شريط الأخبار
المقامات الهاشمية صُنفت Expereo ضمن قائمة أفضل أماكن العمل في دولة الإمارات لعام 2026 من قِبل ®Great Place to Work الشرق الأوسط وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني جهود اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران الحكومة: رؤساء البلديات بالانتخاب والقانون قد يقر في دورة استثنائية للنواب وزارة الداخلية: توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة تخصيص شارعٍ في محافظة المفرق ليحمل اسم "شارع الثقافة" مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة ولي العهد يشدد على إنجاز مضمار سباق السيارات ومتنزه المدينة في العقبة خلال الصيف الحالي ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة منصّة زين و Replit وطماطم يدعون المطوّرين للتسجيل في هاكاثون “Prompt and Play الحاج توفيق يلتقي امين عام جامعة الدول العربية حنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً الحنيطي يستقبل رئيس هيئة العمليات المشتركة الأسترالية ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم وفق توزيع جغرافي شامل المومني: تأهيل طريق "مستشفى الأميرة بسمة" وربطه بـ"الدائري" كطريق مدفوع مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات المومني : احترام الحريات في الأردن ليس مجرد شعار رئيس الجامعة الهاشمية يرعى حفل تأبين الراحل الدويري ويفتتح معرض الفقيد الفني الثاني عشر

فضيلة الاعتراف ... معالي حسين هزاع المجالي

فضيلة الاعتراف ...  معالي حسين هزاع المجالي
القلعة نيوز:
بقلم الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
الاعتراف بالخطأ موقف أخلاقي رفيع لا يبلغه إلا من تمرس في صدق النفس ومواجهة الذات دون مواربة فالخطأ نهاية الطريق ومنعطف بداية إذا اقترن بوعي وقرار شجاع يعيد الأمور إلى نصابها
وفي مسيرة معالي حسين هزاع المجالي حين تولى مسؤولية وزارة الداخلية تتجلى هذه المعاني في صورتها الأصدق فقد كان الاعتراف عنده انتصارا على هوى التبرير وعلوا بإرادة المسؤولية وعندما آثر التنحي غادر الموقع واضعا المصلحة العامة في مقامها الأسمى حيث لا يعلو عليها اعتبار
الاعتراف يفتح نافذة النور وبوابة الصدق ويعيد للدولة مسار الثقة إذا ما انقطع كلمة صادقة قد تغني عن خطب طوال وتسد منافذ الشك التي تتسلل منها الريبة إلى النفوس وهنا تتجلى حكمة الكبار إذ يدركون أن الصدق في صفوة القول وفي صفائه
غير أن مشهد السياسة في غير موضع قد أثقله التبرير حتى غدت الأخطاء آراء والوقائع تأويلات وفي هذا مكمن الخلل فلا تنهض دولة بعقل يبرر أكثر مما يراجع ولا يستقيم ميزانها ما لم يكن الاعتراف أول الطريق لتصويب المسار
إن أهل الفضل لا يطيلون الحديث لأنهم يعرفون أن الكلمة إذا صدقت بلغت غايتها دون عناء لذلك كان الاعتراف عندهم موقفا مكتملا لا يحتاج إلى شرح ولا تزيين
ويبقى في القلب أمنية رقيقة لمعالي حسين هزاع المجالي بأن يمده الله بالصحة والعافية وأن تبقى سيرته مثالا في المسؤولية الصادقة وأن يظل أثره ممتدا في كل موقع حمل فيه الأمانة بإخلاص