شريط الأخبار
وزارة الزراعة تعلن عن بدء استقبال طلبات شهادات الإنتاج ارتفاع أسعار الذهب مع استقرار مؤشر الدولار عالميا أجواء معتدلة حتى الأحد لا ترموا بقايا القهوة بعد اليوم! 12 استخدامًا ذكيًا كانت الجدات يعتمدنه يوميًا داخل المنزل ترامب يجني أكثر من مليار دولار خلال عام واحد الفيفا يعلن ارتفاع الإساءات عبر الإنترنت خلال كأس العالم إلى 13 ضعفا و11% منها بدوافع عنصرية أميركا المنقوصة عدديا إلى دور الـ16 على حساب البوسنة دولة السيد مضر بدران : عبقرية المأثور وعظمة المسؤلية مدرب إسبانيا يطمئن الجماهير بشأن يامال قبل مواجهة النمسا أوروبا تحذر ألبانيا: مشروع كوشنر "لعب بالنار" مدرب الكونغو يكشف سبب الخسارة أمام إنجلترا في كأس العالم ماسك ينفي تطوير «سبيس إكس» هاتفا مدعوما بالذكاء الاصطناعي مسؤول عراقي يكشف رقما صادما عن حجم الأموال المنهوبة هل يريح الباذنجان القولون أم يزيد من أعراضه؟ اكتشفوا الحقيقة بلجيكا تقصي السنغال من كأس العالم بـ"ريمونتادا" مثيرة *"الهاوية القومية": كيف فرقتنا خرائط سايكس-بيكو... ومتى نرجع؟ البلوي مستشار الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء عشائر البادية الجنوبية : لمناقشة "الجلوة العشائرية .. فيديو وصور إيمان الصغيرة .. جمال جذاب جعلها نجمة صغيرة تخطف القلوب السفيرة غنيمات تلتقي نائب الرئيس العام للاتحاد العام لمقاولات المغرب محمد بشيري الحجايا يثمّن استجابة مدير الأمن العام لمقترحاته المتعلقة باستحداث خدمة الحوالات المالية وتحديث منظومة الاتصال للنزلاء

فضيلة الاعتراف ... معالي حسين هزاع المجالي

فضيلة الاعتراف ...  معالي حسين هزاع المجالي
القلعة نيوز:
بقلم الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
الاعتراف بالخطأ موقف أخلاقي رفيع لا يبلغه إلا من تمرس في صدق النفس ومواجهة الذات دون مواربة فالخطأ نهاية الطريق ومنعطف بداية إذا اقترن بوعي وقرار شجاع يعيد الأمور إلى نصابها
وفي مسيرة معالي حسين هزاع المجالي حين تولى مسؤولية وزارة الداخلية تتجلى هذه المعاني في صورتها الأصدق فقد كان الاعتراف عنده انتصارا على هوى التبرير وعلوا بإرادة المسؤولية وعندما آثر التنحي غادر الموقع واضعا المصلحة العامة في مقامها الأسمى حيث لا يعلو عليها اعتبار
الاعتراف يفتح نافذة النور وبوابة الصدق ويعيد للدولة مسار الثقة إذا ما انقطع كلمة صادقة قد تغني عن خطب طوال وتسد منافذ الشك التي تتسلل منها الريبة إلى النفوس وهنا تتجلى حكمة الكبار إذ يدركون أن الصدق في صفوة القول وفي صفائه
غير أن مشهد السياسة في غير موضع قد أثقله التبرير حتى غدت الأخطاء آراء والوقائع تأويلات وفي هذا مكمن الخلل فلا تنهض دولة بعقل يبرر أكثر مما يراجع ولا يستقيم ميزانها ما لم يكن الاعتراف أول الطريق لتصويب المسار
إن أهل الفضل لا يطيلون الحديث لأنهم يعرفون أن الكلمة إذا صدقت بلغت غايتها دون عناء لذلك كان الاعتراف عندهم موقفا مكتملا لا يحتاج إلى شرح ولا تزيين
ويبقى في القلب أمنية رقيقة لمعالي حسين هزاع المجالي بأن يمده الله بالصحة والعافية وأن تبقى سيرته مثالا في المسؤولية الصادقة وأن يظل أثره ممتدا في كل موقع حمل فيه الأمانة بإخلاص