممتدة في تراب هذه الأرض المباركة.
الراية في الأفق ليست مجرد منظرٍ جميل، بل هي رسالةٌ متجددة، تقول لكل من يراها إن هذا الوطن باقٍ ما بقيت القلوب التي تؤمن به، وما بقيت الأيادي التي تبني، وما بقيت العيون التي تحرسه. هي وعدٌ بأن الأردن سيظل عاليًا، لا تنحني هامته، ولا تخبو رايته، لأن خلفها شعبًا يؤمن أن الوطن ليس أرضًا فقط، بل كرامة وهوية ورسالة.
علم الأردن… عباءة الفخر، وشموخ الكبرياء، ورداء الوطن الذي لا يُخلع، لأنه يسكن القلوب قبل أن يرفرف في السماء. وحين تتمايل الراية في الأفق، كأنها تقول لكل أردني:
هنا وطنك…
هنا عزّك…
وهنا الحكاية التي لا تنتهي…