شريط الأخبار
أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت طهران تتهم واشنطن .. ورسائل أميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة الاردن في العيد الثمانين للاستقلال .. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة رئيس النواب: استقلال الأردن ثمرة نضال قاده الهاشميون إعلام رسمي: قائد الجيش الباكستاني اجتمع مع وزير خارجية إيران في طهران واشنطن تفرض على الساعين للحصول على إقامة دائمة تقديم طلباتهم في بلدانهم أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي الفلسطيني 80 عاما من الاستقلال .. بناء اقتصاد مرن بقيادة هاشمية حكيمة وعزيمة على الإنتاج "مطالب مفرطة".. طهران تتهم واشنطن بعرقلة المفاوضات الاحتلال يزعم إحباط محاولة تهريب أسلحة من الأردن انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.7 دينارا للغرام استقلال الأردن .. محطة تاريخية مفصلية أرست ركائز السيادة الوطنية الكاملة الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور حسان يفتتح "كورنيش" البحر الميت بمناسبة عيد الاستقلال الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026

وحدة غسيل الكلى تشهد نقلات نوعية بإدخال ( 4 4 ) جهازا للغسيل الترشيحي وجهازا لمعالجة المياه الاول من نوعه

وحدة غسيل الكلى تشهد نقلات نوعية بإدخال ( 4 4 ) جهازا للغسيل الترشيحي وجهازا لمعالجة المياه الاول من نوعه
مرضى غسيل الكلى بتزايد وتستقبل الخدمات الطبية ما يزيد عن (1500 ) وتزرع حوالي ( 100 ) كلية سنويا

الصحافي عبدالله الشريف اليماني

في مشهد إنساني يعكس دور الخدمات الطبية الملكية ، وقيمها العلاجية والجراحية ومسؤوليتها الإنسانية ، وثبات تواجدها في خدمة الوطن والمواطن ، فقد نفذت مؤخرا عبر إضافة نقلة نوعية ، في وحدة غسيل الكلى بمدينة الحسين الطبية ، وتعتبر هذه الإضافة بحد ذاتها نقلة نوعية ، تأتي من باب إدخال كل ما هو جديد يخدم المرضى وبنفس الوقت هي من باب الناحية التطويرية ، التي تشهدها أقسام مدينة الحسين الطبية ، للارتقاء في تقديم خدماتها الجراحية والعلاجية والدوائية والأجهزة الطبية المختلفة .
في كل يوم نلمس إدخالات جديدة تشهدها الخدمات الطبية الملكية الأردنية ، فالطب ليس مجردَ مهنة، يمارسها كل من درس مهنة الطب، والطبيب يؤدي رسالةُ رحمةٍ ، تولد من التعب والدراسة ، والسهر المتواصل ، انه قلبٌ يحملُ الآلام الناس ، قبل أن يحمل سماعته ويضعها على أذنيه . كون الطبيب شخص يسهر لينام غيره مطمئنًا، ويتعبُ ليعود الأملُ من جديد لمن أنهكه المرض. هكذا رسل الإنسانية يرافقهم ملائكة الرحمة .
ونظرا لازدياد أعداد مرضى الفشل الكلوي كل يوم ، من هنا يأتي إصرار الخدمات الطبية بضرورة المحافظة على صحته وسلامته المرضى ، ممن ا يراجعون قسم غسيل الكلى الصناعية ، في مستشفى الحسين . ومؤخرا رعى مندوب مدير عام الخدمات الطبية الملكية، المساعد لشؤون مدينة الحسين الطبية ، العميد الطبيب حاتم العبادي، حفل تزويد قسم غسيل الكلى ، بأجهزة طبية حديثة حيث قام ، بإعلان مباشرة الأجهزة الحديثة عملها واستقبال المرض ، وقسم (غسيل الكلى الصناعي) يشهد تطورا فريدا من نوعه إذ زودت ( وحدة غسيل الكلى ) ، بأجهزة حديثة ومتطورة ( ترشيحية ) ، وهي تمثل إضافة علاجية متقدمة ومهمة، خاصة في التعامل مع بعض حالات السموم ، والالتهابات الشديدة وبعض الحالات الحرجة، ما يوسع القدرات العلاجية ويمنح المرضى خيارات علاجية أكثر تطوراً وحداثة، مشيراً إلى أن إدخال نظام معالجة المياه الطبي وفق المعايير الطبية المتقدمة له دور أساسي في رفع جودة المياه المستخدمة في الغسيل الكلوي، الأمر الذي ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وكفاءة العلاج، انسجاماً مع أعلى المعايير العالمية المعتمدة في وحدات غسيل الكلى، مبينا د. العتوم : ان تزويد القسم بأجهزة غسيل ترشيحي مدعم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تضم 44 جهاز (HDF)، إضافة إلى جهاز معالجة المياه الطبي (RO) .
