شريط الأخبار
الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي” الفايز: سر منعة الاردن العناية الالهية والقيادة الهاشمية ووحدة الشعب

إبليسة تكتب من تبليسي

إبليسة تكتب من تبليسي
إبليسةٌ تكتبُ من تبليسي

القلعة نيوز -بقلم: جهاد مساعدة

ليسَ كلُّ من حملَ قلمًا صارَ صاحبَ رأي، فبعضُ الأقلامِ تُشبهُ المساميرَ الصدئة؛ لا تبني بابًا، بل تجرحُ كلَّ من يلمسها.
وهناكَ نوعٌ أشدُّ بؤسًا: قلمُ الحندئة.
وهو قلمٌ لا يعيشُ إلا على مهاجمةِ كلِّ ما يتعبُ الناسُ في بنائه.
فإذا رأى مؤسسةً وطنيةً تعمل، شعرَ أنَّ وجودَهُ مهدَّد؛ لأنَّ الفاشلَ لا يحتملُ رؤيةَ النجاحِ إلا إذا استطاعَ تلطيخَه.
ولهذا ترى قلمَ الحندئةِ يتسلّلُ كلَّ يومٍ إلى وزارة الشباب، وإلى اللجنة الأولمبية الأردنية، وإلى الاتحاداتِ الرياضية، وإلى هيئة أجيال السلام، لا ليقرأَ مشروعًا، ولا ليفهمَ رؤيةً، بل ليفتّشَ عن ثقبٍ صغيرٍ يضخُّ منهُ سمَّهُ الرخيص.
إنَّهُ لا يرى في الرياضةِ صناعةَ وطنٍ وصورةَ دولة، بل يرى فيها فرصةً لاصطيادِ الأسماءِ الكبيرةِ بحجارةِ الأقزام.
يهاجمُ رجالًا ونساءً أمضوا أعمارهم في بناءِ الرياضةِ الأردنية، وتحتاجُ الحندئةُ إلى عقدينِ كاملينِ فقط لتصلَ إلى أسفلِ كعبِ أحدهم، لا إلى قامتِه.
لكنَّ الحندئةَ تعرفُ أنَّ القاماتِ العاليةَ لا تُطال، فتَلجأُ إلى أسلوبِ العاجز: التشويه. تكتبُ عن الإنجازِ كأنَّهُ مؤامرة، وعن النجاحِ كأنَّهُ خطيئة، ثمَّ تمشي مزهوّةً وهي تظنُّ أنَّ ضميرَها الأسودَ قادرٌ على حجبِ الشمس.
وما لا تفهمهُ الحندئةُ، أنَّ المؤسساتِ التي بُنيتْ بالتعبِ والعرقِ والرؤيةِ، لن تهزَّها مقالاتٌ يكتبُها الغاضبونَ على أرصفةِ العجز. فبعضُ الأقلامِ لا تكرهُ الأشخاصَ لأنَّهم أخطؤوا، بل لأنَّهم نجحوا.
ولا تحاربُ المؤسساتِ لأنَّها فشلت، بل لأنَّ وجودَها يفضحُ هشاشةَ الحاقدين.
الحندئةُ تُشبهُ حيوانًا قصيرَ القامةِ يكادُ لا يُرى، يقفُ تحتَ جبل، ثمَّ يبدأُ بشتمِ القمّةِ لأنَّهُ لم يستطعْ تسلّقَها.
ولهذا سيظلُّ قلمُ الحندئةِ، كالشيطانةِ التي توسوسُ لغيرها، منخفضَ القيمة؛ يضربُ الهواءَ ككيسٍ بلاستيكيٍّ ممزّق، ولا يُصيبُ سوى نفسِه.
أليس كذلك يا عيشه الحندئه؟