شريط الأخبار
رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير وزارة الدفاع الإيرانية: أي هجوم يستهدف سلامة الأراضي الإيرانية سيُقابل برد حاسم ترامب: ألغيت عمليات القصف المقررة على إيران الليلة موكب النشامى" ينطلق في الولايات المتحدة 16 حزيران دعماً للمنتخب الوطني البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة إجلاء موظفين في البنتاغون وإغلاق بسبب مواد خطرة تحرك نيابي رسمي لزيادة رواتب متقاعدي المبكر في الأردن (وثيقة) رسالة الى المتقاعدين الكرام.... ترامب: الولايات المتحدة ستقصف إيران "بقوة شديدة الليلة" نقابة الأطباء تقرر إيقاف طبيب جراح عن العمل وإغلاق عيادته فوراً بسبب (أفعال تنطوي على خطورة بالغة) إيران تدرج شركات ملياردير أمريكي ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟ وزير العدل: إنشاء مركز التحكيم يضع الأردن كوجهة للتحكيم في المنطقة والإقليم الشرع يزور واشنطن الأحد المقبل رأفت علي: منتخبنا مرشح لتفجير مفاجأة في كأس العالم 2026 عيد الجلوس الملكي سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطه: الاستقلال مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والإنجاز بقيادة الهاشميين أبو سند الصويلحيين.. تحية عسكرية عفوية تختصر معنى الانتماء والوفاء للوطن. الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة

القاضي: رؤية الملك ودعم ولي العهد مسارات عملية لتعزيز حضور وتأثير الشباب والمرأة

القاضي: رؤية الملك ودعم ولي العهد مسارات عملية لتعزيز حضور وتأثير الشباب والمرأة

القلعة نيوز - قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي، إن مسار التحديث السياسي الذي وجه إليه جلالة الملك عبد الله الثاني يحمل رؤية متقدمة لبناء حياة حزبية برامجية فاعلة، وتعزيز المشاركة الشعبية، وتمكين المرأة والشباب، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار.


حديث القاضي جاء اليوم في كلمة لورشة أقامتها مؤسسة مسارات بالتعاون مع مؤسسة فريدريش آيبرت الألمانية، بحضور نواب وممثلي مؤسسات مجتمع مدني وموظفين في الأمانة العامة لمجلس النواب، حول آلية التواصل التفاعلي بين مجلس النواب ومؤسسات المجتمع المدني.

وأكد القاضي، أهمية وعمق الرؤية الملكية التي ترى في الشباب عماد الحاضر وأمل المستقبل، وهو ما يستوجب تعاظم الجهود الوطنية من مختلف الجهات، نحو تعزيز حضورهم في مواقع التأثير والمسؤولية.

وقال، إن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني يحرص بصورة دائمة على دعم طاقات الشباب ويعزز عبر السردية الأردنية وخدمة العلم، بناء جيل مؤمن بأن قوة الأردن تكمن في وعي أبنائه وتماسك مجتمعه وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص.

وتابع بالقول: إننا جميعاً مطالبون بأن نترجم الرؤية الملكية إلى ممارسات تفتح المجال أمام الشباب والمرأة للمشاركة الفاعلة، وتمنحهم المساحة التي يستحقونها في الحياة العامة، لأن مستقبل الأردن لا يُبنى إلا بسواعد أبنائه وبناته، وبعقولهم وطموحاتهم.

وأشار إلى أن العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني يجب أن تُبنى على الانفتاح، وأن المجلس ينظر إليها بوصفها رافداً فاعلاً في دعم التنمية السياسية والاجتماعية، ومساندة جهود التوعية والتثقيف، وتعزيز المشاركة المجتمعية، خصوصاً لدى الشباب والمرأة.

وقال القاضي، إن مجلس النواب عبر دوره التشريعي والرقابي، يتحمل مسؤولية وطنية كبرى في معالجة قضايا المجتمع والشأن العام، فالتشريع هو انعكاس لحاجات الناس وقضايا المجتمع، والرقابة أداة تصويب وتطوير، وضمان لحسن الأداء العام، مشيراً إلى أن اللجان النيابية تؤدي دوراً مهماً بوصفها مطبخ التشريع، حيث تناقش القوانين، وتستمع للآراء المختلفة، وتبني التوافقات الوطنية، كما أن الكتل النيابية يجب أن تشكل ركيزة أساسية في تطوير الأداء البرلماني، وتعزيز العمل الجماعي المؤسسي، والانتقال نحو البرامجية، والانخراط في النقاش والحوار وصناعة المواقف الوطنية المسؤولة.

من جهته قال المدير التنفيذي لمؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير طلال غنيمات، ان الورشة التفاعلية لمشروع "آليات التواصل التفاعلي بين مجلس النواب والمجتمع المدني"، تأتي انطلاقًا من أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات التشريعية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في ترسيخ الحوار، وتوسيع مساحات المشاركة، وخدمة قضايا المجتمع والشأن العام.

وأضاف الغنيمات، إن هذا المشروع لا يهدف فقط إلى فتح قنوات للتواصل، بل يسعى إلى بناء نموذج عملي للتعاون الإيجابي القائم على الحوار، وتبادل الخبرات، والاستماع إلى مختلف وجهات النظر، وصولًا إلى نتائج أكثر فاعلية وانعكاسًا على حياة المواطنين وهمومهم اليومية.

وقال، إن مواصلة الجهود تأتي لتطوير آليات التواصل والتعاون، وتحويلها إلى واقع عملي ينعكس إيجابًا على المجتمع، ويعزز من دور المؤسسات الوطنية في خدمة قضايا المواطنين والشأن العام مؤكدا ان الحوار والشراكة هما الأساس في الوصول إلى نتائج أكثر فاعلية واستدامة.