شريط الأخبار
حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم

عِنادُ الكَفَاءَةِ وفَخرُ التَّكْلِيف: المِهْنِيَّةُ الفَذَّةُ تَتَوَّجُ بِالثِّقَةِ السَّامِيَة للمهندس محمد العموش

عِنادُ الكَفَاءَةِ وفَخرُ التَّكْلِيف: المِهْنِيَّةُ الفَذَّةُ تَتَوَّجُ بِالثِّقَةِ السَّامِيَة للمهندس محمد العموش
خليل قطيشات
​تَتَجَلَّى مَعاني التَّميُّزِ والنَّجاحِ حِينَ تَلْتَقِي الكَفَاءةُ بِالتَّقْدِير، وتَتَوَّجُ المَسِيرَةُ المِعْطَاءَةُ بِالثِّقَةِ الرَّفِيعَةِ المُسْتَحَقَّة، لِتَكُونَ شَاهِداً حَيّاً عَلَى رِحْلَةٍ حَافِلَةٍ بِالبَذْلِ والإِنْجَاز. وفي هذا المَقَامِ المُبَارَك، نَبْعَثُ بِأَسْمَى آيَاتِ التَّهْنِئَةِ والتَّبْرِيكِ المَقْرُونَةِ بِأَصْدَقِ مَشَاعِرِ الفَخْرِ والاعْتِزَاز، إِلى
المُهَنْدِسِ مُحَمَّد العُمُوش، بِمُنَاسَبَةِ نَيْلِهِ هَذِهِ الثِّقَةَ الغَالِيَةَ والاسْتِحْقَاقَ الرَّفِيع امين عام للشؤون الفنية في وزارة الادارة المحلية، الَّذِي جَاءَ ثَمَرَةً طَبِيعِيَّةً لِتَارِيخٍ مِهْنِيٍّ نَاصِع، وعَمَلٍ دَؤُوبٍ تَمَيَّزَ بِالاحْتِرَافِيَّةِ العَالِيَةِ والمَسْؤُولِيَّةِ الوَطَنِيَّةِ الرَّاسِخَة، مُؤَكِّداً أَنَّ قَامَاتِ الوَطَنِ المِعْطَاءَةَ تَبْقَى دَوْماً مَحَطَّ الأنْظَارِ ومَنَارَةً لِلْعَطَاء.
​إِنَّ هَذَا التَّكْلِيفَ الجَدِيدَ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَنْصِبٍ يُشْرَفُ بِهِ، بَلْ هُوَ أَمَانَةٌ وَطَنِيَّةٌ غَالِيَةٌ وُضِعَتْ فِي أَيْدٍ أَمِينَةٍ خَبِرَتْ مَعْنَى التَّمَيُّزِ وَشَقَّتْ طَرِيقَهَا بِالكِفَاءَةِ والاقْتِدَار، لِتُوَاصِلَ دَوْرَهَا الرِّيَادِيَّ فِي بِنَاءِ المُسْتَقْبَلِ وَرِفْعَةِ المُؤَسَّسَات. وَإِنَّنَا إِذْ نُبَارِكُ لِعَطُوفَتِهِ هَذَا المَوْقِعَ المَتَمَيِّز، لَنَبْتَهِلُ إِلَى العَلِيِّ القَدِيرِ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ دَوَامَ التَّوْفِيقِ والسَّدَاد، وَأَنْ يُبَارِكَ فِي جُهُودِهِ المِخْلِصَةِ لِخِدْمَةِ رَايَةِ الوَطَن، لِيَبْقَى هَذَا الحِمَى الغَالِي شَامِخاً مَنِيعاً، يَمْضِي نَحْوُ آفَاقٍ رَحْبَةٍ مِنَ التَّطَوُّرِ والازْدِهَارِ فِي ظِلِّ الرِّعَايَةِ الهَاشِمِيَّةِ الحَكِيمَةِ لِقَائِدِ المَسِيرَةِ المُظَفَّرَةِ وَسُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ الأَمِين.