في عيد الاستقلال الثمانين نستذكر الاباء والاجداد ومن ساهم في بناء الاردن على مدى العصور ونستذكر الإنجازات والتحديات والعقبات والمحن التي عززت من صمود الاردن ورفعته.
وما بناه الهاشميون منذ التأسيس وكل اردني وضع مدماكا في صرح الوطن ....
العيد الثمانون يدعونا الى اعادة التقييم لمسيرتنا بمفاصلها البنيوية وكيفية التخطيط لمستقبل مشرق ...مستقبل يحفظ فيه شباب الامة وشيبانها وتخطيط يحول التحديات الى فرص كما قال سيد البلاد الملك عبدالله الثاني ....
العيد الثمانون ليس تاريخ نحتفل به بل هو سبر لمسيرة وطن نجح في تجاوز العديد من المحن والخطوب ...
في العيد الثمانون نريد فرص وظيفية وتنمية شاملة يشعر بها المواطن العادي ..وحراكا ياخذ المصلحة الاردنية اولا وثانيا وثالثا ونريد أمانات الرجال على المصالح العامة ونريد مكافحة لكل انواع الشر التي تحدث لا سمح الله ..
في العيد الثمانون نريد وطنا امنا كما هو وحضنا دافئا نفاخر فيه الدنيا لا فساد ولا افساد ...نريد تعزيز القيم الوطنية والدينية ونعلي من صروح هذا الوطن الذي يعيش فينا ونعيش فية بسردية مخلصة وقلب صادق كما كان اباؤنا يتشرفون بالخدمة العسكرية في الضفة الغربية تارة وفي أودية بلادنا الاردن عرقا وحبا وتضحية نعتز بها ...
العيد الثمانون يدعونا لتعزيز العدالة والشفافية والمساواه فهما فهما عضد الدولة في رفع قيم الولاء والانتماء ومحاربة الفساد والإصلاح لكل مظهر لا يتفق ومصلحة الوطن ...
احتفالنا بالعيد الثمانون هو التطبيق العملي لكل القيم الفاضلة في وطني لنفاخر فيه العالم ...
احتفالنا بالعيد الثمانون احتفال من القلب الصادق والوفاء المطلق لسدنة العرش الهاشمي ولكل مخلص على تراب الاردن الطهور ...
في احتفالنا الثمانون نرفع أسمى التهاني والتبريكات لقائد المسيرة وحادي الركب لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وسمو عهده الأمين ولكل شريف ومخلص في وطني والجيش العربي الأردني واجهزتنا الأمنية ونترحم على شهدائنا وشهداء الامة العربية والإسلامية...حمى الله الوطن وسائر بلاد المسلمين انه سميع مجيب ...
الصحفي الدكتور حسن نهار محاسنه
٢٥/ايار/ ٢٠٢٥




