شريط الأخبار
استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية....

ثمانية عقود من الاستقلال… مسيرة وطن وصناعة مجد

ثمانية عقود من الاستقلال… مسيرة وطن وصناعة مجد
حسن عيسى الخزاعلة
ثمانون عاماً مضت منذ أن ارتفعت راية الاستقلال الأردني خفاقة في سماء الوطن، معلنة بداية مرحلة جديدة من البناء والعزة والسيادة. فمنذ الخامس والعشرين من أيار عام 1946، والأردن يواصل مسيرته بثبات وإيمان، مستنداً إلى قيادة هاشمية حكيمة وشعب وفيّ صنع من التحديات فرصاً، ومن الإنجازات قصة وطن يُحتذى بها.
ثمانية عقود من الاستقلال لم تكن مجرد سنواتٍ في التاريخ، بل كانت رحلة وطنية عظيمة كُتبت بالتضحيات والعمل والانتماء. ففي العقد الأول، وُضعت اللبنات الأساسية لبناء الدولة الأردنية الحديثة، وترسخت معاني السيادة والاستقلال، لتبدأ بعدها مرحلة بناء المؤسسات الوطنية وتعزيز التعليم والصحة والخدمات الأساسية في مختلف أنحاء المملكة.
ومع مرور العقود، أثبت الأردن قدرته على الصمود أمام مختلف التحديات السياسية والاقتصادية والإقليمية، محافظاً على أمنه واستقراره ووحدته الوطنية. وكان الجيش العربي والأجهزة الأمنية على الدوام عنواناً للفخر والكرامة، وحصناً منيعاً يحمي الوطن ويصون مكتسباته.
كما شهدت المملكة نهضة ثقافية واجتماعية كبيرة، انعكست في الحفاظ على التراث الأردني الأصيل وتعزيز الهوية الوطنية، إلى جانب الانفتاح على التطور والتحديث في مختلف المجالات. فالأردن لم يتوقف يوماً عن مواكبة العصر، بل سعى إلى الاستثمار في الإنسان الأردني، باعتباره الثروة الحقيقية للوطن.
وفي العقود الأخيرة، دخل الأردن مرحلة جديدة من التحديث الرقمي والتمكين الشبابي، حيث أصبحت التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال جزءاً أساسياً من رؤية الدولة للمستقبل. وقد أثبت الشباب الأردني حضوره في مختلف الميادين، حاملاً رسالة الوطن وطموحه نحو مزيد من التقدم والازدهار.
ثمانية عقود من الاستقلال تعني ثمانين عاماً من الإنجاز والعطاء، وثمانين عاماً من الالتفاف حول القيادة الهاشمية التي قادت الوطن بحكمة واقتدار، وحافظت على مكانة الأردن عربياً ودولياً كواحة أمن واستقرار واعتدال.
واليوم، ونحن نحتفل بعيد الاستقلال الثمانين، نستذكر بكل فخر مسيرة وطن لم يتوقف عن الحلم والعمل، وطنٍ صنع مجده بالإرادة والإخلاص، وسيبقى بإذن الله قوياً شامخاً بأبنائه وقيادته.
كل عام والأردن بخير،
وكل عام وراية الاستقلال خفاقة بالعز والفخار.