شريط الأخبار
الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً طهران تتعهّد بالعودة "فورا" إلى اتفاق حزيران إذا التزمت به واشنطن وزير الطاقة: الأردن من الدول السباقة في التحول الطاقي وتعزيز الاقتصاد الأخضر انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تباشر اعمالها الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا سلموا سـ،ـلاحكم حتى نذبحكم ذبح النعاج ونحتل أرضكم .. !! استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفلان في قطاع غزة وثيقة: العراق يسعى لعلاوة على تحميل النفط في سبتمبر خارج مضيق هرمز مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025 المبادرة الوطنية للمؤاخاة بين الأردنيين تعقد لقاءً حاشدا في البترا فريحات: من حق المواطن ان تزوره الحكومة مرة كل 10 سنوات "ظل ينزف وجرحه لم يلتئم" .. الكشف عن سبب وفاة الفنان محمد التاجي فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني منتخبات الكراتيه تؤكد جاهزيتها لمنافسات بطولة آسيا استقالة مدير عام "الضامنون العرب" للتأمين الختاتنه الاحصاءات: اسئلة التعداد السكاني لا علاقة لها بدخل وإنفاق الأسر قرار بحجز أموال الفنانة منى زكي في المصارف زين شريك الاتصالات الحصري لـ مسيرتنا صحة وتراث لجمعية همّتنا صحة في البترا

عِنادُ الكَفَاءَةِ وفَخرُ التَّكْلِيف: المِهْنِيَّةُ الفَذَّةُ تَتَوَّجُ بِالثِّقَةِ السَّامِيَة للمهندس محمد العموش

عِنادُ الكَفَاءَةِ وفَخرُ التَّكْلِيف: المِهْنِيَّةُ الفَذَّةُ تَتَوَّجُ بِالثِّقَةِ السَّامِيَة للمهندس محمد العموش
خليل قطيشات
​تَتَجَلَّى مَعاني التَّميُّزِ والنَّجاحِ حِينَ تَلْتَقِي الكَفَاءةُ بِالتَّقْدِير، وتَتَوَّجُ المَسِيرَةُ المِعْطَاءَةُ بِالثِّقَةِ الرَّفِيعَةِ المُسْتَحَقَّة، لِتَكُونَ شَاهِداً حَيّاً عَلَى رِحْلَةٍ حَافِلَةٍ بِالبَذْلِ والإِنْجَاز. وفي هذا المَقَامِ المُبَارَك، نَبْعَثُ بِأَسْمَى آيَاتِ التَّهْنِئَةِ والتَّبْرِيكِ المَقْرُونَةِ بِأَصْدَقِ مَشَاعِرِ الفَخْرِ والاعْتِزَاز، إِلى
المُهَنْدِسِ مُحَمَّد العُمُوش، بِمُنَاسَبَةِ نَيْلِهِ هَذِهِ الثِّقَةَ الغَالِيَةَ والاسْتِحْقَاقَ الرَّفِيع امين عام للشؤون الفنية في وزارة الادارة المحلية، الَّذِي جَاءَ ثَمَرَةً طَبِيعِيَّةً لِتَارِيخٍ مِهْنِيٍّ نَاصِع، وعَمَلٍ دَؤُوبٍ تَمَيَّزَ بِالاحْتِرَافِيَّةِ العَالِيَةِ والمَسْؤُولِيَّةِ الوَطَنِيَّةِ الرَّاسِخَة، مُؤَكِّداً أَنَّ قَامَاتِ الوَطَنِ المِعْطَاءَةَ تَبْقَى دَوْماً مَحَطَّ الأنْظَارِ ومَنَارَةً لِلْعَطَاء.
​إِنَّ هَذَا التَّكْلِيفَ الجَدِيدَ لَيْسَ مُجَرَّدَ مَنْصِبٍ يُشْرَفُ بِهِ، بَلْ هُوَ أَمَانَةٌ وَطَنِيَّةٌ غَالِيَةٌ وُضِعَتْ فِي أَيْدٍ أَمِينَةٍ خَبِرَتْ مَعْنَى التَّمَيُّزِ وَشَقَّتْ طَرِيقَهَا بِالكِفَاءَةِ والاقْتِدَار، لِتُوَاصِلَ دَوْرَهَا الرِّيَادِيَّ فِي بِنَاءِ المُسْتَقْبَلِ وَرِفْعَةِ المُؤَسَّسَات. وَإِنَّنَا إِذْ نُبَارِكُ لِعَطُوفَتِهِ هَذَا المَوْقِعَ المَتَمَيِّز، لَنَبْتَهِلُ إِلَى العَلِيِّ القَدِيرِ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ دَوَامَ التَّوْفِيقِ والسَّدَاد، وَأَنْ يُبَارِكَ فِي جُهُودِهِ المِخْلِصَةِ لِخِدْمَةِ رَايَةِ الوَطَن، لِيَبْقَى هَذَا الحِمَى الغَالِي شَامِخاً مَنِيعاً، يَمْضِي نَحْوُ آفَاقٍ رَحْبَةٍ مِنَ التَّطَوُّرِ والازْدِهَارِ فِي ظِلِّ الرِّعَايَةِ الهَاشِمِيَّةِ الحَكِيمَةِ لِقَائِدِ المَسِيرَةِ المُظَفَّرَةِ وَسُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ الأَمِين.