شريط الأخبار
الحجايا يكتب: استحقاقٌ لا "مطالبة": ضرورة تعزيز المكانة الاعتبارية للقضاء الأردني مسؤول أميركي: ترامب يركز حاليا على جعل إيران تدفع ثمن انتهاكاتها لمذكرة التفاهم قوات التحالف: سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية السفن وفق القانون الدولي بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران لليلة العاشرة على التوالي الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الأردن ودول خليجية السعودية: سنتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سفننا ونواصل دعم الحكومة الشرعية باليمن ترامب: إيران ستدفع الثمن "أضعافا" مقابل كل جندي أميركي يقتل الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية ومنشطات جنسية في الشارع الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط وأفضل بنك للتمويل المستدام في الأردن اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS إطلاق صافرات الإنذار في الاردن ترامب: لن يتم اعتقال نتنياهو خلال وجوده في أميركا النائب خضر بني خالد يلتقي ابو السعود ويؤكد العمل جاري لإنهاء معاناة أزمة المياه في البادية الشمالية نيويورك تايمز: البنتاغون يخفي إصابة العشرات من أفراد الجيش الأميركي في حرب إيران الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا ويشيد بجهوده "حماس" تنتخب خليل الحية رئيسًا لمكتبها السياسي وزير الثقافة والسفير السعودي يبحثان آفاق تعزيز التعاون الثقافي المشترك واشنطن وطهران تبديان انفتاحا على استئناف المفاوضات بيزشكيان يقول إن إيران في "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة

"أبناء العشائر الأردنية" جذور الوفاء والحصن المنيع للحفاظ على الاستقلال

أبناء العشائر الأردنية جذور الوفاء والحصن المنيع للحفاظ على الاستقلال
احمد ضيف الله غاصب
لم تكن القبيلة و العشيرة و العائلة مجرد أسماء تُذكر، بل هي جذورٌ ممتدة في عمق هذه الأرض الطاهرة، سُقيت بعرق الرجال ودماء الشهداء، ونشأت على الوفاء والانتماء والولاء. فمنذ تأسيس الدولة الأردنية، شكلت العشائر الأردنية السند الحقيقي للوطن، والحصن المنيع الذي وقف خلف القيادة الهاشمية في مختلف المراحل، وقدم أبناؤها أرواحهم فداء للأردن وكرامته وأمنه واستقراره.
إن الأمن والاستقرار اللذين ينعم بهما الأردن اليوم لم يأتيا صدفة، بل كانا ثمرة تضحيات عظيمة قدّم فيها الأردنيون أغلى ما يملكون، اختلطت دماء الشهداء بتراب الوطن لتبقى الراية خفاقة، ويبقى الأردن عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه ووحدته.
وقد أثبت الأردنيون عبر التاريخ أن حب الوطن ليس شعارات تُقال، بل مواقف تُثبتها الشدائد ولعل من أبرز الشواهد على وفاء أبناء العشائر الأردنية ما سطره رجال الجيش العربي المصطفوي في مطلع سبعينيات القرن الماضي، حين واجه الأردن مرحلة دقيقة من الانفلات الأمني والفوضى التي هددت أمن الدولة واستقرار المجتمع.
وفي تلك الظروف العصيبة، أوكل المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال مهمة إعادة الأمن والاستقرار إلى رجال آمنوا بالأردن عقيدة ورسالة، وكان في الميدان آنذاك المرحوم اللواء عطا الله غاصب السرحان، الذي جسّد مع رفاقه من أبناء العشائر الأردنية معاني البطولة والصمود والانضباط العسكري، دفاعاً عن هيبة الدولة واستقلالها وحماية لأرواح المواطنين وممتلكاتهم.
لقد شكلت تلك المرحلة دليلاً واضحاً على أن الأردنيين بقيادتهم الهاشمية وجيشهم العربي المصطفوي، يقفون صفاً واحداً كلما تعرض الوطن للخطر، وأن أمن الأردن لم يكن يوماً وليد الصدفة، بل ثمرة تضحيات رجال قدموا الوطن على أنفسهم، وحافظوا على استقراره رغم التحديات والمؤامرات.
فكل بيت أردني يحمل قصة وفاء، وكل عشيرة قدمت رجالاً وقفوا على الثغور، يحملون أرواحهم على أكفهم دفاعاً عن الوطن، ووفاء للقيادة الحكيمة التي كانت وما زالت صمام الأمان للوطن والأمة.
ونحن اليوم، كما كان آباؤنا وأجدادنا، نجدد العهد والولاء، ونؤكد أن الأردن سيبقى في قلوبنا عقيدة وانتماء، وأننا سنظل على استعداد لتقديم الغالي والنفيس دفاعاً عن ثرى الوطن الطهور، وحفاظاً على أمنه واستقراره ورفعته.
فالأشجار الأصيلة لا تخون الأرض التي احتضنتها، والأردني الحقيقي يبقى وفياً لوطنه وقيادته مهما اشتدت الظروف وتعاظمت التحديات.
كل عام والوطن والملك بألف خير