شريط الأخبار
إيران تقول إنها "في مرحلة إنجاز" إطار تفاهم مع الولايات المتحدة غوتيريش يشدد على ضرورة القضاء على التهديد النووي بالعالم روبيو يتحدث عن "فرصة" لقبول إيران إبرام اتفاق مع أميركا وزارة الاستثمار: 313 بطاقة مستثمر و92 مشروعًا باستثمارات بلغت 106 ملايين خلال الربع الأول الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على أب وأبنائه في محافظة إربد أمس، خلاف لحظي والقضية أُحيلت للقضاء هالة الجراح تهنئ الخصاونة وتؤكد: حزب الإصلاح مارس نهجاً ديمقراطياً حقيقياً القوات المسلحة .. ثمانون عاما والوطن يكتب سردية من المجد والكبرياء وزير الأوقاف يتفقّد أوضاع حجاج عرب 48 القطاع الطبي في عيد الاستقلال .. إنجازات نوعية تعزز مكانة المملكة إستقلال الأردن العظيم المال المواجهة لم تعد عسكرية فقط . أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت طهران تتهم واشنطن .. ورسائل أميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة الاردن في العيد الثمانين للاستقلال .. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة رئيس النواب: استقلال الأردن ثمرة نضال قاده الهاشميون إعلام رسمي: قائد الجيش الباكستاني اجتمع مع وزير خارجية إيران في طهران واشنطن تفرض على الساعين للحصول على إقامة دائمة تقديم طلباتهم في بلدانهم أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي الفلسطيني

إستقلال الأردن العظيم

إستقلال الأردن العظيم
إستقلال الأردن العظيم
القلعة نيوز -
بقلم اللواء المتقاعد فراس الدويري
في الثمانين من عمر الاستقلال… نرى السيوف التي لم تنكسر، والرايات التي ما انحنت، والخطى التي مشت فوق
ارض وطن تقاس مساحته بهامات رجاله تحرسه حدوده قلوب الرجال، وسواعد الجنود، ودماء الشهداء .

هو العظيمٌ بأرضه
والعظيمٌ بشعبه الذي يشبه سنابل حوران
والعظيمٌ بقيادته الهاشمية التي حملت راية العرب منذ فجر الثورة الكبرى، فما خانت عهداً، ولا أغلقت باباً في وجه ملهوف، ولا بدّلت بوصلتها عن القدس وفلسطين.

من عبدالله الأول…
إلى المفدى عبدالله الثاني، فارس الميدان، الذي يقف بين جنوده كما يقف السيف في غمده؛ ثابتاً، حادّاً، لا يعرف الانحناء.
ثمانون عاماً…
والأردن العظيم…
ترى هيبته في سمرة وجوه الجنود على الحدود، وفي عيون رجال الأمن وهم يسهرون كي ينام الوطن مطمئناً.
تسمعه في صهيل خيل مؤتة…
وفي هدير الكرامة حين لقّن الأردنيُّ العالم أن الكرامة لا تُقاس بعدد العتاد بل بعقيدة الرجال.
وتراه في اليرموك، حيث الهواء هناك ما زال يحمل رائحة الفاتحين.

الأردن العظيم…
هو البتراء، وردة الصخر الخالده... وأعمدة جرش وقلعة عجلون، صخرةٌ تعلّمت منها الجبال معنى الثبات وأم قيس ومعان، أمُّ الثورة العربية الكبرى، التي أنجبت للعرب رايةً وللحرية طريقاً.
هو نهر الأردن حين يجري كأنما يروي ذاكرة الأنبياء.
وهو خليج العقبة…
والبحر الميت…
وجبل نبو حيث تلامس السماء الدعاء…
وفسيفساء مادبا…
وصخب الزرقاء؛ مدينة العسكر والرجال.

هو سنابل القمح في الغمر والباقورة وباب الهوى والظليل والطفيلة .
الأردن العظيم…
حكاية وطن كُتبت بالدم، وبالوفاء، وبقسم الجنود، وبأحلام الأطفال.

في عيد الاستقلال الثمانين…
يمضي الأردن نحو الغد، يتقدّمه شبابٌ يحملون الحلم في عيونهم، ويتقدّمهم سمو الحسين بن عبدالله الثاني، صوت الشباب، وصانع المبادرات، ووجه المستقبل الذي يرى في كل شاب أردني مشروع قائد، وفي كل فتاة أردنية راية علمٍ ونجاح.
سيبقى الأردن عظيماً…
ما دام في الأرض زيتون، وفي السماء أذان، وفي الصحراء خيل، وفي القلوب نبضٌ يقول:
نحن أبناء وطنٍ إذا ذُكر المجد… ذُكر الأردن أولاً.