اكتب اليوم عن قسم ( وحدة غسيل الكلى الصناعية ) لكوني أحد مرضى الكلى المستفيدين منه ، وما يشهده من تطوير ، هو ثمرة من جهود رجال الخدمات الطبية كافة ، فقد كنت أرى يوميا الدكتور حسين محمد العتوم ، رئيس اختصاص أمراض وزراعة الكلى ، و المعنى بالمسؤولية الكاملة عن تطوير، وحدة غسيل الكلى ، وهو يواصل عمله منذ الصباح الباكر، اذ اشاهده وهو يسبقني الى القسم ، ويتفقد المرضى ويسأل عن وضعهم الصحي ، وبعد اطمئنانه يغادر إلى مكتبة ، ومرات عديدة كنت اشاهده وهو ذاهب هنا وهناك لمتابعة ، وصول الأجهزة الحديثة من الخارج .فإذا كان د. العتوم : مشغولا ، فقد يتولى أطباء الكلى تفقد المرضى والاطمئنان على وضعهم الصحي ، وأخذ رأيهم في كل ما يواجهون في القسم والهدف الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها ( هذه الوحدة) ، وهذا يأتي بتوجيهات ومتابعه من د. حسين العتوم ، الذي باب مكتبه مفتوح ، لاستقبال المرضى وخدمتهم ، فضلا عن أبواب زملائه الأطباء والقائمين من طاقم ، تمريضي وإداري ومنهم سكرتيرته فهي تعتبر زنبركه الحركة والنشاط والحيوية الفاضلة ( هند )، الذين يعملون جميعا لخدمة المرضى وتلبية طلباتهم بكل أريحية .
إن إدخال أحدث أجهزة غسيل الكلى ، يُعد خطوة نوعية تجسد الحرص على توفير أفضل الإمكانيات العلاجية ، لمرضى الفشل الكلوي، وتقديم رعاية طبية متقدمة ، حيث تسهم في التخفيف من معاناتهم، وكذا تمنحهم مزيداً من الأمل والراحة وتعمل على تحسين جودة حياتهم، فضلا إلى أن التقنيات الحديثة التي تتميز بها هذه الأجهزة ، ستنعكس إيجاباً على مستوى الرعاية المقدمة داخل وحدة غسيل الكلى، مما يعزز كفاءة العلاج.
ويبدو أن د. العتوم : الذي يؤدي دورا كبيرا في تطوير هذا القسم ، قد تمكن أخيرا من تزويد القسم دوما بأحدث الأجهزة ، وهذا احد أسباب فخره واعتزازه ،لما وصلت اليه الخدمات الطبية من تطور وازدهار ، وان ادخال هكذا أجهزة هو اكبر برهان ان هذا التطور ، يعبر عن مرحلة نوعية ومتقدمة تشهدها الخدمات الطبية الملكية في مجال (أمراض الكلى ) ، على وجه الخصوص ( الديلزة الدموية ) ، وتزويد قسم ( غسيل الكلى ) بالأجهزة الحديثة يأتي بدعم ورؤية مباشرة من ( مدير عام الخدمات الطبية ) ، الذي كان وما يزال داعما للتطوير الطبي المستمر ، والارتقاء بجودة الرعاية المقدمة للمرضى كافة .
وبشأن ما شهده قسم وحدة غسيل الكلى ، من نقلات نوعية ، ب ( تقنية الغسيل الدموي الترشيحي ) ، من خلال إدخال( 44 ) جهاز غسيل كلوي ، وجهاز معالجة المياه الطبي الاكبر والاول في المنطقة. وهذه خطوة تعكس التزام الخدمات الطبية ، بمواكبة كل تقدم وتطور في بصناعة الأجهزة الطبية الحديثة والمتطورة ، المنتجة في العالم للحصول عليها. اذ تهدف لتقديم افضل ما توصل اليه العلم الحديث ، من أجهزة طبية لمرضى الفشل الكلوي. وان إدخالها لهذه التقنية لا يمثل تطوير تقني ، وانما لتوفير جودة أفضل لحياة المرضى . ووجودها يعمل على تحسين الاستقرار الدموي ، وتقليل المضاعفات، ومنح المريض شعورا كبيرا بان يمارس حياته ، بكل نشاط وراحة بعد جلسات الغسيل.
