شريط الأخبار
تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه مستشار العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من إقليم محافظة العاصمة لبحث تطوير الجلوة العشائرية ( فيديو وصور ) عقوق الوطن... حين يبيع الإنسان ظلَّه شركة Gradiant تدعم التوسع البارز في مجال تصنيع أشباه الموصلات في دريسدن الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز غرفة تجارة هوليوود توسّع أعمالها وتدخل قطاع الضيافة الفاخرة داء السالمونيلا.. الأسباب والأعراض وطرق والوقاية ثورة الوجد تشكيل الأجيال من خلال الحوار: نظرة عن كثب على برنامج سفراء مناظرات الدوحة إبقاء البلدة القديمة للقدس على قائمة التراث المُهدَّد بالخطر .. والأردن يرحب "أتكنز رياليس" و"أليك" تتعاونان لتنفيذ مشروع سفير أبوظبي وترسيان معياراً عالمياً جديداً للتجارب الترفيهية الغامرة طهران ترد على ترامب: لا نسعى للتفاوض مع واشنطن

إستقلال الأردن العظيم

إستقلال الأردن العظيم
إستقلال الأردن العظيم
القلعة نيوز -
بقلم اللواء المتقاعد فراس الدويري
في الثمانين من عمر الاستقلال… نرى السيوف التي لم تنكسر، والرايات التي ما انحنت، والخطى التي مشت فوق
ارض وطن تقاس مساحته بهامات رجاله تحرسه حدوده قلوب الرجال، وسواعد الجنود، ودماء الشهداء .

هو العظيمٌ بأرضه
والعظيمٌ بشعبه الذي يشبه سنابل حوران
والعظيمٌ بقيادته الهاشمية التي حملت راية العرب منذ فجر الثورة الكبرى، فما خانت عهداً، ولا أغلقت باباً في وجه ملهوف، ولا بدّلت بوصلتها عن القدس وفلسطين.

من عبدالله الأول…
إلى المفدى عبدالله الثاني، فارس الميدان، الذي يقف بين جنوده كما يقف السيف في غمده؛ ثابتاً، حادّاً، لا يعرف الانحناء.
ثمانون عاماً…
والأردن العظيم…
ترى هيبته في سمرة وجوه الجنود على الحدود، وفي عيون رجال الأمن وهم يسهرون كي ينام الوطن مطمئناً.
تسمعه في صهيل خيل مؤتة…
وفي هدير الكرامة حين لقّن الأردنيُّ العالم أن الكرامة لا تُقاس بعدد العتاد بل بعقيدة الرجال.
وتراه في اليرموك، حيث الهواء هناك ما زال يحمل رائحة الفاتحين.

الأردن العظيم…
هو البتراء، وردة الصخر الخالده... وأعمدة جرش وقلعة عجلون، صخرةٌ تعلّمت منها الجبال معنى الثبات وأم قيس ومعان، أمُّ الثورة العربية الكبرى، التي أنجبت للعرب رايةً وللحرية طريقاً.
هو نهر الأردن حين يجري كأنما يروي ذاكرة الأنبياء.
وهو خليج العقبة…
والبحر الميت…
وجبل نبو حيث تلامس السماء الدعاء…
وفسيفساء مادبا…
وصخب الزرقاء؛ مدينة العسكر والرجال.

هو سنابل القمح في الغمر والباقورة وباب الهوى والظليل والطفيلة .
الأردن العظيم…
حكاية وطن كُتبت بالدم، وبالوفاء، وبقسم الجنود، وبأحلام الأطفال.

في عيد الاستقلال الثمانين…
يمضي الأردن نحو الغد، يتقدّمه شبابٌ يحملون الحلم في عيونهم، ويتقدّمهم سمو الحسين بن عبدالله الثاني، صوت الشباب، وصانع المبادرات، ووجه المستقبل الذي يرى في كل شاب أردني مشروع قائد، وفي كل فتاة أردنية راية علمٍ ونجاح.
سيبقى الأردن عظيماً…
ما دام في الأرض زيتون، وفي السماء أذان، وفي الصحراء خيل، وفي القلوب نبضٌ يقول:
نحن أبناء وطنٍ إذا ذُكر المجد… ذُكر الأردن أولاً.