شريط الأخبار
وزارة الزراعة تعلن عن بدء استقبال طلبات شهادات الإنتاج ارتفاع أسعار الذهب مع استقرار مؤشر الدولار عالميا أجواء معتدلة حتى الأحد لا ترموا بقايا القهوة بعد اليوم! 12 استخدامًا ذكيًا كانت الجدات يعتمدنه يوميًا داخل المنزل ترامب يجني أكثر من مليار دولار خلال عام واحد الفيفا يعلن ارتفاع الإساءات عبر الإنترنت خلال كأس العالم إلى 13 ضعفا و11% منها بدوافع عنصرية أميركا المنقوصة عدديا إلى دور الـ16 على حساب البوسنة دولة السيد مضر بدران : عبقرية المأثور وعظمة المسؤلية مدرب إسبانيا يطمئن الجماهير بشأن يامال قبل مواجهة النمسا أوروبا تحذر ألبانيا: مشروع كوشنر "لعب بالنار" مدرب الكونغو يكشف سبب الخسارة أمام إنجلترا في كأس العالم ماسك ينفي تطوير «سبيس إكس» هاتفا مدعوما بالذكاء الاصطناعي مسؤول عراقي يكشف رقما صادما عن حجم الأموال المنهوبة هل يريح الباذنجان القولون أم يزيد من أعراضه؟ اكتشفوا الحقيقة بلجيكا تقصي السنغال من كأس العالم بـ"ريمونتادا" مثيرة *"الهاوية القومية": كيف فرقتنا خرائط سايكس-بيكو... ومتى نرجع؟ البلوي مستشار الملك لشؤون العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء عشائر البادية الجنوبية : لمناقشة "الجلوة العشائرية .. فيديو وصور إيمان الصغيرة .. جمال جذاب جعلها نجمة صغيرة تخطف القلوب السفيرة غنيمات تلتقي نائب الرئيس العام للاتحاد العام لمقاولات المغرب محمد بشيري الحجايا يثمّن استجابة مدير الأمن العام لمقترحاته المتعلقة باستحداث خدمة الحوالات المالية وتحديث منظومة الاتصال للنزلاء

الأردني صفةٌ تُجسّد القيم لا رقمٌ في السجلات الرسمية

الأردني صفةٌ تُجسّد القيم لا رقمٌ في السجلات الرسمية
أحمد ضيف الله غاصب
ليس من المعقول أن تقول انا أردنيًا بقصد انك تحمل رقم وطني في سجلات الأحوال المدنية، او هوية تُختصر في وثيقة ، بل يجب أن تكون تحمل صفةٌ في طياتها منظومة من القيم والمواقف.
أن تقول "انا أردني" ذلك وصفٌ لإنسانٍ تربّى على الكرامة والشهامة، وتشرب الأخلاق الراسخة، وآمن برؤيةٍ هاشميةٍ قامت على الوسطية والاعتدال واحترام الإنسان.
الأردني هو من اختار السلام نهجًا، وأدرك أن الحكمة ليست ضعفًا، وأن ضبط النفس قوة، وما يفسره البعض تنازلًا إنما هو حفاظٌ على الأرواح وصونٌ للأوطان من ويلات الدم والدمار.
فالأردن لم يكن يومًا مجرد حدود جغرافية، بل رسالة رسالة إنسانية عنوانها التعايش، وركيزتها حكمة ملكية، غايتها أن يبقى الإنسان أولًا.
وكل من آمن بهذه الرسالة وسار على نهجها، فهو أردني بالانتماء الحقيقي قبل أي شيء آخر وله أن يفخر بذلك ،أما أولئك الذين ملؤوا الدنيا صخبًا وعويلًا ونباحا، يبتغون المنافع برفع الأصوات واستغلال البسطاء ليبثو من خلالهم الأفكار المسمومة ،"همّهم الأول مصالحهم الشخصية، يضربون بعرض الحائط المصلحة العليا للوطن وأمنه وللمجتمع الذي احتضنهم وصان أعراضهم وحفظ كرامتهم ذلك كله ليس في حساباتهم ولا يدخل ضمن أولوياتهم."
فنقول لهم: .الأردني الحقيقي هو من يجسد صفته بالفعل والموقف، في انتمائه الصادق للثرى الطهور وولائه للعرش الهاشمي وكما أن "الرحمن" صفةٌ من صفات الله تعالى الدالة على الرحمة والعدل، فإنه سبحانه يمهل ولا يُهمل، والأردنيون يقتدون بهذه الصفة فليحذر الظالم من حلمٍ يعقبه حساب.
عاش الأردن حرًا عربيًا هاشميًا "عاش الملك