شريط الأخبار
"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين لاعبٌ واحدٌ لا يصنع كأسًا حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس

فضيلة الاعتراف ... معالي حسين هزاع المجالي

فضيلة الاعتراف ...  معالي حسين هزاع المجالي
القلعة نيوز:
بقلم الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
الاعتراف بالخطأ موقف أخلاقي رفيع لا يبلغه إلا من تمرس في صدق النفس ومواجهة الذات دون مواربة فالخطأ نهاية الطريق ومنعطف بداية إذا اقترن بوعي وقرار شجاع يعيد الأمور إلى نصابها
وفي مسيرة معالي حسين هزاع المجالي حين تولى مسؤولية وزارة الداخلية تتجلى هذه المعاني في صورتها الأصدق فقد كان الاعتراف عنده انتصارا على هوى التبرير وعلوا بإرادة المسؤولية وعندما آثر التنحي غادر الموقع واضعا المصلحة العامة في مقامها الأسمى حيث لا يعلو عليها اعتبار
الاعتراف يفتح نافذة النور وبوابة الصدق ويعيد للدولة مسار الثقة إذا ما انقطع كلمة صادقة قد تغني عن خطب طوال وتسد منافذ الشك التي تتسلل منها الريبة إلى النفوس وهنا تتجلى حكمة الكبار إذ يدركون أن الصدق في صفوة القول وفي صفائه
غير أن مشهد السياسة في غير موضع قد أثقله التبرير حتى غدت الأخطاء آراء والوقائع تأويلات وفي هذا مكمن الخلل فلا تنهض دولة بعقل يبرر أكثر مما يراجع ولا يستقيم ميزانها ما لم يكن الاعتراف أول الطريق لتصويب المسار
إن أهل الفضل لا يطيلون الحديث لأنهم يعرفون أن الكلمة إذا صدقت بلغت غايتها دون عناء لذلك كان الاعتراف عندهم موقفا مكتملا لا يحتاج إلى شرح ولا تزيين
ويبقى في القلب أمنية رقيقة لمعالي حسين هزاع المجالي بأن يمده الله بالصحة والعافية وأن تبقى سيرته مثالا في المسؤولية الصادقة وأن يظل أثره ممتدا في كل موقع حمل فيه الأمانة بإخلاص