القلعة نيوز - خليل قطيشات - في مشهد وطني يفيض بالانتماء والاعتزاز
في لوحة وطنية تتجدد فيها معاني الفخر والانتماء، شاركت بلدية السلط الكبرى أبناء محافظة البلقاء احتفالاتهم بيوم العلم الأردني، ذلك اليوم الذي لا يُعد مناسبة عابرة، بل محطة رمزية تختصر تاريخ وطنٍ ورايةٍ ارتفعت بالعزيمة والإرادة، ورسخت في وجدان الأردنيين معنى السيادة والكرامة.
وتجلّت مظاهر الاحتفال في أبهى صورها داخل مرافق البلدية وساحاتها العامة، حيث ارتفعت الأعلام الأردنية خفّاقة، وزُيّنت المباني والشوارع بالرايات الوطنية، في مشهد جسّد وحدة الأردنيين وتماسكهم خلف رايتهم التي تمثل تاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، عبّر المشاركون عن عمق ارتباطهم بالعلم الأردني باعتباره رمز الهوية الجامعة، مؤكدين أن رفعه لا يعني مجرد احتفاء شكلي، بل هو تجديد للعهد على مواصلة البناء والعطاء، وتعزيز مسيرة التنمية في مختلف المجالات، بروح المسؤولية والانتماء الحقيقي للوطن.
كما عكست الفعاليات حالة من الوعي الوطني لدى مختلف فئات المجتمع، لا سيما الشباب، الذين جسدوا حضوراً لافتاً يعبر عن جيلٍ يحمل الراية ويواصل المسيرة، مؤمنين بأن العلم الأردني سيبقى عنواناً للوحدة، ورايةً تلتف حولها القلوب قبل الأيادي.
واختُتمت الاحتفالات وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، حيث علت مشاعر الانتماء، وتجدّد العهد بأن يبقى العلم الأردني رمزاً خالداً للعزة والكرامة، ودافعاً لمزيد من الإنجاز والوفاء للوطن وقيادته الهاشمية.




