شريط الأخبار
الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم النائب العباسي تسأل الحكومة عن حرائق القمح والشعير ​سلطة منطقة العقبة تبحث مع السفارة البولندية تعزيز الشراكات الاستثمارية والسياحية مباحثات أردنية سورية لتعزيز إدارة حوض نهر اليرموك نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) ( صور ) وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران حسّان يؤكد ضرورة استمرار تحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين العثور على جثة عشريني متوفيا داخل منزله بالغور الشمالي 🏆 كأس العالم 2026 – نتائج الجولة الأولى حتى الآن رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل! محمد سميك رئيس مجلس قلقيلية يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد.

الشيخ محمد الزبون الحجايا يكتب : في عيدِ استقلالِ المملكةِ الأردنيةِ الهاشمية،

الشيخ  محمد الزبون الحجايا يكتب  : في عيدِ استقلالِ المملكةِ الأردنيةِ الهاشمية،
القلعة نيوز:

في عيدِ استقلالِ المملكةِ الأردنيةِ الهاشمية،
لا نقفُ فقط أمامَ تاريخٍ كُتِبَ في دفاترِ الدول،
بل أمامَ روحٍ وُلدتْ من رحمِ الكرامة،
وأمامَ إرادةٍ أعلنتْ أنَّ الأوطانَ لا تُدارُ بالوصاية،
ولا تُبنى بالعجز،
ولا تنهضُ وهي تستعيرُ قرارَها من الآخرين.
الاستقلالُ ليسَ نشيدًا يُتلى،
ولا عَلَمًا يُرفَعُ فحسب،
بل هو تحوُّلُ الإنسانِ من تابعٍ إلى صانعِ مصير،
ومن أرضٍ مُستباحةِ القرار،
إلى وطنٍ يمتلكُ حقَّ أن يقول: "نعم” و "لا” بإرادتِه الحرّة.
وحينَ استقلَّ الأردن،
لم يكنْ الحدثُ مجرّدَ خروجِ مستعمر،
بل دخولَ أمةٍ إلى مرحلةِ الوعيِ السياسي،
وبناءِ الدولة،
وصناعةِ المؤسّسات،
ورسمِ ملامحِ الهويةِ الأردنيةِ التي امتزجتْ فيها الحكمةُ بالشجاعة،
والثباتُ بالاعتدال،
والقوةُ بالعقل.
لقد كانَ الفرقُ عظيمًا
بينَ قائدٍ يُمسكُ بالمقودِ ليقودَ شعبَه نحوَ المستقبل،
وبينَ من يكونُ هو نفسُهُ "المقود”،
تعبثُ به الرياحُ،
وتحرّكهُ مصالحُ الآخرين.
فالقائدُ الحقيقيُّ لا يجرُّ وطنَه خلفَ الأهواءِ،
بل يُمسكُ الاتجاهَ بثبات،
ويعرفُ متى يتقدّم،
ومتى يصبر،
ومتى يحفظُ للدولةِ توازنَها وسطَ العواصف.
ومنذُ تأسيسِ الدولةِ الأردنية،
كانتِ القيادةُ الهاشميةُ تحملُ فكرةَ الدولةِ لا غنيمتَها،
وتحملُ مشروعَ الاستقرارِ لا مشروعَ الفوضى،
فصارَ الأردنُّ — رغمَ قِلّةِ المواردِ وكثرةِ التحديات —
وطنًا يعرفُ كيفَ يبقى واقفًا حينَ تتساقطُ خرائطٌ من حوله.
وفي عيدِ الاستقلال،
نُدركُ أنَّ الأوطانَ لا يحميها الكلامُ وحده،
بل وعيُ الشعوب،
وصدقُ الانتماء،
واحترامُ الدولة،
والعملُ لأجلِ مستقبلٍ يليقُ بتضحياتِ الآباءِ والأجداد.
كلُّ عامٍ والأردنُّ رايةُ عزٍّ،
وقلعةُ أمنٍ،
وصوتُ حكمةٍ،
ووطنًا إذا ضاقتِ الدنيا بأبنائه،
اتّسعَ لهم قلبُهُ كما تتّسعُ السماءُ للنجوم.