شريط الأخبار
إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم النائب العباسي تسأل الحكومة عن حرائق القمح والشعير ​سلطة منطقة العقبة تبحث مع السفارة البولندية تعزيز الشراكات الاستثمارية والسياحية مباحثات أردنية سورية لتعزيز إدارة حوض نهر اليرموك نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) ( صور ) وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران حسّان يؤكد ضرورة استمرار تحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين العثور على جثة عشريني متوفيا داخل منزله بالغور الشمالي 🏆 كأس العالم 2026 – نتائج الجولة الأولى حتى الآن رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل! محمد سميك رئيس مجلس قلقيلية يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد. المصري: رأس السنة الهجرية محطة نستلهم منها قيم الرسالة المحمدية ونعتز فيها بالوصاية الهاشمية على المقدسات وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة أبو قاعود محافظاً للمفرق وأبو الغنم لإربد سؤال نيابي عن زيادة الرواتب

تطور الحياة السياسية في ظلال الإستقلال ،،،

تطور الحياة السياسية في ظلال الإستقلال ،،،
القلعة نيوز
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
الحياة الحزبية والنيابية والسياسية في الأردن ليست حالة طارئة ، أو عارضة على الأردن ، وإنما واكبت تأسيس الدولة الأردنية منذ أن كانت إمارة ، فأول مجلس تشريعي جرى انتخابه كان عام 1929، وأول حزب سياسي تشكل في الأردن كان عام 1927 وهو حزب الشعب الأردني ، وأول دستور أردني صدر عام 1928 بإسم القانون الأساسي الأردني ، ونص القانون الأساسي ، واستمرت الحياة الحزبية والسياسية والانتخابات النيابية كمجالس تشريعية حتى بعد استقلال الإمارة ، وأصبحت مملكة ، تحت مسمى المملكة الأردنية الهاشمية في عام 1946، بقيادة المرحوم بإذن الله الملك عبدالله الأول ، وبالتزامن مع ذلك صدر أول دستور أردني عام 1946 ، وتم تعديل المجلس التشريعي إلى مجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب ، وقد نص الدستور على أن نظام الحكم في الأردن نيابي ملكي وراثي ، وفي عام 1952 تم إجراء تعديلات دستورية على الدستور الأردني الأول ، وكان الدستور الأردني متقدماً ومتطورا ومواكبا لدساتير الدول الغربية الديمقراطية ، واستمرت الحياة الحزبية حتى عام 1957 حتى أقدم رئيس الوزراء آنذاك ابراهيم هاشم على حل الأحزاب السياسية وتجميدها ، وإعلان الأحكام العرفية ، أما الحياة النيابية وانتخابات المجالس النيابية استمرت حتى عام 1974 ، حين أقدمت الحكومة بسبب احتلال الضفة الغربية والظروف الأمنية غير المستقرة التي سادت المنطقة بسبب الحروب مع إسرائيل ، وانشيء المجلس الاستشاري بديلاً عن مجلس النواب حتى لا يحدث فراغ تشريعي ، واستمر المجلس الاستشاري عشر سنوات مدة كل مجلس سنتين، وفي عام 1984 تم دعوة آخر مجلس نواب انتخب للانعقاد ، بدلاً من المجلس الاستشاري ، واستمر مدته الدستورية كاملة أربع سنوات ، وفي عام 1989 صدرت الإرادة الملكية السامية بعودة الحياة الديمقراطية والسياسية والحزبية ، وإجراء الانتخابات النيابية في عام 1989، وكانت انتخابات نزيهة وشفافة ، نجح فيها كل ألوان الطيف السياسي والحزبي، وكان من أقوى مجالس النواب ، واستمرت الحياة حتى الآن ، وفي عام 1992 تم إلغاء الأحكام العرفية ، وإصدار أول قانون للأحزاب السياسية رقم 32 لسنة 1992، واستمر العمل الحزبي لغاية الآن ، وتم إجراء عدة تعديلات وتغييرات على قوانين الانتخاب والأحزاب السياسية ، حتى عام 2022 ، حينما شكل جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، وتعهد بضمان تنفيذ وتطبيق مخرجاتها، والإلتزام بها، وفعلا تم إجراء تعديلات دستورية وقانونية على قانوني الأحزاب السياسية والانتخاب ، لتنسجم مع بعضها البعض ، بهدف الوصول إلى حكومات حزبية نيابية ، وجرت الإنتخابات النيابية بموجب هذين القانونين ، واتسمت هذه الانتخابات بالنظافة والنزاهة والشفافية وعدم التدخل بها من اي جهة حكومية كانت ، ونالت رضى كافة الأطياف السياسية والحزبية والمجتمعية ، وبشهادة كافة المنظمات الدولية لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية الرقابية على الانتخابات ، فالدولة الأردنية الهاشمية بقيادة الهاشميين كانت دولة مدنية تسامحية تحترم الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان ، وتسعى دوماً إلى تطويرها وتحديثها لتواكب التطورات الدولية ، وبهذا النهج الهاشمي كسبت احترام العالم قادة وشعوبا ، وتجاوزت كل التحديات الأمنية والسياسية والإقتصادية والأزمات التي واجهتها بكل سلاسة ويسر ، حفظ الله الوطن آمنا مستقراً، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة ، وشعبه الوفي ، وكل عام والجميع بألف خير ، وللبقية حديث.