شهدت العاصمة الروسية موسكو اليوم الثلاثاء انقطاعًا واسعًا في خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول، وذلك قبل أيام من العرض العسكري السنوي المقرر في 9 مايو/أيار لإحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية، والذي تم تقليصه هذا العام بسبب المخاوف الأمنية.
وبحسب تقارير ميدانية، فإن خدمات الإنترنت تعطلت في عدة مناطق من العاصمة، ما أجبر العديد من المستخدمين على الاعتماد على المكالمات الهاتفية فقط، بينما لا تزال خدمات الاتصال الصوتي تعمل في أجزاء من المدينة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إجراءات أمنية مشددة فرضتها السلطات الروسية في ظل تصاعد تهديدات الطائرات المسيرة القادمة من أوكرانيا، حيث بررت الحكومة القيود بأنها ضرورية لضمان الأمن خلال فترة الاحتفالات.
في المقابل، انتقد معارضون هذه الإجراءات واعتبروها جزءًا من سياسة أوسع لتعزيز الرقابة الداخلية، خاصة بعد سنوات من الحرب المستمرة.
كما حذّرت شركات اتصالات وبنوك كبرى، بينها بنك سبيربنك، من احتمال استمرار اضطرابات في خدمات الإنترنت والرسائل النصية، ما قد يؤثر على عمليات الدفع والتنقل والخدمات الرقمية.
وفي السياق ذاته، أفادت شركة ياندكس بأن خدمات طلب سيارات الأجرة عبر الإنترنت قد تواجه صعوبات بسبب القيود المفروضة على الشبكة.
ميدانيًا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أسقطت عشرات الطائرات المسيرة الأوكرانية خلال الليل، في حين تحدثت تقارير محلية عن هجوم استهدف مصفاة نفط في منطقة لينينغراد تسبب في اندلاع حريق داخل منطقة صناعية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتي دخلت عامها الرابع، مع تصاعد الاعتماد على الطائرات المسيرة في الهجمات المتبادلة بين الطرفين.
رويترز