فلهذا د. العتوم : يشعر بالفخر والاعتزاز بإدخال نظام معالجة المياه الطبي ، بمعايير طبية متقدمة ، وهذا له دور أساسي في رفع جودة المياه المستخدمة في غسيل الكلوي ، وينعكس ذلك مباشرة على سلامة ،المرضى وكفاءة العلاج . وان تزويد القسم يأتي انسجاما مع أعلى المعايير العالمية ، التي تعمل في وحدات غسيل الكلى ، وعلاج ارتفاع الكرياتينين وحامض البوليك في الجسم.
وانني كمريض اعتز بإدخال تقنية Hemoperfusion) ، )، والتي تمثل اضافة علاجية متقدمة ومهمة وخاصة ، في التعامل مع بعض حالات السموم، والالتهابات الشديدة، وبعض الحالات الحرجة، مما يوسع في القدرات العلاجية ، ويمنح المرضى خيارات علاجية أكثر تطورا وحداثة.
من هنا فاني لمست مدى سعادة د. حسين العتوم : وكان لسان حاله يقول على الفور : نحن أبناء ( الخدمات الطبية الملكية الأردنية ) نعتز ونفتخر بكل انجاز في الخدمات الطبية ، وهذا منبع شموخ وفخر الأطباء في تحقيق تطلعاتهم المستقبلة ، بكل اباء والنظر الى البعيد .
كون الخدمات الطبية من أصحاب الأوائل والرواد في مجال زراعة الكلى على مستوى منطقة الشرق الأوسط ، منذ عام 1972. ولهذا يسعون جاهدين ان يبقون من الأوائل.
لأن هذه الإنجازات ليست أرقاما وأجهزة فقط ، وانما هي رسالة طبية إنسانية ،تؤكد ان الخدمات الطبية الملكية ، تواصل مسيرتها بكل ثبات لمواصلة التميز بكل ما هو جديد ومتطور ، بالسير نحو مواكبة أحدث التطورات العالمية ، في طب الكلى والغسيل والزراعة، واضعة مريضها في قلب الأولويات .
ويعتبر د. العتوم : واحد ممن يزرعون الكلى ، والتي تشهدها الخدمات الطبية التي تشهد تسارعا في اعدادها ، وتضيف إنجازات مميزه في إجراء عمليات الزراعة ، بما في ذلك زراعة كلى للحالات ذات التطابق الصفري ، والحالات المعقدة، وهو إنجاز طبي متقدم يعكس مستوى الخبرة والكفاءة العالية التي ، وصلت إليها كوادر الخدمات الطبية، في العمليات الجراحية والعلوم المخبرية، والتمريضية.
واتوقع ان تزرع الخدمات الطبية ، سنويا ما (100) كلية ،وان نجاحها لم يكن ليتحقق ، لولا العمل بروح الفريق الواحد، وبأن المريض يستحق أفضل رعاية ، ممكنة داخل وطنه وبين أهله.
ووفقا لما كتبت أقول : لقد كبرنا بما بذلتموه من جهود عظيمة ، والمتمثلة بإنقاذ حياتنا ، اولا بفضل الله ، ومن ثم بجهودكم وعملكم وعلمكم ، وبكل التفاصيل الدقيقة ، من كلمات ونظرات وجهود مضنية وسهر متواصل على راحة وخدمة المرضى .
لقد كبرت بكل الأطباء كل ضمن اختصاصه ، ومهن طبية مساندة لهم كافة ، تسجل هذه النجاحات المتزايدة ، والكبر الأول والأخير الى ( قواتنا المسلحة الأردنية الباسلة) ، الممثلة ب( الخدمات الطبية الملكية الأردنية) التي تستقبل ما يزيد عن 1500 مريضا سنويا .
وبعد : شكرا للجميع من مدير عام الخدمات الطبية ، ومساعديه والشركاء لما قدموا لقسم ( غسيل الكلى) ، من دعم متواصل بشكل فني ، وعلى مدار الشهور الماضية لإنجاح هذه التقنية.
والى الاطباء والصيادلة والطاقم التمريضي والفني والإداري كافة ، فلكل عمل بإخلاص وتفان لتحقيق هذا الإنجاز المشرف ، على ما قدموه من دعم متواصل.
وختاما : لتلك الأيادي الكريمة بعطائها ،والتي رسمت وترسم كل يوم ، لنا قناديل الفرح والخير، على جراحنا واوجاعنا وآلامنا ، دفء حياتنا وطمأنينة قلوبنا بأننا في ايدي امينه .
وكل من خدم ويخدم المرضى من كل الصنوف الطبية ، ممن غادروا ومن تبقى منهم. ويبقى اعتزازنا وفخرنا أولا وأخيرا ب ( قيادتنا الهاشمية المظفرة ) ، التي ستبقى تاج فوق رؤوسنا) .
حمى الله الأردن ارضا وانسانا ، وقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشا عربيا وأجهزة امنيه .