شريط الأخبار
ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز بريطانيا: أوكرانيا قادرة على لعب دور مهم في مضيق هرمز 4 مشروبات دافئة تُرطّب الجسم بفاعلية تُقارب الماء سي إن إن: عدة سفن تتجه نحو مضيق هرمز مع انطلاق محادثات إسلام آباد الجبوري: نادم على إسقاط تمثال صدام يونانية "تعطس" يرقات حية من أنفها بسبب عدوى نادرة ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو سوريا: إحباط مخطط وتفكيك عبوة قبل انفجارها في محيط كنيسة بدمشق فيلم "مملكة" لهيفاء وهبي ومصطفى شعبان .. تطور جديد عثمان القريني يدعو لاستبعاد الكابتن إحسان حداد من قائمة المنتخب الوطني "الكوكب المحظور" .. جرم بحجم المشتري يربك حسابات "ناسا" ويهز نظريات نشأة الكون فائق وخطير .. Mythos يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر على وجه الأرض استطلاع: غالبية الأردنيين محبطون من الموقف الروسي تجاه الحرب الأمريكية على إيران عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد 10 شهداء بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان من بينهم مسعفون ‏البيت الأبيض ينفي قبول واشنطن الإفراج عن أصول إيرانية قوات جوية باكستانية تصل إلى السعودية في إطار اتفاقية الدفاع المشترك كنائس فلسطين تحيي "سبت النور".. والاحتلال يحول القدس لثكنة عسكرية بدء اجتماع الوفد الإيراني المفاوض مع رئيس الوزراء الباكستاني في إسلام آباد أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر

هايل دروبي العجارمه يكتب: مسؤولية الدول لا تنتهي بصمت المدافع

هايل دروبي العجارمه يكتب: مسؤولية الدول لا تنتهي بصمت المدافع
القلعة نيوز:
فحين تنتهي الحروب وتصمت المدافع، يبدأ الاختبار الحقيقي للدول. فالأوطان لا تُرمم بالشعارات، ولا تُبنى ببطولات افتراضية خلف الشاشات. لقد علمتنا الأزمات أن القوة الحقيقية تكمن في المنعة الداخلية ، وأن المواقف التي لا تستند إلى فعل على الأرض تظل مجرد سراب.

فالدرس الأهم الذي يجب أن تدركه الدول هو أن تواجه "الخطر الداخلي" المتمثل في الفساد والمحسوبية وتجتر الازمات اللذين يحتكرو السلع ويرفعوا الاسعار وان مواجهتهم لا تقل أهمية عن مواجهة أي عدو خارجي. فالمؤسسات التي تنخرها المحسوبية هي أول ما يتصدع عند الشدائد، والخطابات الرنانة لم تكن يوماً بديلاً عن الكفاءة والعمل.

على الدول التي تسعى للنهوض أن تمتلك شجاعة "التقييم الذاتي". لا بد من وجود إدارات معنية بتقييم الأزمات، تضع العاطفة جانباً وتعمل بمبضع الجراح لتصحيح المسارات السيادية:
فصناعة الإنسان كأولوية قصوى والاستثمار به هو حجر الزاوية. فعلى الدول أن تدرك أن التعليم الحقيقي وبناء الشخصية المسؤولة والواعية هو خط الدفاع الأول، فالمشاريع الكبرى لا تنجح بلا عقول صادقة ومؤهلة.
كذلك السيادة الغذائية حيث ان من يملك طعامه يملك قراره. على الدول إعادة الاعتبار للأرض والفلاح، وتحويل الزراعة إلى قطاع استراتيجي تقني، فالوطن الذي يستورد خبزه يظل قراره مرتهناً لغيره.
وكذلك الاستقلال الصناعي فلا استقلال بلا إنتاج فتقييم الأزمات يثبت أن الصناعات الأساسية (دواء، طاقة، مواد خام) هي شرط السيادة كل ما نستورده اليوم قد يتحول إلى ورقة ضغط ضدنا غداً.

كذلك التحصين الرقمي والتقني فحروب المستقبل تُكسب في الفضاء السيبراني. على الدول الاستثمار في الأمن الرقمي والذكاء الاصطناعي وتأهيل الكوادر، فمن لا يملك درعاً رقمياً يظل مكشوفاً في ساحة الحرب الحديثة.
والاهم هو تحصين الجبهة الداخلية حيث ان محاربة الفساد والمحسوبية ليست ترفاً بل ضرورة أمنية. التكامل المجتمعي والشفافية والمساءلة هي الخيوط التي تقوي نسيج الوطن وتمنع العدو من استغلال الهوات الاجتماعية.

فالدول التي تنمو هي التي تجيد قراءة دروسها القاسية. الأوطان تُبنى بالتخطيط لا بالتمني وبالاكتفاء لا بالتبعية وبالفعل الصادق لا بالقول المنمق.

هذا هو المسار الحقيقي للسيادة.. لمن أراد أن يتعلم من التاريخ

الامن المجتمعي يقتضي ذلك
هايل دروبي العجارمه