الشاعرة والكاتبة هالة حجازي / لبنان
البداية بالوصف كأنهما غريبان كأمطار تشتهى ارتواء في تصوير عجيب مبتكر لأن الأمطار هي التي تسقي لكن من خراب اليوم او السراب تجدهما غريبين في حيرة واحتياج ثم تسلسل الوصف بغريبيبن ككلمات مبعثرة تحتاج وعاء الفكر في لغة العزف وأحزان الأبجدية لمطر غريب
بداية وصفية معبرة عن رحلة فريدة متعبة في سماء الحاضر الحزين ثم تصل إلى العيون وكأنها لأطفال في غربة ووحدة الحنين تحركها الأجنحة لمحاولة العبور وسط رحلة المعاناة إلى جسر الانتظار المرير فى امتداد الأثر وقوة الحدث الحزين من غربة إلى وحدة إلى انتظار.
ثم تتوالى الرحلة للهمسات وكأنها خيوط العنكبوت الضعيفة المبنى لمحاولة رسم شبح ابتسامة لكنها في ظل الحالة الوجدانية الحزينة المهلكة ثم يمتد الوصف بمكتوفة الشفتين ثم لتأكيد الحزن تبكى السماء ويجف المطر وتتوالي النتائج من دموع وأنين وجروح في ترتيب تسلسلي للأحداث باستخدام الأفعال المضارعة لاستمرار الحدث وتطوره ثم تأرجح بين الوجد والصبو رحلة منهكة معقدة.
وكأن الفصول الأربعة تمر بنا متثاقلة في ترحال وألم في تمنيات خيالية مستحيلة وحلم وأنين ممتد القصيدة عبارة عن لوحة معاناة ممتددة الأثر لروحين غريبين وسط أمواج الحزن والألم والدموع والسراب بمشاركة الأرض والسماء استخدام الأفعال المضارعة لاستمرار الحدث وتطوره.
التأكيد للأحداث بالتقديم والتأخير اللوحة تزدادن باستخدام الجمل المتنوعة بين الاسمية لثبوت الحدث وتحققه والفغلية لاستمرار الحدث وتطوره ثم الكلمات التي تعبر عن الوصف والصوت والحركات لتعطي إيقاع الحزن المنتد والألم المستمر.



